عشرات الضحايا بقصف جوي على مدينة دوما ووصول قوات من "درع الفرات" لمواجهة "تحرير الشام" غرب حلب

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 أبريل، 2018 7:56:54 م تقرير عسكرياجتماعي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح عشرات المدنيين الجمعة، بقصف جوي لقوات النظام وروسيا على مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق).

وقال الدفاع المدني على مواقع التواصل الإجتماعي إن 25 مدنيا كحصيلة أولية قتلوا وجرح العشرات نتيجة عشرات الغارات على الأحياء السكنية بالمدينة، في وقت قدرها ناشطون بأكثر من 50 غارة.

وتظاهر عشرات الأشخاص الجمعة، في بلدة يلدا جنوب العاصمة دمشق، مطالبين بـ"توحد الفصائل وفتح معارك جديدة".

وقال ناشط محلي لـ"سمارت" إن نحو مئة شخص تظاهروا في يلدا مطالبة الفصائل المتواجدة جنوب العاصمة بالتوحد ونشر مقاتليها عند خطوط التماس مع قوات النظام، كما أكدوا على استمرارهم بحراكهم الثوري حتى تحقيق مطالبهم بـ"النصر على النظام".

 

كماجرح مدنيون الجمعة، نتيجة القصف المتبادل بين"هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا" في بلدة احسم (26 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت"، إن اشتباكات بالرشاشات الثقيلة وقصف مدفعي متبادل بين "تحرير الشام" و"تحرير سوريا" خلال محاولة الأولى للسيطرة على احسم ، أسفر عن إصابة ستة مدنيين بجروح خفيفة.

 

ونتيجة لذلك، ألغيت إقامة صلاة الجمعة في بلدة احسم وقرية مرعيان جنوبي إدلب، شمالي سوريا، بسبب الاقتتال بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا".

وفي سياق متصل، دخل عشرات المقاتلين من "الفرقة التاسعة" في غرفة عمليات "درع الفرات" إلى مدينة دارة عزة غرب حلب الجمعة، لقتال "هيئة تحرير الشام".

وقال مصدر مطلع من الفرقة، طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية، إن نحو 400 مقاتلا من الفرقة التابعة للجيش السوري الحر دخلوا إلى المدينة على دفعتين مع أسلحة خفيفة ومتوسطة لقتال "تحرير الشام" التي تحاول اقتحامها.

بينما دخلت شحنة جديدة اسطوانات الغاز إلى مناطق سيطرة الجيش السوري الحر و "هيئة تحرير الشام" شمالي سوريا، مصدرها مناطق سيطرة النظام السوري في محافظة حماة، وسط البلاد.

 

في سياق منفصل، استطلع وفد تركي مواقع رئيسية شمالي محافظة حماة وسط سوريا، الجمعة، لدراسة المنطقة من أجل وضع نقاط مراقبة جديدة، في إطار اتفاق "تخفيف التصعيد".

وقال ناشطون، إن الوفد مؤلف من عشر سيارات دخل إلى مدينتي كفرزيتا واللطامنة وقرية تل فاس، برفقة حركة "أحرار الشام الإسلامية" و "فيلق الشام"، ذلك تمهيداً لإنشاء نقاط مراقبة فيها بالأيام القادمة

كما قتل مدني الجمعة، بقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام السوري على قرية الجومقلية (20 كم جنوب مدينة حماة) وسط سوريا.

 

وفي حمص، قتل وجرح 12 مدنيا بينهم نساء وأطفال الجمعة، بقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام السوري على مدينتي الرستن وتلبيسة (12 كم شمال مدينة حمص) وقريتي الغنطو و الفرحانية التابعة لها وسط سوريا.

كما تظاهر العشرات الجمعة، في قرية عز الدين (20 كم شمال حمص) وسط سوريا، رفضا للمصالحات والقائمين على محاولة عقد اتفاقات منفردة مع قوات النظام السوري وروسيا.

ودعا المتظاهرون باقي البلدات والقرى لأن يكون موقفهم واحد وحملوا ترفض المساومة على دماء القتلى وتؤكد على لقب مدينة "حمص عاصمة الثورة".

 

أما في حلب، أصيب مدنيان بجروح اليوم جراء قصف مدفعي لقوات النظام على ريف حلب الجنوبي من مقراتها القريبة، تزامنا مع خروج المصلين من الجوامع في المنطقة.

وقال ناشطون محليون إن مدنيين أصيبا إثر استهداف قوات النظام الأحياء السكنية في بلدة جزرايا ( 40 كم جنوب مدينة حلب) أثناء خروج المصلين من المسجد بعد انتهاء صلاة الجمعة.

وفي سياق آخر، تظاهر مئات المدنيين النازحين من قرى تسيطر عليها "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) في مدينة جرابلس بعد صلاة الجمعة، مطالبين فصائل الجيش السوري الحر ببدء عملية عسكرية تهدف للسيطرة عليها.

وقال ناشطون شاركوا في المظاهرة لـ "سمارت" إن نحو 300 شخص من أهالي مدن وبلدات منبج والشيوخ وعين العرب وصرين وبلدات أخرى تسيطر عليها "قسد" تظاهروا في مدينة جرابلس للمطالبة باستكمال "عملية غصن الزيتون".

 

على صعيد آخر، حجزت قوات الأمن الداخلي "أسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، الجمعة، سبع شاحنات محملة بمادة المازوت شمال مدينة الرقة شمالي سوريا، لمخالفة قرارات النقل التي تمنع دخول المحروقات إلا عن طريقها وتمنع بيعها إلا في المحطات التابعة لها.

وقال أحد تجار المحروقات لـ "سمارت" إن الشاحنات كانت قادمة من المناطق الشرقية في محافظة الحسكة ومتجهة إلى محافظة الرقة، حيث أوقفتها "قسد" في قرية حزيمة (21 كم شمال مدينة الرقة) بسبب مخافة قرارات النقل.

وفي تطور آخر، شهدت مدينة الطبقة (42 كم غرب مدينة الرقة) شمالي سوريا استنفارا أمنيا لـ "قوات سوريا الديموقراطية" بعد العثور على جثة أحد عناصر قوى الأمن الداخلي "أسايش" داخل إحدى حاويات القمامة بالمدينة.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 أبريل، 2018 7:56:54 م تقرير عسكرياجتماعي جريمة حرب
التقرير السابق
تجدد الاشتباكات بين "تحرير الشام" و "تحرير سوريا" شمالي سوريا وانسحاب "لجنة جيرود" من المفاوضات مع روسيا بالقلمون الشرقي
التقرير التالي
مقتل 17 عنصرا للنظام شرق العاصمة دمشق والجيش التركي ينشئ نقطتي مراقبة شمال حماه