نزوح جماعي وتحذير من "كارثة إنسانية" في حماة وجمع 4.4 مليار دولار لسوريا

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أبريل، 2018 12:31:46 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

نزحت نحو ألفي عائلة من جنوبي حماة وفي شمالي حمص القريب، وسط سوريا، إلى مدينة تلبيسة في حمص ومحيطها، هربا من قصف قوات النظام السوري وروسيا الأخير، في ظل حملة عسكرية لاستعادة مواقع سيطر عليها الجيش السوري الحر في المنطقة.

وحذرت مجالس محلية ومنظمات مجتمع مدني من "كارثة إنسانية" تهدد 70 ألف مدني محاصر في جنوبي حماة، وسط صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية وانعدام الخدمات إضافة لغياب الرعاية الصحية للمرضى ووجود مئات حالات سوء التغذية.

وفي إدلب شمالي البلاد، خرج عن الخدمة المركز الصحي في بلدة كفرسجنة جنوبي المحافظة، كما تضررت إحدى المدارس، نتيجة إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على البلدة.

عسكريا، أعلنت ثلاث كتائب عسكرية انضمامها إلى "جيش حلب الشهباء" المشكل حديثا والعامل في غرب حلب مرورا بإدلب وشمال حماة.

وفي حوادث انفجار جديدة لمخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" شرقي البلاد، قتل عامل وأصيب ثلاثة آخرين نتيجة انفجار لغم خلال رفعهم أنقاض بناء مدمر في مدينة الرقة، كما جرح شاب يعمل برعي الأغنام إثر انفجار لغم أيضا عند قرية "جرن" بالحسكة.

وفي درعا جنوبي سوريا، سجلت مشاف عدة عشرات حالات ضيق التنفس نتيجة العاصفة الرملية التي تضرب المحافظة.

المستجدات الدولية والسياسية:

جمعت الجهات المانحة لسوريا  خلال مؤتمرها في العاصمة البلجيكية بروكسل 4,4 مليار دولار كمساعدات للسوريين لعام 2018، في انخفاض عن الأرقام التي جمعت العام الماضي ووصلت إلى قرابة ست مليارات دولار.

وقالت الأمم المتحدة إنه "ما زال بالإمكان جمع المزيد من الأموال فإن الحكومة الأمريكية تراجع سياساتها بشأن سوريا بما في ذلك المساعدات الإنسانية".

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 أبريل، 2018 12:31:46 م تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
قتلى وجرحى بقصف جنوب إدلب ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية تأخذ عينات من مدينة دوما
التقرير التالي
أهالي تادف بحلب يرفضون عرضا تركيا بالعودة لمدينتهم بـ"وصاية روسية" واغتيالات تطال كتائب إسلامية في إدلب