خروج مهجري منطقة القلمون الشرقي إلى الشمال السوري ومشروع تركي لإنتاج الكهرباء فيه

المستجدات الميدانية والمحلية:

خرجت السبت، الدفعة الأولى مهجري منطقة القلمون الشرقي شمال شرق العاصمة السورية دمشق إلى الشمال السوري.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن الحافلات خرجت من مدينة الرحيبة (45 كم شمال شرق دمشق) ومدينة جيرود وقرية الناصرية لتتجمع في مدينة القطيفة وتنطلق جميعها لمحافظتي إدلب وحلب شمالي البلاد.

كما سيطرت قوات النظام السوري على نقاط استراتيجية في بلدة يلدا جنوب دمشق بعد اشتباكات مع فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن قوات النظام بتغطية نارية مكثفة سيطرت على نقاط "الأربعة مفارق" (عقدة مواصلات) تصل بين بلدتي يلدا وحجيرة وحي الحجر الأسود.

شمالي البلاد، وقعت شركة تركية خاصة مع المجلس المحلي لمدينة اعزاز (43 كم شمال مدينة حلب)، عقدا بقيمة سبعة مليون دولار أمريكي لتزويد المدينة بالكهرباء.

وقال مدير المكتب الخدمي في المجلس محمد حج عمر في تصريح إلى "سمارت" إنهم منذ شهرين يعملون على التنسيق مع شركة الطاقة والكهرباء "AK energy" بوساطة من الحكومة التركية، لافتا أن المشروع هو محطة كهربائية استطاعتها نحو 35 ميغا واط ستوضع مكان المحطة القديمة.

ونظم عناصر الدفاع المدني في مدينة اعزاز (38 كم شمال مدينة حلب) وقفة احتجاجية لانقطاع رواتبهم منذ أكثر من ثلاثة أشهور.

وهدد العناصر بإيقاف العمل في مركز الدفاع المدني في اعزاز حتى دفع رواتبهم، مطالبين الإدارة العامة والمسؤولين بحلب بدفع الرواتب.

إلى ذلك، شارك نحو 300 شخص من وجهاء العشائر العربية والكردية في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" الكردية السبت، باجتماع في مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا لمناقشة العملية العسكرية التركية في منطقة عفرين، ولمناقشة أوضاع النازحين القادمين منها إلى مناطق سيطرة "الإدارة".

في إدلب، توقع مراقبان لمجريات الاقتتال شمالي سوريا أن حدة الاقتتال بين الفصائل في إدلب لن تزيد بعد مقتل نجل قائد "ألوية صقور الشام" خلال اشتباكات مع "هيئة تحرير الشام".

وسط البلاد، أعلن "جيش حمص" التابع للجيش السوري الحر السبت، صد محاولة تقدم لقوات النظام السوري على منطقة قبة كردي (20 كم جنوب شرق مدينة حماة) وسط سوريا.

وقال القائد العسكري في "جيش حمص" أحمد أبو زيد لـ"سمات"، إنهم مع "غرفة عمليات الرستن"، استهدفوا قوات النظام بالمدفعية والرشاشات الثقيلة وقتلوا عدد منها ودمروا لها آليات وأجبروها على الإنسحاب، إذ كانت تحاول التقدم لاستعادة الحواجز التي خسرتها مؤخرا في منطقة قبة الكردي.

شمالي شرقي البلاد، سلمت "وحدات حماية الشعب" الكردية عشرات الجثث التي تعود لعناصر من قوات النظام السوري كانوا قتلوا على يد تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال سيطرته على مطار "الطبقة العسكري" غرب الرقة شمالي سوريا، في آب عام 2014.

وقال مصدر من "منظمة الهلال الأحمر الكردي" بتصريح خاص لـ "سمارت" إن ثلاث سيارات تتبع لـ "المنظمة" توجهت برفقة سيارتين تتبعان لجهاز الاستخبارات التابع لـ "الوحدات" الكردية نحو قرية الواوي الخاضعة لسيطرة قوات النظام قرب مطار الطبقة العسكري للمساعدة في انتشال جثث عناصر من قوات النظام.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
بدء تحرك قوافل المهجرين من مدينة الرحيبة بريف دمشق ومقتل نجل قائد "صقور الشام" بمواجهات مع "تحرير الشام"
التقرير التالي
النظام يقصف جنوبي دمشق واتهامات له بتدميرها لصالح المخطط التنظيمي و"الحر" يطرد عائلات من منطقة عفرين بحلب