الضربة الأمريكية ضد النظام .. تأثير محدود وتصاعد في التوتر الدولي

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 أبريل، 2018 3:53:18 م تقرير حي دوليعسكريسياسي الكيماوي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت مبكر فجر السبت بدء توجيه ضربات عسكرية ضد النظام السوري ردا على ارتكابه مجزرة بالأسلحة الكيماوية في مدينة دوما شرق العاصمة دمشق، ليعلن وزير دفاعه جيمس ماتيس انتهاءها بعد نحو ساعة من ذلك.

 

وقالت وزارة الدفاع الروسية السبت، إن مواقع النظام في سوريا تعرضت لأكثر من 100 صاروخ أطلقتها القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، خلال هجمات شاركت فيها سفينتان أمريكيتان من البحر الأحمر، وقاذفات من طراز (بي 1 بي) انطلقت من قاعدة التنف العسكرية.

وأشارت الدفاع الروسية، أن مطار الضمير  تعرض لـ 12 صاروخا مجنحا، مدعية أن الدفاعات الجوية للنظام اعترضتها جميعا، حيث أشار رئيس غرفة العمليات في هيئة الأركان الروسية سيرغي رودسكوي أن الدفاعات الجوية اعترضت نحو 71 صاروخا خلال القصف، مضيفا أن موسكو ستعيد بحث تسليم النظام السوري منظومة صواريخ دفاع جوي "إس 300" بعد الضربة الغربية.

ويقع مطار ضمير 45 كم شمال شرق العاصمة السورية دمشق ، و يرجح ناشطون أن المروحيات التي ضربت مدينة دوما بالمواد الكيماوية انطلقت منه.

وقال مصدر في الرئاسة الفرنسية السبت، إن طائرات فرنسية من طراز رافال وميراج شاركت في الضربات الجوية على مواقع للنظام السوري إلى جانب أربع فرقاطات، بينما قال وزير الخارجية الفرنسي جان أيف لودريان السبت، إن أهداف الضربة العسكرية ضد النظام السوري تحققت، وإنه لا نية لديهم لشن المزيد من الضربات في سوريا.

بدورها قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن الضربة الصاروخية على أهداف للنظام السوري كانت صائبة وقانونية. وأضافت أن هدف تلك الضربات هي: "ردعا للنظام عن استخدام الأسلحة الكيماوية ولإيصال رسالة لباقي الدول"، مشيرة أن هذه الضربات كانت محدودة ولا تستهدف تغيير نظام الأسد.

ورحبت وزارة الخارجية التركية بالضربة الثلاثية الغربية ضد النظام السوري معتبرة أنها "رد مناسب" على شن الأخير هجوما كيماويا على مدينة دوما، كما اعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن الضربات الغربية على النظام السوري "ضرورية ولازمة" لتحذيره من مغبة استخدام الكيماوي مرة أخرى.

بالمقابل، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن على خلفية هذه الضربة معتبرا أن "التحركات الأمريكية في سوريا زادت الكارثة الإنسانية وسببت المعاناة للمدنيين فضلا عن إلحاق الضرر بالعلاقات الدولية، على حد زعمه.

كذلك قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الضربة الغربية بقيادة الولايات المتحدة للنظام السوري "لن تؤدي إلا إلى الدمار والخراب" مضيفا أن الأمريكيين يحاولون عبر "اعتداءاتهم" تبرير وجودهم في المنطقة.

 

ضابط: النظام كان مستعدا وهو قادر الآن على استخدام السلاح الكيماوي

استهدف القصف الأمريكي البريطاني الفرنسي المشترك عددا من المواقع التابعة للنظام أبرزها معهدا البحوث العلمية في منطقتي برزة وجمرايا، إضافة لمطاري المزة والضمير العسكريين واللواء "41" قوات خاصة، واللواء 105 التابع لـ "الحرس الجمهوري"، إضافة لمواقع عسكرية في منطقة الكسوة بريف دمشق وفي منطقة الرحيبة بالقلمون الشرقي وقاعدة دفاع جوي في جبل قاسيون ومواقع أخرى في ريف حمص الغربي.

وقال النقيب عبد السلام عبد الرزاق المنشق عن إدارة الحرب الكيميائية بتصريح إلى "سمارت" إن الضربة تركزت على نظام استخدام السلاح الكيميائي في العاصمة بدءا من مراكز البحوث التي تنتج هذه الأسلحه وخاصة في جمرايا، مرورا بمقرات عسكرية للفرقة الرابعة ووصولا إلى المطارات التي تقلع منها الطائرات المحملة بهذه الأسلحة.

