ترجيحات بخروج فصيل عسكري من جنوب دمشق إلى درعا وقوات روسية تدخل إلى جنوب إدلب لتثبيت نقاط فيها

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 مايو، 2018 8:05:42 م تقرير عسكرياجتماعي تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

رجح مدير المكتب الإعلامي في "جيش الأبابيل" خروج عناصر الفصيل وعائلاتهم من جنوب دمشق إلى درعا بدلا من التوجه مع الحافلات الخارجة من بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا إلى شمالي سوريا، في ظل المحاولات المستمرة لإخراج أكبر قدر ممكن من الأسلحة مع المقاتلين.

وبدأت صباح الخميس عملية تهجير المدنيين والفصائل من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنوب العاصمة دمشق، وتحركت الحافلات باتجاه نقطة التجمع في بيت سحم عند طريق مطار دمشق الدولي، تمهيدا لمغادرتها باتجاه سوريا.

بالتزامن مع ذلك، بدأت فصائل عسكرية شمال حمص، تسليم سلاحها الثقيل لروسيا بموجب اتفاقبين الطرفين، حيث تضم قيادة المنطقة الوسطى فصائل أبرزها "جيش حمص، والفيلق الرابع، وحركة تحرير وطن، وفيلق الشام، وجيش التوحيد بالإضافة لغرفة عمليات مدن تلبيسة والرستن والحولة".

بالمقابل، قال "جيش العزة" إنه كان مغيبا عن جميع اجتماعات المفاوضات وإن قراره كان وما يزال هو قتال النظام وأعوانه، داعيا بقية الفصائل العسكرية إلى التوحد والتمسك بالمنطقة وعدم التفريط فيها، بينما قالت "جبهة تحرير سوريا" إنه "من غير الممكن تسليم رقاب الأهالي لنظام طائفي مارس كافة جرائمه ضد الشعب الأعزل.

وفي درعا جنوبا قتل مدني وجرح آخرون  بعضهم حالته خطرة نتيجة انفجار عبوة ناسفة عند حاجز "البريد" في السوق الرئيسي بالقسم الواقع تحت سيطرة الجيش السوري الحر بمدينة الصنمين.

في الغضون، اختطف مجهولون عاملا في "الجمعية الطبية السورية-الأمريكية" (سامز) من بلدة تل شهاب بمحافظة درعا، كما اختطفوا رجلا من أقاربه قرب أحد مطاعم البلدة.

وفي إدلب، دخلت قوات روسية إلى بلدة سنجار وقرية أبو دالي جنوبي المحافظة، حيث قال مصدر محلي  لـ"سمارت"، إن سيارتين للشرطة الروسية دخلتا إلى البلدة والقرية لتثبيت نقاط فيها وإدارة المنطقة لاحقا. 

بأثناء ذلك، أعلن كل من "لواء المهام لخاصة" التابع لـ"جيش إدلب الحر" و"لواء أنصار الحق" التابع لـ"جبهة تحرير سوريا" و"لواء شباب الثورة" التابع لـ"صقور الشام" و"لواء عبد الرحمن" التابع لـ"فيلق الشام" تشكيل "مجلس عسكري" في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب "نظرا للضرورات الأمنية الحالية.

من جهة أخرى، اقتحم عناصر من تنظيم "حراس الدين" (جند الأقصى سابقا) جامعة ايبلا في مدينة سراقب جنوب شرق،  بحجة "عزل الذكور عن الإناث"، حيث قال أحد طلاب الجامعة لـ "سمارت" إن العناصر اقتحموا مكتب رئيس الجامعة وطالبوا بفصل الذكور عن الإناث وهددوا باغلاق الجامعة، بينما قال ناشطون إن العناصر كانوا ملثمين ويبلغ عددهم 15 عنصرا.

في الأثناء، قتل زوجان مهجران من غوطة دمشق الشرقية بانفجار لغم أرضي في قرية الباسوطة جنوب مدينة عفرين، حيث أشار ناشطون أن الزوج كان مسؤولا في الشرطة الحرة بالغوطة الشرقية.

كذلك قتل عنصران من "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر وأصيب ثالث، بانفجار عبوة ناسفة في بلدة معرة مصرين شمال إدلب، فيما قال القائد العسكري للفيلق ويلقب نفسه "أبو المجد" إنه لا يملك معلومات كافية عن الحادثة.

إلى ذلك أصدر مركز شرطة الأتارب غرب حلب تعميما يطالب فيه أصحاب بعض المحال التجارية بتسجيل بيانات الزبائن بشكل كامل بهدف تسهيل عملية ملاحقة اللصوص، قائلا إن القرار يشمل أصحاب محلات صيانة الهواتف الخلوية ومحلات الصاغة ونسخ المفاتيح وبيع السيارات والدراجات النارية، إضافة لمحلات بيع وشراء المواد المستعملة.

من جهة أخرى، أقام المجلس المحلي في بلدة أورم الكبرى، معرضا لألبسة جاهزة وأعمال صوفية أنتجتها سيدات في البلدة بعد خضوعهن لدورة تدريبية ضمن مشروع حمل اسم "تعلم مهنتي"، حصلت في نهايتها المتدربات على شهادات تقدير.

 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 مايو، 2018 8:05:42 م تقرير عسكرياجتماعي تهجير
التقرير السابق
بدء عملية التهجير من جنوب دمشق وسقوط مقاتلة روسية قبالة السواحل السورية
التقرير التالي
النظام يتقدم في مدينة الحجر الأسود بدمشق والدفعة الأولى من مهجري جنوب العاصمة تصل حلب