اتفاق لتهجير مقاتلين ومدنيين من القلمون الشرقي ووصل قافلة مهجرين إلى عفرين

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 أبريل، 2018 8:41:25 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

كشف الجيش السوري الحر الجمعة، تفاصيل الاتفاق الذي توصل إليه مع روسيا لتهجير مقاتلين ومدنيين من منطقة القلمون الشرقي شمال شرق العاصمة السورية دمشق.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ"قوات الشهيد أحمد العبدو" فارس المنجد إن الاتفاق يقضي بخروج من يرغب من الفصائل باتجاه الشمال السوري بأسلحتهم الفردية والجعب بعد تسليم السلاح الثقيل، حيث يقوم الجانب الروسي بتنظيم خروجهم.

 

في ذات السياق، وصلت قافلة تضم مهجرين من مدينة الضمير في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق  (47 كم شمال شرق دمشقالجمعة، إلى ناحية جنديرس بعفرين في حلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون لـ "سمارت" إن القافلة عبرت صباحا من معبر أبو الزندين قرب مدينة الباب التي تسيطر عليها فصائل "درع الفرات"، واتجهت بعدها نحو مدينة اعزاز من ثم إلى ناحية جنديرس، حيث من المفترض أن يسكن المهجرون في مخيم ومنازل.

وبعد ذلك،أعلن النظام السوري عبر وسائل إعلامه سيطرته الكاملة على مدينة الضمير في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، بعد إتمام تنفيذ اتفاق تهجير المدنيين الراغبين وفصيلي "قوات الشهيد أحمد العبدو" و "جيش الإسلام".

ونشرت وكالة أنباء النظام "سانا" أمس الخميس، صورا ومقطعا مصورا تظهر دخول ما قالت إنهم عناصر تابعين لـ"الشرطة" في وزارة داخلية النظام، الذين رفعوا علم النظام وصور رئيس النظام بشار الأسد.

إلى ذلك،شكل عدد من الأهالي والهيئات المحلية مجلسا محليا لبلدة جنديرس جنوب غرب مدينة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، بدعم من الحكومة التركية على أن يبدأ المجلس الجديد عمله اعتبارا من الاثنين القادم.

وقال رئيس المجلس المحلي الجديد صبحي رزق بتصريح إلى "سمارت" الجمعة، إن الانتخابات جرت أمس الخميس، وضم المجلس أعضاء من فئة الشباب، إذ يتألف من 15 عضوا بينهم 12 عضوا كرديا وثلاث عرب، مضيفا أنه انتخب بعد ذلك رئيسا للمجلس، كما انتخب فوزي حسن نائبا له إضافة لانتخاب أربعة أعضاء تنفيذيين.

 

 على صعيد آخر وصلت تعزيزات تركية جديدة إلى منطقة صوامع الصرمان قرب مدينة جرجناز (36 كم جنوب إدلب) شمالي سوريا، في على إطار نشر القوات التركية ضمن اتفاق تخفيف التصعيد.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت"، إن الرتل مؤلف من خمس سيارات وآليات تحمل مواد لوجستية، دخل لتمكين نقطة المراقبة التي أنشأها سابقا في منطقة صوامع الصرمان.

 

كما تواصل قوات النظام السوري والميليشيا المساندة لها، الجمعة، التصعيد العسكري جنوبي العاصمة دمشق.

وشنت طائرات النظام الحربية نحو عشر غارات على حي التضامن الخاضع لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" جنوبي العاصمة، كما استهدفت بغارتين الأجزاء الخاضعة لسيطرة التنظيم في مخيم اليرموك.

 

 كذلك قتل مدنيان بقصف لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شرقي محافظة دير الزور، شرقي سوريا.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن امرأة ورجل قتلا أمس الخميس، نتيجة قصف صاروخي لـ"قسد" على قرية السوسة الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة البوكمال (130 كم شرق مدينة دير الزور).

إلى ذلك، اندلعت اشتباكات بين الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من جهة وقوات النظام النظام والميليشيات الموالية لها من جهة أخرى الجمعة، شمال مدينة حمص وسط سوريا، في محاولة من الأخيرة بالتقدم بالمنطقة.

وقال قائد غرفة عمليات ريف حمص الشمالي المقدم طلال منصور في تصريح إلى "سمارت" إن فصائل "الحر" والكتائب الإسلامية تصدوا لمحاولة تقدم قوات النظام والميليشيات على قريتي الحمر وسليم شمال حمص، مشيرا أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل وجرح عددا من قوات النظام دون معرفة الأعدد، إضافة إلى مقتل مقاتل من "الحر" وجرح آخرين.

 أما في إدلب، تظاهر العشرات في مدينة معرة النعمان جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا، الجمعة، تنديدا بممارسات "هيئة تحرير الشام" وهجومها الأخير على المدينة.

وشارك بالمظاهرة مايقارب مئة شخص ورفعوا علم الثورة السورية ولافتات كتب على بعضها "الأسد يقصف المشافي من السماء والجولاني يقتحمها من الأرض" و"دماء شهدائنا ستحرق كل ظالم وباغي"، وهتف المتظاهرون ضد "تحرير الشام" وزعيمها "أبومحمد الجولاني" مطالبين بخروجها من المدينة.

 

في سياق منفصل، ناشد المجلس المحلي لمدينة اللطامنة (نحو 35 كم شمال مدينة حماه) وسط سوريا، المنظمات والجمعيات الإغاثية للتواصل معهم ودعمهم في ظل دمار نحو 90 بالمئة من المنازل في المدينة بسبب قصف قوات النظام.

وقال رئيس المجلس المحلي للمدينة حسام الحسن بتصريح إلى "سمارت" أن المجلس المحلي القديم قدم استقالته منذ شهرين، إلا أنه مازال يتابع المشاريع التي كان ينجزها رغم ذلك، لافتا أن المدنيين يعيشون ظروفا صعبة بسبب القصف المكثف من قبل قوات النظام على المدينة، والمجازر التي ارتكبت فيها.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 أبريل، 2018 8:41:25 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني تهجير
التقرير السابق
قوات النظام تحاصر مدينة الرحيبة قرب دمشق والبنتاغون يقول إن النظام مازال قادرا على استخدام الكيماوي
التقرير التالي
بدء تحرك قوافل المهجرين من مدينة الرحيبة بريف دمشق ومقتل نجل قائد "صقور الشام" بمواجهات مع "تحرير الشام"