عملية تل رفعت لن تبدأ قبل تأمين منطقة عفرين واستمرار عملية التهجير من الغوطة الشرقية نحو الشمال

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 مارس، 2018 1:05:26 م تقرير دوليعسكريسياسي معركة عفرين

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال قيادي في الجيش السوري الحر الأربعاء، إن عملية السيطرة على مدينة تل رفعت (30 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، لن تنطلق قبل تأمين منطقة عفرين بشكل كامل.

وأضاف القيادي ويسمي نفسه "رامي أبو بهجت" في تصريح إلى "سمارت" إلى أنهم سيطلقون حملة أمنية غدا الخميس لـ"تنظيف" منطقة عفرين من "خلايا" محتملة لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية والتي قال إنها مسؤولة عن زرع متفجرات.

وأشار إلى أن عملية تل رفعت لن تبدأ قبل 23 يوما من الآن لحين الانتهاء من العملية الأمنية التي ستتيح لأهالي عفرين بالعودة إليها، مضيفا: "نريد عودة الشعب الكردي إلى عفرين لأنهم خزان بشري كبير يمكن أن يستفيد منه النظام السوري".

وفي ريف دمشق، قال "جيش الأبابيل" التابع للجيش السوري الحر الأربعاء، إن هناك رؤية لدى قادة الفصائل العسكرية لتجنيب بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم (7 كم جنوب العاصمة السورية دمشق) "ويلات الحرب".

وكانت مصادر محلية قالت في وقت سابق اليوم، إن ضباطا روس اجتمعوا مع لجنة عسكرية تضم ممثلي الفصائل في بلدات جنوب دمشق وخيروهم بين "المصالحة" مع قوات النظام أو الخروج نحو الشمال السوري.

وأضاف مدير المكتب السياسي لـ"جيش الأبابيل" التابع للجيش السوري الحر الملقب "أبو الحكم" بتصريح إلى "سمارت" إنه لم تصل المفاوضات إلى اتفاق نهائي، حيث أن الفصائل العسكرية لم تأخذ القرار بعد.

إلى ذلك نظمت مدرسة قرية حرزة (35 شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا الأربعاء، وقفة احتجاجا على سياسات "التهجير القسري" و"التغيير الديمغرافي" التي تنتهجها قوات النظام السوري في مختلف المناطق السورية.

ورفع الطلاب لافتات ورسومات عبرت عن أسفهم لما يحصل في سوريا من قصف وتهجير، وتضامنا مع المهجرين من مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، كما رددوا هتافات نادت بالحرية وأدوا مقطعا تمثيليا عن "الموت" الذي يحصل في البلاد.

وفي السياق، وصلت الدفعة الخامسة من مهجري القطاع الأوسط بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق إلى معبر مدينة قلعة المضيق (42 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا.

ووصل ثلاثة آلاف شخص إلى البلدة برفقة الهلال الأحمر السوري، بينهم خمسة وعشرون مصابا بكسور وحروق ونقلت الحالات الخطرة إلى المشافي القريبة من البلدة.

على صعيد منفصل، أعلنت "جبهة تحرير سوريا" الأربعاء، سيطرتها على قرية كانت خاضعة لـ"هيئة تحرير الشام" غرب مدينة حلب شمالي سوريا.

وقالت "تحرير سوريا" في بيان مقتضب اطلعت عليه "سمارت" إنها سيطرت على قرية بسراطون (20 مغرب مدينة حلب) بعد مواجهات مع "تحرير الشام"، دون ذكر الخسائر التي لحقت بصفوف الطرفين.

وتزامن ذلك مع اشتباكات دارت بين الطرفين بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة في منطقتي ريف المهندسين الأول  و"شاميكو" وبلدة خان العسل، دون ورود أنباء عن إصابات في صفوف المدنيين بحسب ناشطين.

