تشكيل قيادة عسكرية في القلمون وتركيا تتراجع عن قرار يمنع مهجري الغوطة دخول شمال حلب بعد احتجاجات

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 أبريل، 2018 8:17:56 م تقرير دوليعسكريسياسي تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

أعلنت "الفصائل العسكرية" في مدن القلمون الشرقي شمال العاصمة السورية دمشق تشكيل "قيادة موحدة" لها، بالتزامن مع مفاوضات تجري مع روسيا حول مستقبل المنطقة.

وقال المكتب الإعلامي لـ"القيادة الموحدة" في بيان حصلت "سمارت" على نسخة منه الثلاثاء، إن "القيادة الموحدة" تضم كافة التشكيلات العسكرية في المنطقة وينبثق عنها قائد عام وغرفة عمليات مشتركة ومكتب سياسي يدير ملف المفاوضات.

وقالت لجنة المفاوضات الممثلة للفعاليات المدنية و"الفصائل العسكرية" في مدينة الضمير (40 كم شمال شرق العاصمة السورية دمشق)، إنها تفاوضت مع الروس حول البقاء في المدينة وليس الخروج منها أو خوض "حرب".

وأضافت اللجنة في بيان اطلعت عليه "سمارت" الثلاثاء، أنها ناقشت مع الروس في دمشق ملف المعتقلين لدى قوات النظام السوري وملف المنشقين والمطلوبين للخدمتين الاحتياطية والإلزامية في صفوفها.

في سياق منفصل، رفض وجهاء و"فصائل عسكرية" في ثلاث بلدات جنوب العاصمة السورية دمشق اتفاقا مبدئيا توصل إليه بعض فصائل المنطقة مع ضباط روس.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" الثلاثاء، إن فصائل "جيش الأبابيل" و"فرقة شام الرسول" و"فرقة دمشق" توصلوا خلال اجتماع سابق، إلى اتفاق مبدئي مع الروس على خروج المقاتلين من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم على دفعتين.

 

وتراجعت تركيا عن قرار منع قافلة المهجرين من مدينة دوما شرق دمشق، دخول ريف حلب الشمالي الذي تسيطر عليه فصائل "درع الفرات" المدعومة من تركيا، بعد احتجاجات شعبية ضد القرار.

وبدأت القافلة بالدخول إلى مدينة الباب بعد توقفها ساعات على حاجز قرية أبو زندين جنوب المدينة بعد أن منعتها تركيا من الدخول بحجة "عدم التنسيق"، ومن المنتظر أن تصل إلى مركز إيواء في قرية شبيران قرب المدينة.

 

وقال نازحون من منطقة عفرين شمال مدينة حلب شمالي سوريا، إن البعض منهم اضطر لدفع مبالغ طائلة تصل إلى مئات الآلاف من الليرات السورية للوصول إلى المدينة الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

وفي زيارة لـ"سمارت" إلى القرى التي تستقبل النازحين شمال حلب، قال بعضهم إن الدخول إلى مدينة حلب شبه مستحيل ويتطلب تقديم طلب لدى الميليشيات الموالية للنظام السوري قرب بلدة نبل وتقديم مبالغ طائلة لهم تصل إلى 500 ألف ليرة من أجل الحصول على موافقة أمنية.

إلى ذلك، قال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري فؤاد عليكو  بتصريح لـ"سمارت" الثلاثاء، إنهم يسعون لتشكيل مجالس محلية في منطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، بإشراف الحكومة السورية المؤقتة.

وأوضح "عليكو" أن التنسيق مستمر مع الجيش السوري و"مؤتمر إنقاذ عفرين" لإعادة الاستقرار والأمن للمنطقة، مشيرا إلى وجود تجاوزات من قبل ما أسماهم "المسلحين غير المنظبطين" يتم السيطرة عليها تدريجيا.

وفي ذات السياق، بدأت النيابة العامة العسكرية التابعة لـ "الجيش الوطني السوري" إعادة الممتلكات المسروقة لاصحابها وملاحقة المتورطين بعمليات النهب في عفرين بحلب شمالي سوريا، والتي جرت في المدينة أثناء السيطرة عليها.

وقال ممثل عن النيابة العامة القاضي محمود دنيا بتصريح إلى "سمارت" أمس الاثنين، إن "الأموال المتسربة" والمسروقات احتجزت ضمن كراجات الحجز التابع للقضاء العسكري في مدينة اعزاز شمال حلب، وتم تسليم 20 شخصا لسياراتهم وبضائعهم المسروقة بعد تقديم الأوراق الثبوتية.

وفي تطور آخر، اتهم فؤاد عليكو "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي بالتعاون مع قوات النظام السوري ضد "المعارضين" الأكراد، بعد رفع دعوى قضائية ضده.

واعتبر "عليكو" في تصريح إلى "سمارت"، أن "الاتحاد الديمقراطي" لا يملك مرجعية قانونية، و أنه "يغطي على هزيمته في منطقة عفرين (شمال حلب) من خلال رفع دعاوي قضائية للتغطية على المآسي التي سببها في المنطقة".

 

وفي إدلب، قتل ثمانية مدنيين وجرح العشرات الثلاثاء، بقصف لطائرات النظام الحربية وسلاح الجو الروسي على قرى وبلدات في ريف إدلب الجنوبي شمالي سوريا.

 

المستجدات السياسية والدولية:

 

نقلت شبكة "CNN" الأمريكية الثلاثاء، عن مسؤول في وزارة الدفاع أن الجيش الأمريكي يخطط لإرسال مزيد من الجنود إلى سوريا، رغم تصريحات الرئيس دونالد ترامب بنية سحب القوات الأمريكية من البلاد قريبا.

وأضافت الشبكة أن خطة إرسال الجنود خضعت للنقاش لعدة أيام قبل إدلاء "ترامببتصريحاته التي تسببت بـ"حيرة" في أوساط وزارة الدفاع، مشيرة إلى أن مجلس الأمن القومي الأمريكي سيجتمع في وقت لاحق اليوم لمناقشة الملف السوري والألفي جندي الموجودين هناك.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 أبريل، 2018 8:17:56 م تقرير دوليعسكريسياسي تهجير
التقرير السابق
خروج "الحالات الإنسانية" من دوما إلى شمالي سوريا وتعزيزات عسكرية من التحالف الدولي لـ"قسد"
التقرير التالي
"التحالف الدولي" ينشئ قاعدة جديدة قرب منبج ووجهاء يطلقون مبادرة لوقف الاقتتال في إدلب