وعن تأثير هذه الضربة قال "عبد الرزاق" إنه من غير الواضح حتى الآن مدى تأثيرها، مستدركا أنه في أحسن الأحوال، إذا كانت هذه الأهداف قد دمرت بشكل كامل فإن الضربة ستكون مؤثرة بشكل جزئي على النظام وبرنامجه الكيميائي، قائلا إن هذه "الضربة ربما هي سياسية بأدوات عسكرية".

وأشار "عبد الرزاق" أن الضربة لم تكن فعالة بسبب استعداد النظام لها، مشيرا أنه من المرجح أن يكون النظام قد أخلى معظم المواقع المستهدفة مسبقا قبل قصفها، قائلا إن غالبية المواقع الهامة في محيط العاصمة دمشق أخليت خلال الأيام الماضية منذ بدء التهديدات الأمريكية، كما أضاف أن النظام يستطيع الآن استهداف الشعب السوري بالسلاح الكيميائي.

وكان المحلل السياسي والعسكري العميد الركن أسعد الزعبي كشف لـ "سمارت" عن تحضيرات أجرتها قوات النظام بالتعاون مع ثلاثة ضباط روس، قائلا إن الغاز المستخدم تم تحضيره قبل نحو شهر من مجزرة دوما من قبل خبراء روس في مركز البحوث العلمية بمنطقة جمرايا، حيث نقل بعدها إلى مستودعات الرحيبة شمال شرق دمشق في 25 آذار الفائت، ومنها إلى "اللواء 81" التابع لـ "الفرقة الثالثة" في القلمون الشرقي، ليصل أخيرا إلى مطار الضمير العسكري، والذي يبعد أقل من 30 كم عن مدينة دوما.

 

نظام الأسد وحلفاؤه ينكرون المجزرة ويتهمون دولا غربية بالمسؤولية "عن تلفيقها"

جاءت هذه الضربات الأمريكية ردا على مجزرة ارتكبتها قوات النظام في مدينة دوما باستخدام أسلحة كيماوية أسفرت عن مقتل نحو أربعين مدنيا وإصابة أكثر من ألف شخص بحالات اختناق، إذ بدأت ردود الفعل من قبل النظام وحلفائه على المجزرة عبر إنكار حدوثها والتنصل من المسؤولية عنها.

ترافق ذلك مع دعوات من قبل موسكو للتعقل وعدم القيام بأي رد عسكري ضد النظام، حيث أعربت الخارجية الروسية عن أملها بعدم الوصول إلى مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، كما أعلنت موسكو أنها ستقدم مشروع قرار لمجلس الأمن بهدف إجراء تحقيق في المكان المستهدف ودراسة العينات بطريقة تضمن "الشفافية".

في أثناء ذلك توجه المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف إلى طهران في زيارة مفاجئة أجرى خلالها محادثات مغلقة مع الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني ومسؤولين آخرين ركزت حول الوضع في سوريا وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل عسكريا في سوريا.

وأنكر مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي مسؤولية النظام عن الهجوم الكيماوي في سوريا، كما أنه أنكر وجود هجوم من أي طرف أساسا، قائلا إنه لا يوجد أثر لأي مواد كيماوية في دوما، ولا يوجد أي شخص مصاب بأي حالة اختناق.

كذلك أكد مندوب النظام بشار الجعفري الرواية الروسية قائلا إن الهجوم لم يحدث أساسا، داعيا منظمة حظر الأسلحة الكيماوية للدخول فورا إلى مدينة دوما وأخذ عينات من المنطقة وتحليلها، مضيفا أنهم لن يجدوا أي أثر لمواد سامة.

واتهمت موسكو دولا غربية بالمسؤولية عن افتعال ما وصفتها بالمسرحية، قائلا إن لديها أدلة تفيد بمسؤولية أجهزة استخبارات غربية عن فبركة الحادثة، كما أشارت أنها سبق أن حذرت من نية بعض الدول افتعال مجزرة لاتهام النظام، لتقول بعدها إن اثنين من الأطباء العاملين في مدينة دوما أكدوا لها أن القصة بمجملها كانت مجرد تمثيل لا أكثر، وأنه لا وجود لأي مصابين أو ضحايا.

وفشل مجلس الأمن في جلسة لاحقة بتبني أي من المشروعات المقدمة حول المجزرة، حيث صوت الأعضاء على ثلاثة مشاريع أحدها أمريكي استخدمت روسيا ضده حق النقض قائلة إن دافعها وراء ذلك هو حماية السلم والأمن الدوليين، والآخر روسي قوبل برفض غالبية الدول الأعضاء، حيث قالت مندوبة بريطانيا في المجلس إن مصداقية روسيا مشكوك بها وهي ليست مخولة بالتحقيق في أي هجوم كيماوي بسوريا.

