دخول الدفعة الأخيرة من مهجري القلمون الشرقي إلى مدينة الباب بحلب واستقالة ثلاثة أعضاء بارزين من الائتلاف الوطني

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أبريل، 2018 12:29:48 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني الائتلاف الوطني السوري

المستجدات الميدانية والمحلية:

دخلت الدفعة الرابعة والأخيرة من مهجري القلمون الشرقي شمال شرق العاصمة السورية دمشق، الأربعاء إلى مدينة الباب (39 شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، ضمن قافلة تتألف من 48 حافلة تقل 1785 شخصا بينهم 15 حالة إسعافية، على أن تتابع طريقها إلى مخيم للنازحين في بلدة جنديرس غرب مدينة عفرين.

 

وقال مصدر عسكري لـ "سمارت" إن أجواء من التوتر والترقب تسود لدى الأهالي والمقاتلين المحليين في مدينة الرحيبة بالقلمون الشرقي، في ظل التكتم والغموض المفروض خلال عملية المفاوضات المستمرة منذ نحو خمسة أيام حول خروج المقاتلين والمدنيين منها.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية إن "المفاوضات مغلقةولا أحد يعرف ما الذي يحصل"، مضيفا أن الأهالي يضغطون بشدة لعدم الخروج وبقائهم مع المقاتلين المحليين بالمدينة".

يتزامن ذلك مع مواصلة قوات النظام تصعيدها العسكري لليوم السابع على التوالي في أجزاء خارجة عن سيطرتها جنوبي العاصمة دمشق حيث شنت طائرات النظام الحربية مع أخرى تابعة لروسيا أكثر من خمسين غارة خلال ساعات الصباح الأولى على مخيم اليرموك وحيي القدم والتضامن ومدينة الحجر الأسود.

وفي سياق مواز، توصلت "هيئة تحرير الشام" لاتفاق وقف إطلاق نار دائم مع "جبهة تحرير سوريا" و"ألوية صقور الشام" شمالي سوريا، مع بقاء نقاط السيطرة على ماهي عليه، ووقف الاعتقالات وإطلاق سراح المعتقلين وفق جدول زمني تحدده الأطراف، إضافة لفتح الطرقات ورفع الحواجز وإيقاف التجيش الإعلامي، وتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ الاتفاق.

في أثناء ذلك، جرح طفلان بقصف مدفعي لقوات النظام على مدينة اللطامنة ومزارعها شمال مدينة حماة، حيث تعرضت المدينة لقصف بأكثر من 25 قذيفة مصدرها الحواجز المحيطة.

ودعا ممثلون عن قرى وبلدات ريف حماة الشمالي الحكومة التركية لتوسيع منطقة "تخفيف التصعيد" شمالي سوريا لتشمل منطقتهم بهدف عودة النازحين، إذ وعدهم  الضباط الأتراك الموجودون في نقطة مراقبة الجيش التركي ببلدة مورك، بنقل مطالبهم إلى الحكومة التركية لدراستها.

 

من جهة أخرى، قال وزير "المصالحة الوطنية" في حكومة النظام السوري علي حيدر، إنه عند الانتهاء من المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق، ستركز قوات النظام على السيطرة على شمال حمص، مضيفا أن المسألة لن تتأخر كثيرا بعد الانتهاء من القلمون بشكل نهائي، وفق تعبيره.

إلى ذلك، أعلنت "القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية" الروسية في ريف اللاذقية الأربعاء، أنها تعرضت لهجمات جوية من من طائرات صغيرة ليل الثلاثاء - الأربعاء، مضيفة أنها تمكنت من إسقاط جميع الطائرات المهاجمة دون أن يسفر ذلك عن أي أضرار في القاعدة الروسية.

من جهة أخرى، أعلن كل من جورج صبرا وخالد خوجة عضوا الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري، وسهير الأتاسي عضو الائتلاف استقالتهم بسبب ما قالوا إنه عدم التزام الائتلاف بمبادئ الثورة السورية ولتطابق المسار السياسي الحالي مع المسار الروسي الذي يعيد تأهيل "نظام الأسد".

 

في سياق آخر، اختتمت الثلاثاء، النسحة الرابعة من بطولة كرة القدم في جامعة إدلب بمشاركة  16 فريقا يمثلون الكليات والمعاهد التابعة للجامعة، مقسمين على أربع مجموعات تتألف كل منها من أربعة فرق، حيث انتهت البطولة بفوز فريق كلية التربية على حساب كلية الإعلام  بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 أبريل، 2018 12:29:48 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني الائتلاف الوطني السوري
التقرير السابق
ضحايا بقصف على القنيطرة وإدلب وحلب وروسيا تتعهد بضبط خروقات النظام جنوب دمشق
التقرير التالي
قتلى وجرحى بقصف جنوب إدلب ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية تأخذ عينات من مدينة دوما