النظام وتنظيم "الدولة" يتقدمان جنوبي دمشق وقرار بإخلاء مخيمات شمال حلب

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 أبريل، 2018 12:06:56 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" الجمعة، على مواقع في بلدة يلدا جنوبي دمشق بعد اشتباكات مع الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية تزامنا مع انسحابه من مواقع في حي القدم لصالح قوات النظام السوري.

وقال مصدر محلي لـ"سمارت"، إن تنظيم "الدولة" سيطر على المشفى الياباني على أطراف بلدة يلدا بعد اشتباكات مع "جيش الإسلام" و"جيش الأبابيل"، قتل خلالها مقاتلين أربعة مقاتلين للفصيلين، وذلك بعد تعرض مواقعها لقصف من قوات النظام السوري ما أدى لانهيار خطوط الدفاع.

إلى ذلك قال ناشطون محليون، إن تنظيم "الدولة" انسحب من معظم منطقة المادنية في حي القدم لصالح قوات النظام التي تشن عملية عسكرية ضد التنظيم.

في سياق متصل، بدأ الهلال الأحمر السوري الجمعة، بإخراج جرحى من بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم (7 كم جنوب العاصمة السورية دمشق).

وقال مصدر عسكري لـ"سمارت" رفض الكشف عن اسمه إن اللجنة العسكرية الممثلة عن البلدات الثلاثة توصلت لاتفاق مع الجانب الروسي وقوات النظام لإخراج الجرحى البالغ عددهم 15 جريحا.

 

أما شمالا، فقررت "الإدارة العامة للمخيمات" الجمعة، إخلاء جميع مخيمات النازحين شمالي حلب، ممن ينحدرون من مناطق سيطرة فصائل "درع الفرات".

وأعطت "إدارة المخيمات" النازحين مهلة حتى يوم الاثنين لإخلاء "الكرفانات" والخيام، مهددة بمحاسبة كل مين يبيع خيمة أو كرفانة، وفق بيان اطلعت عليه "سمارت".

وقال المسؤول عن مخيمات شمال حلب عمر زيدان في تصريح لـ"سمارت" إن قرار الإخلاء جاء من الحكومة التركية، بهدف إسكان مهجري الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

كما تظاهر العشرات من مهجري الغوطة الشرقية للعاصمة السورية الجمعة، ضد إدارة مخيم "البل" شمال مدينة حلب شمالي البلاد.

وقال أحد المهجرين أن المظاهرة خرجت نتيجة نقص في جميع المساعدات الإنسانية والطبية، لافتا أن مدير المخيم فهد حسون يمنع جميع المنظمات والجمعيات من تقديم المساعدات للمهجرين دون إشرافه على التوزيع.

 

في سياق آخر، قتل عنصر تابع لـ"جبهة تحرير سوريا" وآخر من الجيش السوري الحر وجرح أربعة بينهم شرعي تابع لـ"هيئة تحرير الشام" الجمعة، بانفجار عبوة ناسفة وإطلاق نار في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن مجهولين أطلقوا النار على العنصر عبد الرحمن العناني التابع لحركة "أحرار الشام الإسلامية" قرب قرية مصيبين (10 كم جنوب مدينة إدلب)، ما أدى لمقتله على الفور.

إلى ذلك، شكك ناشطون محليون في محافظة إدلب شمالي سوريا، الجمعة، بجدوى إعلان حالة الطورائ من قبل "حكومة الإنقاذ" التي لا تحظى بتأييد من جميع الفصائل، ويتركز نفوذها داخل مدينة إدلب وبعض القرى.

وأعلنت "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" في وقت سابق الجمعة، حالة الطوارئفي محافظة إدلب، على خلفية انتشار التفجيرات والاغتيالات بالمنطقة.

وتنفيذا لاتفاق وقف إطلاق النار، أجرت "جبهة تحرير سوريا" و"هيئة تحرير الشام" الجمعة، عملية تبادل أسرى جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال إعلامي في حركة "أحرار الشام الإسلامية" طلب عدم نشر اسمه في تصريح إلى "سمارت" إن عدد المفرج عنهم من "تحرير سوريا" 21 عنصرا، مقابل إفراج الأخيرة عن 26 من عناصر "تحرير الشام"، لافتا أن العملية جرت قرب قرية حزارين (38 كم جنوب مدينة إدلب).

 

على صعيد آخر، اجتاحت السيول محافظة السويداء جنوبي سوريا، الجمعة، خلال اليوم الثاني للمنخفض الجوي الذي يضرب سوريا.

وغمرت مياه الأمطار أحياء مدينة السويداء وباقي المدن والبلدات بالمحافظة، في وقت تداول ناشطون مقاطع مصورة للشوارع خلال تساقط الأمطار وحبات البرد بغزارة.

كذلك غمرت مياه السيول الجمعة، مدينة بصرى الشام (38 كم شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا، وبلدة معربا القريبة ومخيمات النازحين المحيطة بها ما تسبب بأضرار مادية بالممتلكات.

وقال مسؤول الدفاع المدني بالقطاع الشرقي للمحافظة كمال القادري إن السيول القادمة من محافظة السويداء غمرت المدينة وخاصة المنازل بالأحياء الشرقية، حيث عمل المتطوعون على سحب المياه من الشوارع وإغلاق الطرق لضمان عدم دخول السيول مرة أخرى.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 أبريل، 2018 12:06:56 م تقرير عسكرياجتماعيإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
إعلان حالة الطورائ في إدلب مع استمرار الاغتيالات والنظام يصعد القصف جنوبي دمشق
التقرير التالي
جرحى بقصف لقوات النظام على مدينة درعا ونزوح جماعي من بلدة جباتا الخشب وقرية أوفانيا بالقنيطرة