النظام يفتح معبر جديد بالغوطة الشرقية ويواصل تعزيز مواقعه بمحافظة درعا

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 مارس، 2018 9:03:28 م تقرير عسكري تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

افتتحت قوات النظام السوري الخميس، معبر جديد في مدينة زملكا (9 كم شرق العاصمة دمشق) للراغبين بالخروج باتجاه الشمال السوري.

وقال مراسل "سمارت" إن 25 حافلة دخلت إلى مدينة زملكا لتخفيف الضغط عن معبر مدينة عربين، مشيرا أن هناك أعداد كبيرة تنتظر الخروج وسط حالة من الفوضى والعشوائية بالصعود إلى الحافلات.

وتستمر المفاوضات بين "اللجنة المدنية" عن مدينة دوما وروسيا، للتباحث حول مصير المدينة المحاصرة في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، وسط تحفظ من الجانب الروسي على نقاط محددة.

وقال مصدر من "اللجنة المدنية" لـ"سمارت" الخميس، إن المفاوضات لا تزال متواصلة في ظل محاولة كل طرف تحسين شروط التفاوض لصالحه، في ظل الاقتراب من حل النقاط الخلافية بينهما.

في درعا، جرح مقاتلون من الجيش السوري الحر الخميس، نتيجة انفجار عبوة ناسفة على طريق رئيسي في محافظة درعا.

وقال القائد العسكري في "جيش أحرار العشائر" التابع للجيش الحر لـ"سمارت"، "أبو حاتم المساعيد"، إن عبوة ناسفة استهدفت سيارة لمقاتليهم عند الطريق الواصل بين قريتي الكرك ورخم، ما أدى لجرح أربعة منهم تتفاوت إصابتهم بين المتوسطة والحرجة.

وتواصل قوات النظام السوري إرسال تعزيزات عسكرية إلى تجمعاتها في محافظة درعا.

وقال مصدر عسكري لـ"سمارت" إن قوات النظام تستمر في الآونة الأخيرة بإرسال التعزيزات إلى درعا، وتشمل آليات وأسلحة إلى كل من اللواء 12 قرب مدينة إزرع واللواء 15 عند مدينة إنخل إضافة إلى اللواء 34 القريب من بلدة المسمية.

ونفذت عملية تبادل بين قوات النظام السوري ولجنة مدنية وعسكرية في بلدة داعل بدرعا، جنوبي سوريا، وشملت تسليم جثة ضابط من الأولى مقابل الإفراج عن امرأة معتقلة في سجون النظام.

وقال القيادي في "جيش المعتز"، أسامة العاسمي لـ"سمارت" الخميس، إن لجنة من الأهالي سلمت النظام قائمة بأسماء معتقليهم، مقابل مبادلتها بجثة ملازم قتل قبل أيام قرب المدينة، لكن النظام لم يوافق سوى على إطلاق سراح امرأة واحدة فقط.

شمالي البلاد، أصدرت فصائل الجيش السوري الحر العاملة في ريف حلب الشمالي والشرقي قرارا يقضي بإغلاق كافة الطرق المؤدية إلى مدينة منبج الخاضعة لسيطرة "الإدارة الذاتية" الكردية (50 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، لمدة ثلاثة أيام.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ "لواء الشمال" التابع للجيش الحر بدر كجك بتصريح إلى "سمارت" إن إغلاق المعابر يأتي لضروروات أمنية لم يتم الإعلان عنها، مشيرا أنها يمكن أن تكون مرتبطة بورود معلومات عن إمكانية حدوث اختراقات من جانب "وحدات حماية الشعب" الكردية.

وسط البلاد، اتهم ناشطون "هيئة تحرير الشام"، باختطاف مدير معبر بلدة مورك شمال مدينة حماة، وسط سوريا، للضغط على "جبهة تحرير سوريا" ومبادلته بأسرى لديها.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" الخميس، إن "تحرير الشام" احتطفت مدير المعبر عبد الواحد الدالي قربة بلدة  موقة قبل يومين، وأنها فاوضت "تحرير سوريا" لمبادلته مع أسرى، لكن دون التوصل لنتيجة.

ونظم لاعبو كرة قدم محليون وقفة احتجاجية في قرية التوينة ( كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا، ضد إقامة نهائيات كأس العالم لكرة القدم في روسيا.

ورفع اللاعبون خلال الوقفة التي نظمت لافتات باللغة الإنكليزية كتب على بعضها "كأس العالم في روسيا مغطى بالدم السوري" و"أطفال سوريا ضحايا الغارات الروسية، أوقفوا كأس العالم في روسيا".

المستجدات السياسية والدولية:

قال "المجلس الوطني الكردي" الخميس، إن ممثلين عنه التقوا بمسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية في العاصمة لندن، وتباحثوا في ملف منطقة عفرين شمال مدينة حلب شمالي سوريا.

وأضاف المجلس في بيان على صفحته في موقع "فيسبوك" أن المجتمعين اتفقوا الأربعاء على ضرورة أن تكون الإدارة المقبلة للمنطقة من أبنائها دون تدخل خارجي، وأن يساهم المجتمع الدولي في عملية إعادة بناء بنيتها التحتية، وتأمين عودة النازحين.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 29 مارس، 2018 9:03:28 م تقرير عسكري تهجير
التقرير السابق
عملية تل رفعت لن تبدأ قبل تأمين منطقة عفرين واستمرار عملية التهجير من الغوطة الشرقية نحو الشمال
التقرير التالي
وسائل إعلام روسية تتحدث عن اتفاق بخروج "جيش الإسلام" من دوما و قتلى من التحالف الدولي بانفجار في منبج