ضحايا بقصف على القنيطرة وإدلب وحلب وروسيا تتعهد بضبط خروقات النظام جنوب دمشق

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 أبريل، 2018 8:27:02 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

قتل وجرح عشرة مدنيين الثلاثاء، بقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على قرية كفر حمرة (7 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال عنصر الدفاع المدني أحمد الخطيب إن ثلاثة مدنيين قتلوا، وجرح سبعة آخرين، جراء استهداف قوات النظام المتمركزة في جمعية الزهراء القرية بأكثر من 30 قذيفة مدفعية وصاروخ حراري.

كما قتل وجرح 11 مدينا بينهم أربعة أطفال وامرأة الثلاثاء، بقصف جوي لقوات النظام السوري على قرية معرة حرمة (27 كم جنوب مدينة إدلب) شمال سوريا.

وألقت طائرات النظام المروحية ست ألغام بحرية على الأحياء السكنية بالقرية، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين بينهم طفل وامرأة، وأصيب سبعة آخرين بينهم أربعة أطفال بجروح متفاوتة، نقلوا على إثرها إلى مشفى قريبة بالمنطقة.

كذلك، قتل وجرح ستة مدنيين جلهم أطفال الثلاثاء، جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة جباتا الخشب (12 كم شمال مدينة القنيطرة) جنوبي سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن طفل قتل وأصيب رجل وأربعة أطفال جراء القصف المدفعي على البلدة، في حين أشار عضو النقطة الطبية في البلدة، حسن سعد الدين لـ"سمارت"، إن من بين الإصابات طفل بالغ من العمر 13 عاما بترت ساقه.

إلى ذلك، قال قائد عسكري لـ"سمارت" الثلاثاء، إن النظام السوري أراد تشويه صورة الجيش السوري الحر أمام الأمم المتحدة في القنيطرة، جنوبي سوريا.

وأوضح القائد الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن النظام استهدف بقذائف الهاون بلدة جباتا الخشب الواقعة تحت سيطرة الجيش الحر، متوقعا أن يرد مقاتلو الأخير باستهداف بلدة حضر الخاضعة لسيطرة النظام، بالتزامن مع زيارة وفد أممي لها.

وفي ريف دمشق، فقدت بعض المواد الغذائية والأساسية كما ارتفعت أسعار المحروقات ومواد أخرى بنسبة 20 بالمئة في بلدات جنوب دمشق (يلدا، ببيلا، بيت سحم)، نتيجة استمرار النظام السوري بإغلاق المعبر إلى هذه البلدات.

وقال ناشطون لـ"سمارت" الثلاثاء، إن الأسواق شهدت انعدام توافر الغاز ومادة الخبز وكذلك الخضراوات، إضافة لقلة توافر مياه الشرب، بسبب إغلاق معبر "ببيلا - سيدي مقداد"، الذي يصل تلك البلدات مع مناطق سيطرة قوات النظام.

كما قتل وجرح عدد من عناصر "جيش الإسلام" بينهم قيادي الثلاثاء، جراء قصف لقوات النظام السوري على نقاط تمركزهم في بلدة يلدا جنوب العاصمة السورية دمشق.

وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن الطيران المروحي ألقى برميل متفجر على نقطة تمركز لـ"جيش الإسلام" في حي الزين على أطراف البلدة، ما أسفر عن مقتل أربعة عناصر وسقوط عدد من الجرحى بينهم قيادي يلقب "أبو البراء".

بالمقابل تعهد ممثلون عن روسيا والنظام السوري بضبط خروقات الأخير في بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا جنوب العاصمة السورية دمشق.

وقال ناشطون الثلاثاء، إن التعهدات جاءت بعد اجتماع جمع أعضاء اللجنة المفاوضة عن البلدات الثلاث ووفد روسي وممثلة عن النظام مساء أمس في مبنى "الرهونجي" قرب حاجز ببيلا - سيدي مقداد.

 

على صعيد آخر، اعتقلت "هيئة تحرير الشام" الثلاثاء، القائد السابق لـ"لواء شهداء الإسلام" التابع للجيش السوري الحر النقيب سعيد نقرش، والذي يشغل حاليا مدير المكتب السياسي في اللواء.

وقال مصدر مقرب من اللواء في تصريح  إلى "سمارت"، إن "تحرير الشام" اعتقلت "نقرش" من مدينة سرمدا شمال مدينة إدلب، بعد دخوله من تركيا، حيث داهمت المنزل الذي كان فيه واعتقلته.

وفي حلب دعت "لجنة الدفاع" والمركز العام لـ "لدفاع الذاتي" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية شبان مدينة منبج وريفها (83 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، للالتحاق بواجب "الدفاع الذاتي".

وقالت اللجنة في بيان اطلعت عليه "سمارت" الثلاثاء إن على الشباب من عمر الـ 29 حتى الـ 18 عاما ومقيمين في منبج وريفها قبل الشهر تموز 2012 مراجعة مراكز "الدفاع الذاتي" لتسوية أوضاعهم.

أما في حماة، دعا ممثلون عن قرى وبلدات ريف حماة الشمالي الثلاثاء، الحكومة التركية لتوسيع منطقة "تخفيف التصعيد" شمالي سوريا لتشمل منطقتهم بهدف عودة النازحين.

وزار ممثلون عن قرى وبلدات شمال حماة نقطة مراقبة الجيش التركي في بلدة مورك شمال حماة، حيث اجتمعوا مع ضباط أتراك وأبلغوهم رغبة الأهالي بتوسيع منطفة "تخفيف التصعيد".

في سياق آخر، شكلت شخصيات من عفرين بالتعاون مع الائتلاف الوطني السوري والحكومة السورية المؤقتة، مجلسيين محليين لناحيتي شران وبلبل في عفرين شمال حلب شمالي سوريا.

وقال مدير المجالس المحلية في وزارة الإدارة المحلية بالحكومة الؤقتة، يوسف نيرباني في تصريح إلى "سمارت"، إنهم شكلو الثلاثاء مجلسا محليا لناحية شران، كما شكلوا الاثنين مجلسا لناحية بلبل، ليصبح عدد المجالس المشكلة مؤخرا خمسة، فيما سيشكلون المجلسين المتبقيين في ناحيتي راجو وشيخ الحديد خلال الأسبوع المقبل.

 

المستجدات السياسية والدولية:

انطلق في العاصمة البلجيكية بروكسل الثلاثاء، مؤتمر دولي لجمع المساعدات للسوريين بمشاركة 85 دولة وبرعاية الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

ويعسى المشاركون في المؤتمر، الذي يستمر ليومين، لجمع ما يزيد عن ستة مليارات دولار لإعانة سوريا، إلى جانب دعم العملية السياسية فيها، بحسب وكالة "رويترز".

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 أبريل، 2018 8:27:02 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
ضحايا بقصف للنظام على إدلب و"تحرير الشام" تطلق النار لتفريق مظاهرة مناهضة لها في حلب
التقرير التالي
دخول الدفعة الأخيرة من مهجري القلمون الشرقي إلى مدينة الباب بحلب واستقالة ثلاثة أعضاء بارزين من الائتلاف الوطني