 

تصريحات دولية منددة بالمجزرة وتهديدات بوضع حد لنظام الأسد

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول ردود فعله على المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام السوري في مدينة دوما عبر تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في موقع تويتر، قال فيها إن "الأسد الحيوان" سيدفع ثمنا باهظا لاستخدامه الغازات السامة ضد شعبه، بينما طالبت الخارجية الأمريكية بمحاسبة الأسد وداعميه على هذه المجزرة.

ومع أول تعليق للرئيس الأمريكي، توالت ردود الفعل الدولية المنددة بالمجزرة، حيث دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في اليوم نفسه لإجراء تحقيق عاجل في الاعتداء الكيماوي مطالبا المجتمع الدولي أيضا بالرد على مستخدمي هذه الأسلحة، بينما دعا وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان إلى عقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي لمناقشة الهجوم، فيما توقعت بريطانيا عقد الجلسة في اليوم التالي.

كذلك اتهم نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ الأحد 8 نيسان 2018، النظام السوري بالوقف خلف الهجوم الكيماوي ، مطالبا المجتمع الدولي بالرد على ذلك، كما طالبت قطر من جهتها  بإجراء تحقيق دولي "عاجل" حول الهجوم.

بالتزامن مع ذلك أعلن مسؤول في الأمن القومي الأمريكي المستشار توماس بوسرت أن بلاده تنظر في شن هجوم ضد النظام خلال هذه المرحلة، بينما اعتبر السيناتور الجمهوري الأمريكي لندسي غراهام أن الرئيس الأمريكي سيبدو بمظهر الضعيف أمام روسيا وإيران إذا لم يلتزم بتصريحاته.

صعد الرئيس الأمريكي في اليوم التالي حدة خطابه ضد النظام السوري، قائلا خلال اجتماع في البيت الأبيض إنه سيتخذ قرار الرد على الضربة الكيماوية في غضون 24 إلى 48 ساعة، سواء كان المسؤول عن الهجوم هو النظام أو روسيا أو أيران، أو جميعهم معا.

وأعلن الرئيس الأمريكي خلال مؤتمر صحفي الاثنين أنه سيتخذ قرارا خلال الليلة ذاتها بشأن ما وصفه بالهجوم المروع الذي حدث في ضواحي دمشق مضيفا أن الرد عليه سيتم بقوة، وذلك تزامنا مع انعقاد جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الهجوم صرحت فيها السفيرة الأمريكية نيكي هيلي أن بلادها سترد بغض النظر عن موقف المجلس.

بدورها قالت وزارة الخارجية البريطانية إنها تعمل مع حلفائها للاتفاق على رد مشترك في حال تأكدت من استخدام الأسلحة الكيماوية، كما قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامين جريفو إن بلاده ستتدخل عسكريا في حال ثبت تجاوز "الخط الأحمر" في سوريا.

وطالب الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمريكي دونالد ترامب باتخاذ "رد حازم" على الهجوم الكيماوي، كما نددت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر اتصال هاتفي بـ "الاستخفاف البغيض بحياة البشر" من قبل الأسد.

بلغت التصريحات الأمريكية ذروتها مع توجيه "ترامب" تحذيرا لروسيا بضرورة أن تكون مستعدة لاستقبال الصواريخ الأمريكية في سوريا، قائلا إن هذه الصواريخ قادمة، وإنها ستكون جديدة وجيدة وذكية، وذلك عقب تصريح للسفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسيبكين قال فيه إن بلاده ستسقط أي صواريخ أمريكية تطلق على سوريا وستستهدف مواقع إطلاقها.

وردا على تصريح "ترامب" الذي كان عبر تغريدة على موقع "تويتر"، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا عبر منشور على موقع "فيسبوك" إن الصواريخ الذكية التي تحدث عنها "ترامب" ستدمر الآن كل أدلة استخدام الأسلحة الكيميائية على الأرض، مضيفة انه يجب توجيه هذه الصواريخ ضد "الإرهابيين" وليس ضد "الحكومة الشرعية" على حد وصفها.

ومع تزايد ردود الفعل الدولية المنددة بالمجزرة، انتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين اكتفاء أعضاء مجلس الأمن الدولي بـ "الإدانات الشفهية" للهجوم الكيماوي، لافتا أن الفشل في إجراء تحقيق ملائم في مزاعم الهجمات الكيماوية يشجع على استخدامها مرة أخرى ويقوض شرعية النظام القانوني الدولي.

أضاف مفوض حقوق الإنسان إن مجلس الأمن يعاني من الشلل نتيجة استخدام حق النقض (الفيتو)، بينما يتحول استخدام الأسلحة الكيماوية إلى أمر طبيعي في سوريا، مضيفا أن التجاهل الجماعي لاستخدام الكيماوي مرة أخرى هو أمر "بالغ الخطورة".

