ضحايا بقصف على سوق في إدلب وتصعيد مستمر ضد الفصائل بالقلمون الشرقي

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 أبريل، 2018 12:21:37 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني جريمة حرب

آخر التطورات الميدانية والمحلية:

قتل مدني وجرح ثلاثة آخرين ليل الثلاثاء-الأربعاء، بقصف لطائرات يرجح أنها للنظام استهدفت سوق "الهال" الشعبي في مدينة كفرنبل بإدلب، شمالي سوريا، ما أدى أيضا لاندلاع حرائق استمرت فرق الإطفاء بإخمادها حتى ساعات الصباح الأولى.

عسكريا، استعادت "جبهة تحرير سوريا" السيطرة على قرية ترملا جنوب إدلب، بعد نحو ساعة من إعلان "هيئة تحرير الشام" السيطرة عليها، وسط اشتباكات بين الطرفين جنوبي المحافظة.

وأعلنت "تحرير سوريا" في وقت سابق أسر ستة عناصر من "الحزب الإسلامي التركستاني" خلال مساندتهم لعناصر "تحرير الشام" في المعارك الدائرة في قرية السعدية بحلب.

وفي إطار التنديد الأهلي المتواصل بالاقتتال والمناهض لـ"تحرير الشام"، قطعت الطرقات وأشعلت الإطارات المطاطية وتظاهر مدنيون في قرية كفرسجنة بإدلب، احتجاجا على اقتحام "الهيئة" القرية واعتقالها شابين بتهمة الانتماء لـ"تحرير سوريا".

أما في ريف دمشق، فصعدت قوات النظام السوري عملياتها العسكرية ضد الفصائل المنتشرة في جبال القلمون الشرقي، إذ شنت الطائرات الحربية أكثر من 25 غارة وألقت المروحيات نحو45 برميل متفجر، ذلك في ظل المفاوضات حول مصير المنطقة.

وسط البلاد، بدأ الجيش الحر وكتائب إسلامية معركة ضد قوات النظام في قرية قبة الكردي بمنطقة السلمية شرق مدينة حماة.

وفي حمص، أعلن "مجلس العشائر" والإدارة المدنية في مخيم الركبان للنازحين قرب الحدود السورية الأردنية، عن حل "الشرطة الحرة" على خلفية هجومها على المحكمة ومحاولة عرقلة عملها.

المستجدات السياسية والدولية:

رجحت وزارة الخارجية الفرنسية اختفاء الأدلة في موقع الهجوم الكيماوي الأخير الذي نفذته قوات النظام في مدينة دوما، مطالبة روسيا والنظام بالسماح للمحققين الدوليين بالدخول إلى المدينة بشكل كامل وفوري.

 

 

 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 أبريل، 2018 12:21:37 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
النظام يقول إنه أسقط صواريخ استهدفت مطارين وسط وجنوب سوريا وواشنطن تسعى لاستبدال القوات الأمريكية في سوريا بأخرى عربية
التقرير التالي
النظام يواصل الضغط لإتمام التهجير في القلمون الشرقي و وقف إطلاق نار مؤقت وسط البلاد