طائرات النظام تعاود الإقلاع من مطار الضمير بعد الضربة الغربية ومجلس الأمن يعقد جلسة لبحثها

تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ : 14 نيسان، 2018 20:11:40 تقريردوليعسكريسياسيالكيماوي

سمارت - تركيا

أقلعتطائرات النظام السوري الحربية السبت، من مطار الضمير العسكري بعد ساعات من الضربة الغربية لمواقعه ردا على مجزرة الكيماوي التي ارتكبها في مدينة دوما (14 كم شرق العاصمة دمشق).

ونشرت "سمارت" مقطع مصوّر يظهر تحليق الطائرات الحربية على علو منخفض في سماء مدينة الضمير منذ الساعة السابعة والنصف صباحا، حيث أكد ناشطون محليون أنها أقلعت من مطار الضمير.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "المهمة أنجزت ونفذت بإحكام"في سوريا، بعد تنفيذ الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا ضربات جوية وصاروخية على مواقع للنظام السوري.

يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي بدء الضربة العسكرية ضد النظام السوري في ظل نقل وسائل إعلام النظام ووكالة الأنباء الفرنسية عن سماع دوي انفجارات عنيفة في دمشق وريفها.

وقالت وكالة "رويترز" نقلا عن شهود عيان إن الهجوم الجوي الأمريكي استهدف منطقة برزة حيث معهد البحوث العلمية.

ونقلت وسائل إعلام تابعة ومقربة للنظام أن القصف الأمريكي البريطاني الفرنسي المشترك استهدف معهد البحوث العلمية ومطار المزة واللواء "41" قوات خاصة، في ظل أنباء حول استهداف مواقع أخرى منها مقار للفرقة الرابعة  و"الحرس الجمهوري"و "مركز جمرايا العلمي" في ريف دمشق.

وعقد مجلس الأمن جلسة طارئة بناءا على طلبروسيا لبحث تداعيات الضربة العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا على سوريا.

ودان المندوب الروسي خلال الجلسة الضربات العسكرية للدول الثلاث على مواقع النظام السوري، لافتا أن الهجوم يخالف ميثاق الأمم المتحدة، ويعتبر خرقا للقانون الدولي، إضافة إلى أنه يقوض المساعي الدولية لحل القضية السورية.

من جانبها قالت المبعوثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي إن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لتنفيذ ضربة أخرى في حال استخدم النظام الأسلحة الكيماوية مجددا، مضيفة أنهم "متأكدون من شل البرنامج الكيماوي السوري ومستعدون لمواصلة الضغط في حال حاول النظام إختبار إرادتنا مرة أخرى".

وقالت الولايات المتحدة الأمريكية إن قوات النظام السوري استخدم غازي الكلور والسارين في مدينة دوما بسبب افتقاره إلى القوة البشرية العسكرية وكعقاب للمدنيين الذين قاوموا هيمنة رئيس النظام بشار الأسد و"رادع ضد مزيد من التمرد".

وأوضحت أمريكا في بيان صادر عن البيت الأبيض وصلت إلى "سمارت" نسخة منه أن مجموعة كبيرة من المعلومات تشير إلى استخدام النظام "الكلور" في قصفه لدوما، في حين تشير بعض المعلومات الإضافية إلى استخدام النظام أيضا "عامل الأعصاب السارين".

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريسجميع دول الأعضاء في الأمم المتحدة لضبط النفس، وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى تصعيد الوضع في سوريا.

وقال "غوتيريس" في بيان نشر على موقع الأمم المتحدة الرسمي إنه يتابع تقارير الضربات العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا على المواقع العسكرية للنظام السوري.

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الضربة الغربية بقيادة الولايات المتحدة للنظام السوري "لن تؤدي إلا إلى الدمار والخراب".

وأضاف "روحاني" أن الأمريكيين يحاولون عبر "اعتداءاتهم" تبرير وجودهم في المنطقة، وفق وكالة "تسنيم" الإيرانية.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانيةتيريزا ماي إن الضربة الصاروخية على أهداف للنظام السوري كانت صائبة وقانونية.

وأضافت "ماي" أن هدف تلك الضربات "ردع النظام عن استخدام الأسلحة الكيماوية وإيصال رسالة لباقي الدول بأن استخدام هذه الأسلحة غير مقبول"، وفق وكالة "رويترز".

ودعا الاتحاد الأوروبي روسيا وإيران لمنع النظام السوري من استخدام الأسلحة الكيماوية، محذرا من إمكانية فرض المزيد من العقوبات على النظام.

وقال الاتحاد في بيان، إن على  كل الدول وخاصة روسيا وإيران استخدام نفوذها لمنع استخدام الأسلحة الكيماوية لا سيما من النظام السوري.

وأعربت ثلاث دول خليجيةتأييدها للضربة العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا على عدة مواقع عسكرية للنظام السوري.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية السعودية إن بلاده تأييد الضربة العسكرية للدول الثلاث على المواقع العسكرية لقوات النظام السوري، لافتا أن الضربة نفذت ردا على استخدام الأخيرة للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، إضافة إلى استمرارها بتنفيذ "جرائم بشعة" ضد الشعب السوري.

في محافظة دير الزور، شكل أهالي منطقة الشعيطات(90 كم شمال شرق ديرالزور) شرقي سوريا، مجلس بلدية يتبع لمجلس دير الزور المدني، ليخّدم 140 ألف نسمة.

وقال رئيس المجلس عبد الرحمن الدغيفج  في تصريح إلى "سمارت" إن نطاق عمل المجلس ينتشر في بلدتي الكشكية وأبو حمام ومدينة غرانيج، ويمثل كل بلدة ثلاثة أعضاء يعملون على تأمين المتطلبات للأهالي في القطاعات الخدمية وترميم المؤسسات العامة المتضررة في البلدات.

في درعا، أعلنت فصائل تابعةللجيش السوري الحر في  مدينة نوى (30 كم شمال مدينة درعا)، جنوبي سوريا، عن تشكيل "قوات أحرار نوى" والإنضمام لـ "جيش الثورة".

وقال قائد "قوات أحرار نوى" مهران الضيا، في تصريح إلى "سمارت" إن التشكيل جاء بهدف توحيد كافة فصائل الجبهة الجنوبية، ومواجهة قوات النظام السوري وتنظيم "الدولة الإسلامية"، مشيرا إلى أن الإنضمام لهم مفتوح أمام بقية الفصائل العسكرية.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ : 14 نيسان، 2018 20:11:40 تقريردوليعسكريسياسيالكيماوي
التقرير السابق
تصريحات غربية متباينة حول ضربة في سوريا وفراس طلاس يسعى لطرح مبادرة
التقرير التالي
"تحرير الشام" تتقدم بإدلب وحماة وانفجار في قاعدة لميليشيات إيرانية جنوب حلب وحديث عن مفاوضات بعد الضربة الغربية