اتفاق بخروج "جيش الإسلام" ومدنيين من دوما وردود فعل دولية منددة بمجزرة الكيماوي تدعو بالرد

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 أبريل، 2018 10:09:51 م تقرير دوليعسكريسياسي الكيماوي

آخر المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت "اللجنة المدنية" في مدينة دوما المحاصرة التوصل لاتفاق نهائي بين "جيش الإسلام" وروسيا حول الخروج من المدينة إلى شمالي سوريا، وقال ناشطون محليون أن الاتفاق يقضي بخروج المدنيين الراغبين إلى مدينة جرابلس بحلب وعناصر "جيش الإسلام" وعائلاتهم إلى إدلب.

وقال الناشطون إن أكثر من مئة حافلة وصلت إلى محيط دوما من جهة معبر مخيم الوافدين، بينما لم يصدر أي تعليق من "جيش الإسلام" حول الأنباء المتدوالة عن الاتفاق.

يأتي ذلك بعد ساعات من ارتكاب قوات النظام مجزرة الكيماوي في مدينة دوما ليل أمس السبت، التي أدت لمقتل وإصابة مئات المدنيين، توالت على إثرها ردود الفعل المحلية المنددة بالمجزرة.

وشهدت مختلف المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في سوريا، وقفات ومظاهرات تندد بمجزرة الكيماوي في دوما، مثل وقفة احتجاجية لطلاب ومعلمي مدرسة في بلدة حيان بحلب، ووقفة أخرى في مدينة سراقب بإدلب إضافة لوقفة في مدينة مورك بحماة.

كذلك نظم عناصر الدفاع المدني في مراكز عدة بسوريا وقفات احتجاجية على مجزرة الكيماوي.

بدورها، طالبت منظمات مجتمع مدني سورية بتدخل "فوري" للمجتمع الدولي لوضع حد لاستخدام الأسلحة الكيماوية من قبل النظام في سوريا.

عسكريا، توعدت كل من "جبهة تحرير سوريا" و"هيئة تحرير الشام" المقتتلتان فيما بينهما، بـ"الثأر" لضحايا الهجوم الكيماوي الذي شنته قوات النظام السوري على مدينة دوما.

دان "مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد) مجزرة الكيماوي في دوما، دون تحميل أية جهة المسؤولية عن حدوثها.

هذا وكشف المحلل السياسي والعسكري العميد الركن أسعد الزعبي عن تحضيرات أجرتها قوات النظام بالتعاون مع ثلاثة ضباط روس قبل نحو شهر عبر تجهيز غاز سام يشابه المستخدم في مجزرة الكيماوي بمدينة دوما.

ميدانيا، قتل وجرح مدنيون بقصف منفصل لقوات النظام على قريتي المكرمية ودير فول شمال حمص، و قريتي العمقية وقسطول في حماة.

آخر التطورات السياسية والدولية:

توالت ردود الفعل الدولية المنددة بمجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام في مدينة دوما، وأبزرها وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشار الأسد بـ"الحيوان" وتوعده بـ"دفع الثمن غاليا".

وتوقعت البعثة البريطانية في الأمم المتحدة انعقاد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي يوم غد لمناقشة الهجوم الكيماوي على دوما، بينما قال الاتحاد الأوروبي: "الدلائل تشير إلى هجوم كيماوي آخر شنته قوات النظام"، مطالبا برد فوري من جانب المجتمع الدولي.

بدورها قالت الأمم المتحدة إنها ليست في وضع يسمح لها بالتحقيق من تقارير الهجوم الكيماوي على مدينة دوما.

أما تركيا فاتهمت بشكل مباشر النظام بارتكاب المجزرة في دوما على لسان نائب رئيس وزرائها مطالبا المجتمع الدولي بالرد، فيما قال وزير الخارجية البريطاني أن بلاده على اتصال مع حلفائها ويجب محاسبة مستخدمي الأسلحة الكيميائية.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 أبريل، 2018 10:09:51 م تقرير دوليعسكريسياسي الكيماوي
التقرير السابق
ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة الكيماوي في دوما إلى 1200 شخص والولايات المتحدة تطالب بمحاسبة "الأسد"
التقرير التالي
قتلى وجرحى للنظام بقصف صاروخي على مطار "التيفور" بحمص وتصاعد الإدانات الدولية لمجزرة الكيماوي في مدينة دوما