"جيش الإسلام" يفاوض الروس للبقاء بمدينة دوما و"الوحدات" الكردية تكثف زراعة الألغام على الحدود مع تركيا

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 مارس، 2018 8:00:49 م تقرير دوليعسكريسياسي جيش الإسلام

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال "جيش الإسلام" الجمعة، إن مفاوضاتهم الجارية مع روسيا تدور حول البقاء في مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق).

وأضاف المتحدث باسم "جيش الإسلام" حمزة بيرقدار بتصريح خاص إلى "سمارت" إنهم طرحوا بالمبادرة البقاء لـ"حماية المدنيين"، مؤكدا رفضهم تسليم السلاح الثقيل، لافتا أنهم لن يكونوا "شرطة عسكرية" أو "قوات دفاع وطني" تابعة لقوات النظام.

 

كثفت "وحدات حماية الشعب" الكردية  على صعيد آخر(YPG) من عمليات زرع الألغام في المناطق الخاضعة لسيطرتها قرب الحدود مع تركيا، ضمن الاستعدادات التي تقوم بها تحسبا لعملية عسكرية يمكن أن تقوم بها تركيا في المنطقة.

وقال مصدر من "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) طلب عدم كشف اسمه لـ "سمارت"إن "الوحدات" كثفت زرع الألغام الأرضية في في المناطق الواقعة غرب مدينة عين العرب / كوباني وشرقها، تزامنا مع هذه الاستعدادات.

 

في سياق منفصل، صادرت "هيئة تحرير الشام" سللا غذائية مخصصة للمهجرين من الغوطة الشرقية الواصلين مؤخرا إلى محافظة إدلب، شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" الجمعة، إن "تحرير الشام" اعتقلت اثنين من كوادر منظمة "ساعد" في "القرية الطينية" التابعة لمدينة سلقين، وصادرت مئتي سلة غذائية كانت ستُوزع على مهجرين من الغوطة الشرقية.

 

وإلى ذلك، تظاهر الجمعة العشرات في مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، شمالي سوريا تضامنا مع مهجري الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

وخرج أهالي معرة النعمان بمظاهرة رفعوا فيها علم الثورة السورية وهتفوا بعبارات تضامنية مع الغوطة الشرقية منها "بالروح بالدم نفديم يا غوطة" و"روحي فداكي يا غوطة".

كما تظاهر العشرات  في مدينة سراقب شرق إدلب شمالي سوريا، مطالبين تركيا التدخل في المحافظة.

وشارك نحو 100 شخص في المظاهرة رافعين علم الثورة السورية والعلم التركي، ولافتات كتب عليها " الأتراك والعرب تاريخ واحد ومستقبل واعد"  و"تخلى العالم عنا فلا تتركونا وانتم تركيا انتم في القلب".

وفي سياق آخر، نظم ناشطون فلسطينيون الجمعة، وقفة احتجاجية في بلدة يلدا (7 كم جنوب العاصمة السورية دمشق) تنديدا بإغلاق حاجز "العروبة" الواصل بين مخيم اليرموك والبلدة، بقرار من"الهيئة العمومية" في البلدة.

وأوضح أحد منظمي الاعتصام الطبيب معاوية محمد بتصريح إلى "سمارت" أنهم يطالبون بفتح الحاجز بشكل آمن ودائم للمدنيين بالاتجاهين، باعتباره الممر الوحيد للأدوية والمواد الغذائية.

 

وأعلنت "فرقة الحمزة" التابعة لـ "الجيش الوطني السوري" اليوم، فصل ثلاثة من عناصرها بسبب مخالفة النظام الداخلي والإساءة للمدنيين، كما أعلنت "الجبهة الشامية" فصل اثنين من كوادرها لأسباب مشابهة.

وكذلك أعلنت "الجبهة الشامية" التابعة لـ "الفيلق الثالث" في الجيش الوطني السوري أيضا، فصل اثنين من كوادرها هما فراس عليطو ومحمد شوبك، "بسبب مخالفة تعليمات القيادة العامة"، مضيفة أنه يمنع ضمهما إلى أي جهة تتبع لـ "الجيش الوطني".

وكرد على ذلك هاجم عدد من المقاتلين المفصولين من "الجبهة الشامية"، مقر القيادة في معبر "باب السلامة" في مدينة إعزاز (44 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وبث المقاتلون مقاطع مصورة من داخل المقر قالوا أنهم سيطروا على المقر، متوعدين بمحاسبة قائد عسكري يلقب نفسه "أبو ياسين" ومن يساندوه من باقي المقاتلين والقيادات العسكرية.

 

المستجدات السياسية والدولية:

 

قالت الرئاسة الفرنسية الجمعة، إنها تشارك الولايات المتحدة الأمريكية برأيها أن الهجوم العسكري التركي على مدينة منبج (84 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)  "غير مقبول".

وأوضح الإليزيه أن فرنسا لن تشارك بعملية عسكري شمالي سوريا خارج إطار التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، مشيرا أن الأولى ستستمر في دعم "قسد" بهدف "استقرار المنطقة".

واعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة، إن استقبال فرنسا وفدا من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية أبرز مكوناتها عداءا لتركيا.

وقال الرئيس التركي خلال كلمة بمقر حزب العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة إن استقبال "وفد من عناصر تنظيم إرهابي على مستوى رفيع ليس سوى عداء صريح لتركيا"، معتبرا أن أن بيان الإليزيه عن الوساطة الفرنسية بين تركيا و"قسد" يتعدى صلاحياته.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 مارس، 2018 8:00:49 م تقرير دوليعسكريسياسي جيش الإسلام
التقرير السابق
وسائل إعلام روسية تتحدث عن اتفاق بخروج "جيش الإسلام" من دوما و قتلى من التحالف الدولي بانفجار في منبج
التقرير التالي
وصول الدفعة السابعة من الغوطة الشرقية إلى حماه والولايات المتحدة تجمد أموالا مخصصة لإعمار سوريا