أنباء عن اتفاق حول خروج "جيش الإسلام" من دوما إلى جرابلس ووصول آخر المهجرين من "القطاع الأوسط" إلى شمالي سوريا

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 أبريل، 2018 9:24:24 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني تهجير

التطورات الميدانية والمحلية:

ذكرت وسائل إعلام عدة تابعة للنظام السوري أنباء عن التوصل لاتفاق يقضي بخروج "جيش الإسلام" بأسلحته الخفيفة من مدينة دوما المحاصرة بالغوطة الشرقية إلى مدينة جرابلس شمالي حلب، مع تسليم أسلحته الثقيلة وتشكيل مجلس محلي بموافقة النظام.

وسبق ذلك إعلان "اللجنة المدنية" المفاوضة عن دوما، التوصل لاتفاق مع روسيا يقضي بإخراج "الحالات الإنسانية" من المدينة إلى الشمال السوري، دون ذكر معلومات عن تفاصيل الاتفاق وموعد تنفيذه.

كذلك، بدأ خروج المئات من مقاتلي "فيلق الرحمن" وعائلاتهم من الغوطة الشرقية إلى شمالي سوريا، قدر ناشطون محليون عددهم بنحو 1500 إلى 1700 شخص.

وفي سياق متصل، وصلت الدفعة الأخيرة من مهجري القطاع الأوسط في غوطة دمشق الشرقية ، إلى محافظة إدلب شمالي سوريا، بعد تعرضها لإطلاق نار من ميليشيا قوات النظام في ريف اللاذقية.

وجرح ستة مهجرين بينهم نساء وأطفال بإطلاق نار من ميليشيات الشبيحة المتواجدة في ناحية بيت ياشوط باللاذقية، على القافلة الأخيرة الخارجة من "القطاع الأوسط" باتجاهها إلى شمالي سوريا.

ونشر "منسقو استجابة شمال سوريا"(تحالف منظمات إغاثية وإنسانية) إحصائية تظهر وصول 47450 مهجر من حي القدم في دمشق ومدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة، ابتداءا من 14 آذار الفائت حتى نهاية الشهر، توزعوا بين محافظتي حلب وإدلب.

وفي آخر تطورات الاقتتال بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا"، توصل الطرفان إلى اتفاق ثاني لوقف إطلاق نار كامل بينهما بعد عودة الاشتباكات في محافظتي حلب وإدلب.

جاء ذلك في ظل مقتل امرأة وجرح مدنيين بغارات لطائرات النظام وروسيا الحربية على أنحاء مختلفة في إدلب، استهدفت إحداها مدرسة تقطنها عائلات من مهجري الغوطة الشرقية.

أما في مدينة السويداء جنوبي البلاد، فتعرضت مديرية السياحة للسرقة مع توجيه الأهالي الاتهام لقوات النظام بالمسؤولية عن الحادثة.

وفي آخر مستجدات حوادث السرقة في منطقة عفرين، أصدر "الجيش الوطني السوري" تعميما يدعو أهالي المنطقة إلى تقديم الشكاوى والبلاغات المتعلقة بقضايا السرقة التي جرت أثناء سيطرة فصائل عملية "غصن الزيتون".

إنسانيا، أعرب عدد من قاطني مخيم "عين عيسى" شمالي مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، عن رفضهم العودة إلى بيوتهم في المدينة الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، خوفا من الألغام التي خلفها تنظيم "الدولة الإسلامية" قبل انسحابه منها.

التطورات السياسية والدولية:

أوقفت القوات الأمنية التركية 245 مشتبها بهم بالانتماء إلى تنظيم "الدولة" بينهم قياديون، خلال عمليات أمنية طالت مناطق مختلفة من البلاد في شهر آذار الفائت.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 أبريل، 2018 9:24:24 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني تهجير
التقرير السابق
قوات النظام تسيطر على حي جوبر بدمشق ومدينتي عربين وزملكا بريفها ونزوح نصف مليون إنسان شمال ووسط سوريا
التقرير التالي
جرحى بإطلاق نار على مهجري الغوطة الشرقية باللاذقية و"تحرير الشام" تخرج معها أسرى لـ"جيش الإسلام"