تصريحات غربية متباينة حول ضربة في سوريا وفراس طلاس يسعى لطرح مبادرة

تحرير محمد الحاج🕔تم النشر بتاريخ : 13 نيسان، 2018 12:28:35 تقريردوليعسكريسياسيالكيماوي

آخر التطورات السياسية والدولية:

تتواصل التصريحات الغربية المتضاربة حول الرد بضربة عسكرية ضد النظام في سوريا، على خلفية ارتكابه السبت الماضي مجزرة الكيماوي بمدينة دوما بالغوطة الشرقية، راح ضحيتها مئات المدنيين بين قتيل ومصاب.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبعد تصريحات متوعدة بالرد الحازم ضد النظام وتوجيه رسائل لروسيا بـ"الاستعداد لاستقبال الصواريخ الذكية في سوريا"، غرّد الخميس في "تويتر" قائلا إنه لم يحدد أبدا موعد هجوم في سوريا وقد يكون قريبا أو ليس قريبا على الإطلاق.

كذلك جاء في بيان للبيت الأبيض عقب اجتماع لـ"ترامب" مع فريق من الأمن القومي الأمريكي أن رئيس البلاد لم يتوصل لقرار نهائيا بشأن الرد على هجوم النظام الكيماوي، وسيناقش الوضع في سوريا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.

وجاءت تصريحات الرئيس الفرنسي "ماكرون" في ذات السياق، إذ قال إن القرار حول الرد في سوريا سيتخذ عندما يحين الموعد الملائم، أما الحكومة البريطانية فأكدت على ضرورة ردع النظام السوري عن استخدام الأسلحة الكيميائية مجددا.

وأوعزت تيريزا ماي إلى الغواصات في الأسطول البريطاني بالتحرك استعدادا للمشاركة بضربات في سوريا.

بدورها دعت روسيا إلى اجتماع مفتوحفي مجلس الأمن الدولي حول ما أسمته "تهديد السلام" في ظل التصريحات الأمريكية حول عمل عسكري ضد النظام في سوريا.

أما ألمانيا وإيطاليا فأعلنتا عدم مشاركتهمابشكل مباشر في حال حدوث عل عسكري متوقع ضد النظام السوري.

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال فراس طلاس، رجل الأعمال ونجل وزير الدفاع الأسبق في النظام مصطفى طلاس، إنه سيطرحمبادرة لتسليم روسيا إدارة المنطقة الواقعة شمال حمص وجنوب حماة، متحفظا على ذكر بنودها إلا بعد عرضها على "القيادة الموحدة في المنطقة الوسطى" و "قاعدة حميميم الجوية الروسية".

واعتبر "طلاس" أنه في حال نجحت مبادرته "ستكون مثالا يحتذى به لتحول سوريا إلى محليات عالية الصلاحية، مرتبطة بحكومة دمشق المركزية".

قتل مدني بانفجار لغم أرضي قرب حاجز لقوات النظام عند بلدة اللطامنة في حماة، وسط البلاد، كما أدى قصف مدفعي للنظام على بلدة طلف لمقتل مدني، سبقها بيوم مقتل مدني أيضا وجرح خمسة آخرين بقصف جوي يرجح أنه روسي على قرية الحميرات.

وكان مسلحون مجهولون هاجموا حاجزا لـ"جيش النصر" التابع للجيش الحر في مدينة قلعة المضيق بحماة، ما أدى لمقتل شخص من كلا الطرفين وأسر المجموعة المهاجمة، حسب ناشطين محليين.

وفي اختراق أمني جديد بمناطق سيطرة فصائل "درع الفرات" شمال حلب، جرح 15 مدنيافي انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة أعزاز.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج🕔تم النشر بتاريخ : 13 نيسان، 2018 12:28:35 تقريردوليعسكريسياسيالكيماوي
التقرير السابق
احتجاجات شمال حلب على منع تركيا دخول مهجري مدينة دوما وتصاعد التوتر بالتصريحات بين روسيا وأمريكا
التقرير التالي
طائرات النظام تعاود الإقلاع من مطار الضمير بعد الضربة الغربية ومجلس الأمن يعقد جلسة لبحثها