توقف خروج القافلات من مدينة دوما إلى الشمال السوري وانفجار لغم بمدينة الرقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 أبريل، 2018 8:06:19 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنسانيفن وثقافة تهجير

سمارت - سوريا

المستجدات الميدانية والمحلية:

توقفت الخميس، عمليات خروج الجرحى والمدنيين من مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق) باتجاه الشمال السوري.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن الدفعة الرابعة كانت تتجهز للخروج إلا أن قوات النظام أخرجت القافلات، حيث هناك تواصل مع "اللجنة المدنية" المفاوضة عن مدينة دوما لمعرفة الأسباب.

شرقي البلاد، قتل عامل نظافة وجرح مدنيان آخران، بانفجار لغم أرضي في شارع تل أبيض بمدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وأضاف مصدر بـ"الهلال الأحمر الكردي" أن اللغم كان مزروع بالقرب من فرن الأندلس بالشارع.

في سياق آخر، قال مصدر عسكري في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إن عسكريين فرنسيين زاروا معسكراتهم غرب الرقة شمالي شرقي سوريا، للمشاركة في عمليات التدريب.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن المدربين الفرنساويين دخلوا معسكرهم في قرية المحمودلي غرب الرقة، برفقة جنود من الولايات المتحدة، مشيرا أنهم سيشاركون بتدريب عناصر "قسد" في عدة معسكرات.

شمالي البلاد، أفادت صحيفة "يني شفق" التركية بأن تركيا تجهز لافتتاح معبر يربط بين منطقة عفرين شمال مدينة حلب مع ولاية هاطاي.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعبر سيحمل اسم "غصن الزيتون" تيمنا بالعملية العسكرية التي شنتها تركيا بالتعاون مع فصائل الجيش السوري الحر على منطقة عفرين، وسيكون الهدف منه تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.

في إدلب، تظاهر  نحو مئتي شخص أمام نقطة مراقبة تركية قرب قرية الصرمان جنوبي شرقي إدلب، لمطالبة تركيا بتسريع إدخال قواتها إلى بقية النقاط في المحافظة لحمايتها من قوات النظام السوري وحلفائه.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت"، إن المتظاهرين طالبوا بدخول الجيش التركي وتمركزه في إدلب ودحر قوات النظام من القرى والبلدات شرق المحافظة، وتفعيل دور المؤسسات المدنية.

إلى ذلك، أطلق المجلس المحلي في قرية كفرسجنة (45 كم جنوب مدينة إدلب)، مشروعا لتأهيل 50 منزلا لإيواء مهجرين من غوطة دمشق الشرقية.

المستجدات السياسية والدولية:

* قالت تركيا الخميس، إن هدفها من تطبيق اتفاق "تخفيف التصعيد" هو عدم تكرار أحداث الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق في إدلب شمالي البلاد وشمال حمص وسطها.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم قالن في مؤتمر صحفي، :"نفي بالمهمة التي تقع على عاتقنا بإدلب في إطار مباحثات أستانة وسنواصل القيام بذلك(..) هدفنا الأساسي هو عدم تكرار الحوادث التي شهدتها الغوطة الشرقية في شمال حمص وإدلب، بأي شكل من الأشكال".

وأضاف "قالن" أن بلاده ستتابع عملية "غصن الزيتون" شمالي سوريا، للقضاء على "وحدات حماية الشعب" الكردية بما في ذلك منطقة تل رفعت شمال حلب.

*وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مقتل خمسة إعلاميين وجرح ثلاثة آخرين على يد قوات النظام والفصائل العسكرية في سوريا خلال شهر آذار الماضي.

وقالت الشبكة في تقرير لها إن قوات النظام والميليشيات الموالية لها مسؤولة عن مقتل أربعة من الإعلاميين أحدهم تابع لـ"جيش الإسلام" جراء قصف لها على مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، فيما قتل إعلامي تابعي لميليشيات "الدفاع الوطني" خلال الاشتباكات بقرية المحمدية بالغوطة الشرقية أيضا، على يد "فصائل عسكرية معارضة" لم يحددها التقرير.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 أبريل، 2018 8:06:19 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنسانيفن وثقافة تهجير
التقرير السابق
ضحايا بقصف جوي على إدلب ودول غربية تتوعد بمحاسبة النظام لاستخدامه الكيماوي في خان شيخون
التقرير التالي
تجدد الاشتباكات بين "تحرير الشام" و "تحرير سوريا" شمالي سوريا وانسحاب "لجنة جيرود" من المفاوضات مع روسيا بالقلمون الشرقي