 

انتقادات لمحدودية الضربات الغربية والأسد يقول إنها تزيده إصرارا لـ "سحق" الإرهاب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب متلفز نحو الساعة الرابعة فجر السبت بتوقيت سوريا، عن بدء الهجمات على مواقع النظام السوري، ليعلن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس بعد أقل من ساعة انتهاء هذه الضربات مشيرا أنه لن تكون هناك هجمات أخرى، رغم التحضيرات السياسية والعسكرية الكبيرة التي سبقت ذلك.

وكانت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية قالت في وقت سابق إن أكبر قوة بحرية وجوية أمريكية منذ حرب العراق عام 2003 بدأت بالتوجه نحو سوريا منذ ليلة الخميس - الجمعة، لتوجيه ضربة ضد النظام السوري على أعقاب المجزرة الكيماوية في مدينة دوما شرق العاصمة دمشق.

وأوعزت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الخميس للغوصات التابعة للأسطول البريطاني بالتحرك استعدادا لشن ضربات عسكرية ضد النظام السوري، فيما قال مصدر من الحكومة البريطانية إنهم مستعدون لشن هجمات من جزيرة قبرص.

جاء ذلك بعد أن قال "ترامب" في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بـ "تويتر" إن العلاقات مع روسيا باتت سيئة الآن أكثر من أي وقت مضى، كما أنها أسوأ من فترة التوتر التي رافقت الحرب الباردة، قائلا إنه لا يوجد سبب لتوتر العلاقات بين البلدين، داعيا جميع الدول للعمل معا، وإيقاف سباق التسلح.

وقالت وسائل إعلام رسمية تابعة للنظام إن الضربات تسببت فقط بأضرار مادية دون إيقاع إصابات في صفوف عناصر النظام، مشيرة أنها أسفرت عن جرح "ثلاثة مدنيين" في ريف حمص، بينما نفت وزارة الدفاع الروسية وقوع ضحايا بين المدنيين أو العسكريين جراء الضربات الجوية.

 واعتبر الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى أن الضربات الجوية على مواقع عسكرية في سوريا ‏ترسل رسائل متناقضة، وتمثل ردا غير مؤثر، مشيرا أنها تعطي ضوءا أصفر وليس أحمر للنظام إزاء استخدام المواد الكيماوية عند المقارنة بين المكاسب التي يحققها من استخدامه ونتائج " العقاب" الأمريكي.

وأكد "الأسد" عبر أولى تصريحاته حول الضربة الأمريكية ما أشار إليه "موسى" حيث قال إن هذا الهجوم يزيد من عزمه على استمرار القتال "وسحق الإرهاب في كل سوريا"، مضيفا أن "الضربات التي قادتها أمريكا جاءت بعد أن أدرك الغرب أنه فقد السيطرة والمصداقية في الصراع"، وفق تعبيره.

من جانبه قال القيادي في "جيش الإسلام" محمد علوش إن الضربات الجوية الغربية على مواقع تابعة للحكومة السورية هي مجرد هراء طالما بقي الأسد في السلطة، مضيفا أن هذه الدول تعاقب أداة الجريمة وتترك المجرم طليقا.

يعتبر هذا الاستهداف الكيماوي هو الأوسع منذ عام بعد مجزرة خان شيخون بإدلب، يوم الثلاثاء 4 نيسان 2017، حيث قصفت قوات النظام بغاز "السارين" المدينة، ما أسفر عن مقتل 85 شخصا بينهم 27 طفلا و19 امرأة وأكثر من 546 حالة اختناق، حيث ردتأمريكا بقصف مطار الشعيرات بحمص حينها.

وكان مئات المدنيين قضوا أو أصيبوا بحالات اختناق، يوم 21 آب 2013، جراء قصف بالمواد الكيميائية والغازات السامة على الغوطة الشرقية، حيث قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا، إن حصيلة المجزرة بلغت 1,360 مدنيا، بينهم عشرات الأطفال والنساء، وأشار المكتب الطبي الموحد لمدينة دوما حينها، أن أعراض الإصابات تشير إلى أن الهجمات تمت باستخدام "غاز السارين"

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 أبريل، 2018 3:53:18 م تقرير حي دوليعسكريسياسي الكيماوي
التقرير السابق
85 قتيلا و1200 حالة اختناق بمجزرة الكيماوي في مدينة دوما كفيلة بعودة التهجير أمام أعين المجتمع الدولي
التقرير التالي
الاغتيالات تجتاح محافظة إدلب بعد توقف الاقتتال بين الفصائل