ضحايا بقصف للنظام على إدلب و"تحرير الشام" تطلق النار لتفريق مظاهرة مناهضة لها في حلب

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 أبريل، 2018 1:14:06 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب


المستجدات المحلية والميدانية:

شمالي سوريا في إدلب، قتل وجرح 11 مدينا بينهم أربعة أطفال وامرأة الثلاثاء، بقصف جوي لقوات النظام السوري على قرية معرة حرمة (27 كم جنوب مدينة إدلب) شمال سوريا.

أما في حلب، أطلق عناصر "هيئة تحرير الشام" الاثنين، النار في الهواء لتفريق مظاهرة خرجت ضدهم في قرية الأبزمو (15 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن العشرات من الأهالي خرجوا في المظاهرة بعد دخول عناصر "تحرير الشام" إلى القرية، وطالبوا بخروجهم منها وتحييدها عن الاقتتال الحاصل مع "جبهة تحرير سوريا"، مؤكدين عدم تسجيل إصابات بين المتظاهرين

من جهة أخرى وصلت الثلاثاء، الدفعة الثالثة من مهجري القلمون الشرقي شمال شرق العاصمة السورية دمشق إلى مدينة الباب (39 شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

كما وصل قرابة 1200 شخص من مهجري القلمون الشرقي شمال شرق العاصمة السورية دمشق الاثنين، إلى مخيم ساعد شمال مدينة إدلب شمالي سوريا.

من جانبه اتهم "جيش الإسلام" الاثنين، أهالي منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق جنوبي سوريا، بمنع الفصائل هناك من بدء أي معركة لفك الحصار عن غوطة دمشق الشرقية، والدفع نحو إجراء "تسوية مع النظام السوري".

جنوبي البلاد في دمشق، شنت الطائرات الحربية الثلاثاء، أكثر من 80 غارة جوية على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحي التضامن جنوبي العاصمة السورية دمشق.

أحبط عناصر "هيئة تحرير الشام" ليل الاثنين ــ الثلاثاء، محاولة تسلل لقوات النظام السوري إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق.

وتشن قوات النظام منذ ستة أيام حملة عسكرية على المناطق المذكورة أعلاه، حيث قال ناشطون إن التصعيد جاء بعد فشل مفاوضات بين النظام وتنظيم "الدولة الإسلامية" برعاية روسية، حول خروج عناصر الأخير باتجاه البادية السورية إضافة لخروج عناصر "تحرير الشام" من مخيم اليرموك إلى محافظة إدلب.

وتعهد ممثلون عن روسيا والنظام السوري بضبط خروقات الأخير في بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا جنوب العاصمة السورية دمشق.

وقال ناشطون الثلاثاء، إن التعهدات جاءت بعد اجتماع جمع أعضاء اللجنة المفاوضة عن البلدات الثلاث ووفد روسي وممثلة عن النظام مساء أمس في مبنى "الرهونجي" قرب حاجز ببيلا - سيدي مقداد.

وفي درعا فرض الجيش السوري الحر الاثنين حظر تجول في مدينة طفس بدرعا جنوبي سوريا، تزامنا مع حشودات لـ"جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" في المناطق المجاورة للمدينة.

وسط البلاد، قتل ثلاثة مقاتلين من الجيش السوري الحر الاثنين، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على مواقعهم شمال مدينة حماة وسط سوريا.

المستجدات السياسية والدولية:

انطلق في العاصمة البلجيكية بروكسل الثلاثاء، مؤتمر دولي لجمع المساعدات للسوريين بمشاركة 85 دولة وبرعاية الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

قالت الولايات المتحدة الأمريكية إن على روسيا أن تكون "شريكا بناءا" في عمليات السلام لإنهاء "الصراع السوري".

 

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 أبريل، 2018 1:14:06 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
تنظيم "الدولة" يعلن مقتل 37 عنصرا لقوات النظام جنوبي دمشق واعتداء على قافلة مهجرين بطرطوس واللاذقية
التقرير التالي
ضحايا بقصف على القنيطرة وإدلب وحلب وروسيا تتعهد بضبط خروقات النظام جنوب دمشق