احتجاجات شمال حلب على منع تركيا دخول مهجري مدينة دوما وتصاعد التوتر بالتصريحات بين روسيا وأمريكا

المستجدات الميدانية والمحلية:

احتج العشرات الأربعاء، في مدينتي الباب واعزاز في حلب شمالي سوريا، ضد قرار منع تركيا دخول مهجري  دوما إلى مدينة الباب.

ومنع الجيش التركي دخول قافلة المهجرين بحجة عدم وجود أماكن تستوعب أعدادهم.

ورفع محتجون في مدينة اعزاز لافتات  كتب على بعضها  "سوريا لم تقسم بعد وكل شبر فيها هو ملك للسوريين"، "الدول الضامنة مهمتها مراقبة جبهات القتال وليس حواجز لمنع دخول المهجرين"، "أهل الغوطة أهلنا  لا يمكن منعهم من الدخول إلى أهاليهم".

جنوبي البلاد، حددت روسيا موعد دخول شرطتها العسكرية إلى مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق) غدا الخميس.

ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن تصريحات لرئيس إدارة العمليات الرئيسية في الأركان العامة للقوات الروسية فكتور بوزنيخير أن الهدف من نشر الشرطة العسكرية "ضمان الأمن والحفاظ على القانون والنظام وتنظيم تقديم المساعدة للسكان المحليين في مدينة دوما".

وقالت منظمة الصحة العالمية الأربعاء إن نحو 500 شخص من مدينة دوما في الغوطة الشرقية توجهوا إلى منشآت طبية "بعلامات وأعراض تتفق مع العرض لكيماويات سامة".

وأدان نائب مدير عام المنظمة للطوارئ والاستجابة، بيتر سلامة في بيان من جنيف، الهجوم الكيماوي على دوما في الغوطة الشرقية، مطالبا بإتاحة الوصول إلى المنطقة "بشكل فوري ودون إعاقة لتقييم الآثار الصحية وتوفير استجابة شاملة لمتطلبات الصحة العامة".

في درعا، قتل شخص نتيجة انفجار حصل على طريق رئيسي كان يمر به في المحافظة جنوبي سوريا.

وقال مدير مشفى مدينة الحراك الطبيب أحمد الحريري لـ"سمارت" إن مدنيا قتل جراء انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين قريتي الرخم والكرك شرقي المحافظة.

سط البلاد، قتل وجرح سبعة مدنيين بقصف جوي لطائرات يرجح أنها تابعة لقوات النظام السوري على ريف حماه الشمالي الغربي.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن طائرات حربية يرجح أنها تابعة لقوات النظام السوري شنت غارة بالصواريخ على قرية قسطون (70 كم شمال غرب حماه) ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين بينهم امرأة وجرح ثلاثة مدنيين أسعفوا إلى نقاط قريبة.

شمالي شرقي البلاد، كشفت "وحدات حماية الشعب" الكردية الأربعاء، عن مقتل 12 من عناصرها بمواجهات مع الجيش السوري الحر والقوات التركية المشاركة في عملية "غصن الزيتون" بمنطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا.

وأصدر المكتب الإعلامي لـ"الوحدات" الكردية، بيانا أعلن فيه عن سجلات القتلى من بينهم مقاتلات من "وحدات حماية المرأة"، حيث ينحدرون جميعا من منطقة عفرين، وقتلوا فيها قبل نحو شهر.

المستجدات السياسية والدولية:

* وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرا لروسيا بضرورة أن تكون مستعدة لأن الولايات المتحدة ستستخدم صواريخ جيدة وجديدة وذكية ردا على مجزرة الكيماوي في مدينة دوما قرب دمشق، وذلك عقب تصريحات روسية بأنها ستسقط جميع الصواريخ التي ستستهدف سوريا.

*قال سفير روسيا في لبنان ألكسندر زاسيبكين إن بلاده ستسقط أي صواريخ أمريكية تطلق على سوريا واستهداف مواقع إطلاقها، ذلك في ظل الترقب الإعلامي لضربة أمريكية متوقعة ضد النظام السوري.

وقال السفير الروسي خلال مقابلة مع تلفزيون المنار" التابع لميليشيا "حزب الله" اللبنانية، إنه يستند في معلوماته على تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الأركان الروسي.

* اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن علاقات بلاده مع روسيا باتت في أسوأ حالاتها على الإطلاق من أي وقت مضى، بما في ذلك فترة الحرب الباردة بين البلدين، داعيا إلى إيقاف سباق التسلح بين البلدين.

وقال "ترامب" في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بـ "تويتر" إن العلاقات مع روسيا باتت سيئة الآن أكثر من أي وقت مضى، كما أنها أسوأ من فترة التوتر التي رافقت الحرب الباردة.

* حذرت وزارة الخارجية الروسية من أن الصواريخ الذكية التي يتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدامها في سوريا يمكن أن تدمر جميع الأدلة على استخدام أسلحة كيماوية.

*شهدت مؤشرات أسواق الأسهم الأمريكية الأربعاء انخفاضا ملحوظا عقب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات ضد النظام في سوريا.

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" أن مؤشر "داو جونز" الصناعي انخفض بنسبة سبعة بالألف ما يعادل 158 نقطة ليصل إلى 24247 نقطة، وانخفض مؤشر "ناسداك" 18 نقطة بنسبة ثلاثة بالألف، فيما انخفض مؤشر "أس أند بي 500" 11 نقطة بنسبة خمسة بالألف.

* كما غيرت شركات طيران دولية مسارات رحلاتها الجوية التي كانت تمر فوق سوريا والمناطق القريبة من مجالها الجوي، بعد دعوات لتوخي الحذر بسبب احتمال تنفيذ ضربات عسكرية خلال الـ 72 ساعة القادمة، تزامنا مع تصاعد التهديدات الأمريكية بذلك.

*دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى إبعاد رئيس النظام السوري بشار الأسد عن السلطة "بسرعة".

*أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "تحييد" 4108 عنصر من "وحدات حماية الشعب" الكردية في منطقة عفرين شمال حلب شمالي سوريا، خلال عملية "غصن الزيتون".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
فرنسا تقول إن أي ضربة عسكرية ستستهدف القدرات الكيماوية للنظام والأخير ينقل طائرات وضباط من مطارات
التقرير التالي
تصريحات غربية متباينة حول ضربة في سوريا وفراس طلاس يسعى لطرح مبادرة