قوات فرنسية تدخل قاعدة أمريكية شرق حلب ومهجرو دوما يصلون مدينة الباب

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 أبريل، 2018 8:06:55 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنسانيفن وثقافة تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

وصلت الأربعاء الدفعة الثانية من مهجري مدينة دوما في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق إلى مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وتضم الدفعة نحو 1200 شخص بينهم عدد من الجرحى سيتوجهون إلى مركز للإيواء في منطقة شبيران شمال مدينة الباب، حيث ستقدم لهم المنظمات الإنسانية الرعاية الطبية والغذائية.

إلى ذلك، دخلت قوات فرنسية إلى القاعدة العسكرية الأمريكية الواقعة شمال غرب مدينة منبج (80 كم شرق مدينة حلب)، تزامنا مع معلومات عن نية فرنسا إنشاء قاعدة عسكرية لها في المنطقة.

في وقت أصيب طفلان بجروح في قصف مدفعي لقوات النظام السوري استهدف بلدة الزربة (20 كم جنوب مدينة حلب).

وأقام المجلس المحلي لمدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب) حفلا ترفيهيا للأطفال المهجرين من الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، بالتعاون مع جمعية "عبيدة" ومنظمة "نيوداي سيريا".

في إدلب، قتل وجرح نحو واحد وعشرون مدنيا بينهم امرأة وطفلين بقصف لطائرات حربية يرجح أنها لقوات النظام السوري على مدينة أريحا وبلدة البارة جنوبي إدلب، شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت"، إن الطائرات الحربية قصفت بالصواريخ أحياء سكنية في مدينة أريحا ما أدى لمقتل امرأة وطفلة وجرح 15 آخرين، حالتهم متفاوتة نقلتهم فرق الدفاع المدني إلى نقاط طبية قريبة.

وأعلنت هيئات مدنية وعسكرية في محافظة إدلب شمالي سوريا، تأييدها لتجمع "اتحاد المبادرات الشعبية" الذي يهدف لوقف الاقتتال بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا".

وطالبت المجالس المحلية والعسكرية ومكاتب الشورى في بلدتي كفروما وجرجناز، في بيانات اطلعت "سمارت" على نسخة منها، القائمين على "اتحاد المبادرات" بكشف هوية الطرف الممتنع عن وقف النزاع.

وسط البلاد، أعلنت فصائل في محافظتي حماة وحمص بشكل رسمي عن تشكيل "القيادة الموحدة بالمنطقة الوسطى"، شملت غالبية فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية.

وجاء في بيان الإعلان المصور أن "القيادة الموحدة" هي الممثل العسكري الوحيد في حمص وجنوبي حماة القريب، لتحقيق ما وصف بـ"تحقيق ثوابت ثورتنا والصمود في وجه التحديات التي تتعرض لها المنطقة".

وأعلنت "هيئة تحرير الشام" عبر وسائل إعلام تابعة لها عن مقتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري جراء شنها هجوما معاكسا على مواقعهم في ريف حماه الشرقي بعد محاولتهم التقدم إلى نقاط في المنطقة أمس.

وقال المسؤل الإعلامي لدى "هيئة تحرير الشام" في ريف حماه الجنوبي عبد الرحيم سعد الدين بتصريح إلى "سمارت"، إن عناصر "النخبة" التابعين لـ "تحرير الشام" هاجموا مواقع قوات النظام قرب بلدة تقسيس صباح اليوم، ما أدى لمقتل جميع عناصر تلك النقاط، دون وقوع أي إصابات في صفوف "الهيئة".

شرقي البلاد، أوقفت قوات "الأسايش" الكردية مؤقتا حركة المدنيين في معبر سيمالكا بين إقليم كردستان العراق ومحافظة الحسكة بعد سقوط قذائف هاون قربه أدت لجرح عنصرين من الأولى.

وقال شهود عيان لـ"سمارت" إن نحو خمس قذائف هاون مصدرها تركيا، سقطت قرب مدخلي المعبر من جهتي مدينتي القامشلي والمالكية.

المستجدات  السياسية والدولية:

* اعتبرت كل من تركيا وروسيا وإيران الأربعاء، أن محادثات "الأستانة" التي ترعاها الدول الثلاث هي "صيغة ناجحة ووحيدة للمفاوضات من أجل تسوية الأزمة السورية".

وجاء ذلك خلال قمة جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني في العاصمة التركية أنقرة.

*نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله  إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر بوضع خطة لانسحاب قوات بلاده من سوريا، دون تحديد جدول زمني لذلك.

وقال المسؤول إن "ترامب" لا يرغب في تمديد مهمة القوات الأمريكية في سوريا إلى ما بعد القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية"، وإنه يتوقع من الدول الأخرى وخاصة العربية أن تحمل مسؤولية إعادة الإعمار في البلاد بما في ذلك إمكانية إرسال جنودهم إلى هناك.

*قال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند إن ما بين 80 ألف و 150 ألف مدني في مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق) "على شفا الانهيار من حيث الاحتياجات" بعد سنوات من الحصار والقتال.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 أبريل، 2018 8:06:55 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنسانيفن وثقافة تهجير
التقرير السابق
"التحالف الدولي" ينشئ قاعدة جديدة قرب منبج ووجهاء يطلقون مبادرة لوقف الاقتتال في إدلب
التقرير التالي
ضحايا بقصف جوي على إدلب ودول غربية تتوعد بمحاسبة النظام لاستخدامه الكيماوي في خان شيخون