بدء خروج أهالي مدينة دوما نحو الشمال و"ماتيس" لا يستبعد ضربة عسكرية ضد النظام السوري

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 أبريل، 2018 7:59:51 م تقرير عسكريسياسي الكيماوي

المستجدات الميدانية والمحلية:

بدأت الاثنين، الدفعة الأولى من أهالي مدينة دوما بالخروج باتجاه مناطق النظام حيث تضم عناصر لـ"جيش الإسلام" وعائلاتهم تمهيدا لتهجيرهم باتجاه الشمال السوري بموجب اتفاق توصلت له "اللجنة المدنية" عن المدينة مع روسيا.

وقال ناشطون محليون بتصريح إلى "سمارت" إن 25 حافلة تضم العناصر وعائلاتهم إضافة إلى جرحى، مرجحا أن تكون وجهتهم مدينة جرابلس شمال مدينة حلب.

وتسود حالة من غياب التنظيم والفوضى الاثنين، خلال عملية خروج الحافلات التي تقل المدنيين المهجرين وعناصر "جيش الإسلام" من مدينة دوما المحاصرة بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن عملية خروج الحافلات من دوما تجري بشكل عشوائي ودون إشراف من أي جهة مثل "جيش الإسلام" أو المجلس المحلي للمدينة، في ظل غياب عملية تسجيل أسماء الراغبين بالخروج والصعود بشكل عشوائي إلى الحافلات.

 

 إلى ذلك، طالبت مجالس محلية في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري جنوبي وشمالي سوريا، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بوقف جرائم "الإبادة الجماعية" التي ترتكبها قوات النظام مدعومة من روسيا ضد المدنيين.

وأدانت المجالس في بيان اطلعت "سمارت" على نسخة منه الاثنين، مجزرة الكيماويبمدينة دوما في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، وأكدت على أن النظام وروسيا وإيران يشكلون خطرا على السلم والأمن الدوليين.

 

في سياق آخر، قال الجيش السوري الحر الاثنين، إن "إسرائيل" هي المسؤولة عن قصف مطار "التيفور" الخاضع لقوات النظام شرق مدينة حمص وسط سوريا.

وأوضح مصدر عسكري عامل قرب الحدود السورية - اللبنانية - الإسرائيلية رفض الكشف عن اسمه أنهم سمعوا صوت طائرتين حربيتين إسرائليتين تحلقان قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية قرب الحدود.

وقالت وكالة أنباء إيرانية الاثنين، إن ثلاثة عنصر من الميليشيات الإيرانية في سوريا قتلوا جراء القصف الصاروخي الذي استهدف مطار التيفور العسكري شرق حمص وسط سوريا.

وقتل وجرح ثلاثة مدنيين بينهم طفلة الاثنين، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على قرية المكرمية شمال مدينة حمص، وسط سوريا.

 

على صعيد آخر،اعتقلت "الجبهة الشامية" التابعة لـ "الجيش الوطني السوري"، ستة أشخاص يعتقد أنهم تابعون لـ "حزب الاتحاد الديموقراطي" الكردي، بعد إطلاقهم النار على سيارة تتبع لـ "الجبهة الشامية" في منطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال مدير المكتب الإعلامي في "الجبهة الشامية" رأفت جنيد بتصريح إلى "سمارت" إن العناصر الستة أطلقوا النار على سيارة إطعام تتبع لهم أثناء مرورها في منطقة معبطلي شمال غرب عفرين، ما أدى لإصابة سائق السيارة وعدد من العناصر الآخرين.

 

المستجدات السياسية والدولية:

 

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الاثنين، إنه لا يستبعد شن ضربات ضد النظام السوري ردا على مجزرة الكيماوي التي ارتكبتها في دوما مدينة شرق وراح ضحيتها عشرات القتلى ومئات المصابين.

وحمّل  "ماتيس" روسيا مسؤولية وقوع الضربة لأنها "لم تف بالتزامها لضمان تخلي النظام السوري عن الأسلحة الكيماوية"، وفق وكالة "رويترز".

كما شددت وزيرة الخارجية الكندية كريسينا قريلاند الاثنين، على ضرورة تقديم المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق)، إلى العدالة، إضافة إلى وقف قتل المدنيين.

وأوضحت "قريلاند" في بيان أن الهجمات باستخدام الأسلحة الكيماوية جريمة حرب، لافتة أن كندا وحلفاءها الأوروبيين سيتابعون التقارير حول استخدام الأسلحة بمختلف الطرق المتاحة، وسيعملون على محاسبة "نظام الأسد" نتيجة ارتكابه "أعمال وحشية"، مؤكدة أنه يجب تقديم المسؤولين عن الهجوم للعدالة.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 أبريل، 2018 7:59:51 م تقرير عسكريسياسي الكيماوي
التقرير السابق
قتلى وجرحى للنظام بقصف صاروخي على مطار "التيفور" بحمص وتصاعد الإدانات الدولية لمجزرة الكيماوي في مدينة دوما
التقرير التالي
ترقب لقرار "ترامب" حول الرد في سوريا ووصول مهجرين من دوما إلى شمالي حلب