كشف مبادرة لتسليم وسط سوريا للروس وتهديدات غربية بفرض عقوبات على روسيا والنظام

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 أبريل، 2018 8:06:39 م تقرير دوليعسكريسياسي عدوان روسي

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

كشف رجل الأعمال السوري فراس طلاس لـ"سمارت" الاثنين، بنود مبادرته لتسليم روسيا إدارة منطقة شمال حمص وجنوب حماة المتاخم.

ونصت المبادرة التي حصلت "سمارت" على نسخة منها، على تشكيل لجنة ممثلة بقاعدة "حميميم" الروسية والقيادات العسكرية وهيئات مدنية للوصول إلى تسوية "شاملة" مع روسيا، ووقف تام لإطلاق النار بين الطرفين وقوات النظام السوري.

كما تدعو المبادرة لإيجاد آلية لعفو عام عن جميع المطلوبين "أمنيا" لقوات النظام وإطلاق سراح جميع المعتقلين منذ عام 2011 لأسباب غير جنائية، يقابل ذلك إطلاق الفصائل العسكرية لكافة المخطوفين لديها.

وفي أول رد على المبادرة، قال عضو القيادة العسكرية المشتركة الاثنين، إن مبادرة "طلاس" لم تحظى بقبول مبدئي لتضمنها بنود "قاتلة".

 

تزامنا مع ذلك، صد الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، هجوما لقوات النظام السوري مدعومة بالمليشيات الإيرانية على شمال حمص وسط سوريا.

وقال قائد "غرفة عمليات الرستن" الرائد خالد شمير في تصريح إلى "سمارت" الاثنين، إن قوات النظام والميليشيات الإيرانية تسللوا في الليلة الماضية إلى قرى بيت الري وتلة رية وحاولوا التقدم إلى مزارع مدينة الرستن، إلا أنهم نصبوا لهم كمينا واستعادوا النقاط.

 

وتحضر قوات النظام لشن هجوم على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" جنوب العاصمة السورية دمشق.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن قوات النظام جلبت تعزيزات من ميليشيات موالية لها كانت متواجدة من محيط مدينة دوما وهي "الدفاع الوطني، الحرس القومي العربي، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (قيادة عامة)، حراس فلسطين".

 

على صعيد آخر، هاجم عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" الاثنين، مواقع قوات النظام السوري في بادية العليانية (60 كم جنوب مدينة تدمر) بريف حمص الشرقي، وسط سوريا.

وقال مصدر خاص رفض الكشف عن اسمه لـ"سمارت" إن التنظيم هاجم قوات النظام بعربات مفخخة تلاها عملية تسلل، حيث قتل الأول عدد من عناصر الثانية،  واستولى على ذخائر وآليات عسكرية من "نقاط  نمر 4 و عكاش"، ثم انسحب المتسللون.

 

أما في ريف دمشق، هاجم الجيش السوري الحر الاثنين، قوات النظام في موقع المحسا بمنطقة القلمون الشرقي.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ"قوات الشهيد أحمد العبدو" سعيد سيف بتصريح إلى "سمارت" إن الهدف من الهجوم تخفيف الضغط عن مدن وبلدات القلمون الشرقي المحاصرة من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها.

 

في سياق منفصل، قتلت وجرحت خمس نساء الاثنين، بانفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" في قرية الشحيل (37 كم شرق دير الزور) شرقي سوريا.

وفي الحسكة، اعتقلت "وحدات حماية الشعب" الكردية الاثنين، شقيقة عضو في "المجلس الوطني الكردي" وعائلتها في مدينة القامشلي بالحسكة شمالي شرقي سوريا.

وقال عضو "المجلس الوطني الكردي" ابراهيم برو، في تصريح إلى "سمارت"، إن مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)،  داهموا منزله في المدينة واعتقلوا شقيقته وزوجها وولدهما دون مذكرة اعتقال وذلك لإقامتهم في منزله.

 

المستجدات السياسية والدولية:

نفى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف الاثنين، أن تكون بلاده حاولت التلاعب بمكان الهجوم الكيميائي في دوما (14 كم شرق العاصمة السورية دمشق)، وسط اتهامات متبادلة بين روسيا ودول غربية بعرقلة عمل فريق التحقيق التابع لمنظمة حظر الأسلحية الكيماوية.

وقال "لافروف" لقناة "بي بي سي" إنه يضمن أن روسيا لم تتدخل في مكان الحادثة، على حد قوله، وذلك عقب تصريح للمبعوث الأمريكي لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية كينيث وارد، قال فيه إن هناك مخاوف من أن تكون روسيا قد أفسدت موقع الهجومالكيماوي في دوما.

 

تحدث عدد من وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بتصريحات متفرقة الاثنين، عن الضربات الجوية الغربية التي استهدفت مواقع للنظام السوري، وعن رؤيتهم للحل في سوريا، وذلك قبل اجتماع لهم في لوكسمبورج.

كما دعا كل من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا الاثنين، إلى التحرك ومنع أي استخدام للأسلحة الكيماوية، وسط مخاوف من أن تكون روسيا قد أفسدت الأدلة على استخدام هذه المواد في مدينة دوما شرق دمشق.

كذلك، هدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين، بفرض عقوبات جديدة على النظام السوري بسبب استخدامه المتكرر للأسلحة الكيماوية، دون الإشارة لفرض عقوبات على روسيا.

كما قال البيت الأبيض الاثنين، إنه يبحث فرض عقوبات إضافية على روسيا بعد شن حليفها النظام السوري هجوما كيماويا على مدينة دوما شرق دمشق.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 16 أبريل، 2018 8:06:39 م تقرير دوليعسكريسياسي عدوان روسي
التقرير السابق
التوصل لاتفاق تهجير من مدينة الضمير شرق دمشق واندلاع اشتباكات بين "تحرير الشام" و"تحرير سوريا" غرب حلب
التقرير التالي
النظام يقول إنه أسقط صواريخ استهدفت مطارين وسط وجنوب سوريا وواشنطن تسعى لاستبدال القوات الأمريكية في سوريا بأخرى عربية