كما اتهم ناشطون "هيئة تحرير الشام"، باختطاف مدير معبر بلدة مورك شمال مدينة حماة، وسط سوريا، للضغط على "جبهة تحرير سوريا" ومبادلته بأسرى لديها.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" الحميس، إن "تحرير الشام" احتطفت مدير المعبر عبد الواحد الدالي قربة بلدة  موقة قبل يومين، وأنها فاوضت "تحرير سوريا" لمبادلته مع أسرى، لكن دون التوصل لنتيجة.

 

أما شرقي  سوريا، فشهدت الأربعاء، مدينة الطبقة (55 كم غرب الرقة) شمالي شرق سوريا، استنفارا أمنيا لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية، بعد أن قام أشخاص بكتابة عبارات مناصرة لقوات النظام السوري على جدران منازل المدينة.

وقال مصدر من "وحدات حماية الشعب"، رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية بتصريح إلى "سمارت"، إن أشخاصا مجهولي الهوية قاموا بلصق صور لرئيس النظام بشار الأسد، وكتابة عبارات مناصرة لقواته على جدران المنازل وهي "الجيش السوري قادم" و"الأسد أو نحرق البلد"، وأزالتها "الوحدات" الكردية على الفور.

كما خرّجت قوات "الأسايش" الكردية أول دورة عسكرية من "القوات الخاصة HAT" في مدينة الطبقة (45 كم غرب مدينة الرقة)، شمالي شرق سوريا.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي بـ"قوات سوريا الديمقراطية" المنضوية ضمنها "الأسايش"، علي شير في تصريح إلى "سمارت"، الأربعاء إن الدورة ضمت 90 عنصرا، خضعوا خلال ستة أشهر لتدريبات عسكرية وتوجيهات سياسية.

 

وجنوبا قتل عناصر من "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، خلال محاولة تسلل فاشلة لهم في محافظة درعا، جنوبي سوريا.

وقال مصدر عسكري في الجيش السوري الحر لـ"سمارت" إنهم رصدوا عبر "الكاميرات الحرارية" محاولة تسلل لمجموعة من "جيش خالد" حاولت التسلل عند بلدة البكار غربي درعا، أمس الأربعاء، فدارت اشتباكات بين الطرفين أدت لمقتل خمسة من عناصر الأخير.

 

في سياق منفصل، يعمل متطوعون من أهالي مدينة جسر الشغور (30 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا على ترميم "المسجد الكبير" الأثري بجهود وتبرعات فردية.

وقال أحد القائمين على العمل أحمد صوفي لـ"سمارت" إن المسجد بني عام 1658 في عهد الحكم العثماني لسوريا ويتميز بقبته الكبيرة ومئذنته العالية وأقواسه التي يتجاوز عددها الخمسين، وكان تعرض لقصف جوي ثلاث مرات سابقا.

 

المستجدات السياسية والدولية:

اعتبر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم الخميس، إنشاء حزب "سوريا المستقبل" في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" الكردية شمالي سوريا، محاولة من "حزب الاتحاد الديمقراطي" الذي تصنفه أنقرة "إرهابي" لتغير اسمه.

وقال "يلدريم" في مؤتمر صحفي، "قد يستطيع حزب الاتحاد الديمقراطي خداع بعض أصدقاء أنقرة عبر تغيير اسمه (...) ولكنه لا يستطيع ذلك مع تركيا (...) وعند خلع الأقنعة تنكشف حقيقتهم"، وفق وكالة "الأناضول".

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 مارس، 2018 1:05:26 م تقرير دوليعسكريسياسي معركة عفرين
التقرير السابق
استمرار تهجير غوطة دمشق الشرقية ومفاوضات حول بلدات جنوب العاصمة وقوات أمريكية تتمركز بمدينة رأس العين في الحسكة
التقرير التالي
النظام يفتح معبر جديد بالغوطة الشرقية ويواصل تعزيز مواقعه بمحافظة درعا