النظام يواصل الضغط لإتمام التهجير في القلمون الشرقي و وقف إطلاق نار مؤقت وسط البلاد

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 أبريل، 2018 12:53:14 م تقرير دوليعسكريسياسي تهجير

آخر التطورات الميدانية والمحلية:

يواصل النظام السوري الضغط على الأهالي والفصائل لإتمام عملية التهجير في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، إذ حاولت قوات النظام اقتحام مدينة الرحيبة وسط قصف مكثف بالبراميل المتفجرة وقذائف المدفعية والغارات الجوية، أدى لمقتل ستة مدنيين.

كذلك اغتيل رئيس "لجنة المفاوضات" في مدينة الضمير شاهر جمعة، نتيجة إطلاق نار من شخص متهم بتبعيته لقوات النظام، في ظل معارك ضد الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية في منطقة المحسا المتاخمة لحمص، أسفرت عن قتلى وخسائر في صفوف النظام.

وكشفت "قوات الشهيد أحمد العبدو" لـ"سمارت" أن المفاوض الروسي أخبر لجنة المفاوضات عن القلمون الشرقي أنه "لا بديل عن الخروج" وأنه في حال المقاومة سيتم "سحق وإبادة الجبل والمدن".

أما وسط البلاد وفي آخر تطورات الجلسة مع روسيا حول مصير شمالي حمص وجنوبي حماة، فأعلنت "لجنة المفاوضات" التوصل لوقف إطلاق نار مؤقت حتى موعد انعقاد الجلسة القادمة الأحد المقبل.

وشهدت الجلسة الأخيرة انسحاب ممثلي الرستن احتجاجا على قصف جوي على المدينة خلال انعقاد الجلسة، كما نقل أحد الحاضرين لـ"سمارت" أن المفاوض الروسي طرح "إجراء تسوية ومصالحة" الأمر الذي قوبل بالرفض من "اللجنة".

عسكريا، تدور معارك بين الجيش السوري الحر ضد "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي سيطر على قرية الشيخ سعد و"مساكن" قرية جلين، قبل أن يستعيد "الحر" السيطرة على المساكن وسط استمرار المواجهات في الشيخ سعد.

وفي دير الزور شرقي سوريا، سيطر تنظيم "الدولة" مجددا على قرية الحسرات التي خسرها لحساب قوات النظام السوري والميليشيا المساندة لها في كانون الأول من العام الفائت، وجاءت السيطرة بعد عملية تسلل للتنظيم وانسحاب عناصر النظام.

كذلك، نفذت عملية تبادل أسرى بين التنظيم و "قوات سوريا الديمقراطية" في دير الزور، أفرج خلالها عن عشرة أسرى من كل طرف.

التطورات الدولية والسياسية:

​تعرض فريق أمني للأمم المتحدة لإطلاق نار عند دخوله إلى مدينة دوما ما أدى لتأجيل دخول فريق مفتشي الأسلحة الكيميائية إلى المدينة الذي كان مقررا الأربعاء لمعاينة موقع هجوم النظام الكيماوي قبل أيام.

وفي شأن متصل، تجري السلطات البلجيكية تحقيقات في تصدير ثلاث شركات بلجيكية مواد كيماوية إلى النظام السوري بطريقة غير قانونية بين عامي 2014 و2016، حسب ما نشرت وكالة "أسوشيتد برس".

سياسيا، قال مكتب المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا في بيان إن المبعوث يلتقي مسؤولين أتراك كبار في أنقرة قبل أن يتجه إلى موسكو وطهران لإجراء مشاورات مع المسؤولين هناك.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 أبريل، 2018 12:53:14 م تقرير دوليعسكريسياسي تهجير
التقرير السابق
ضحايا بقصف على سوق في إدلب وتصعيد مستمر ضد الفصائل بالقلمون الشرقي
التقرير التالي
بدء خروج المهجرين من مدينة الضمير شرق دمشق وجرحى برصاص "تحرير الشام" في إدلب