آلاف يحتجون ضد التهجير شمال حمص والولايات المتحدة توقف دعم الدفاع المدني

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 مايو، 2018 8:04:38 م تقرير دوليعسكريسياسي مظاهرة

المستجدات الميدانية والمحلية:

احتج آلاف الأشخاص في مدينة الرستن شمال مدينة حمص وسط سوريا، الجمعة، ضد اتفاق التهجير، الذي توصلت إليه هيئات مدنية وعسكرية مع وفد روسي وممثلين عن قوات النظام السوري.

وجاب اكثر من 4000 شخص شوارع المدينة واعتصموا على "الجسر الكبير" وهتفوا ضد التهجير و"التغيير الديمغرافي" التي تتبعه روسيا وقوات النظام في المناطق المحاصرة، وطالبوا المجتمع الدولي للتدخل وتحمل مسؤولياته.

 كما تصدت فصائل عسكرية الجمعة، لمحاولة قوات النظام السوري التقدم إلى "مزارع الكن" بمنطقة الرستن شمالي محافظة حمص، على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار بالمنطقة الذي أبرم بوساطة روسية.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت"، إن عددا من عناصر النظام حاولوا التقدم إلى المنطقة من جهة قرية قبيات العاصي بحماة، إلا أنهم تراجعوا بعد تصدي فصائل من "غرفة عمليات الحولة" لهم.

وشمالا في إدلب، تظاهر نحو خمسون شخصا من أهالي مدينة معرة النعمان (35 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا، ضد قوات النظام السوري و"هيئة تحرير الشام".

وهتف المتظاهرون بعبارات مناهضة لـ"تحرير الشام" وحملوا لافتات كتب على بعضها: "يبدو أن تحرير الشام يكمن في حراسة كفريا والفوعة وحمايتها" و"اللثام مصدر الفوضى ولايخدم إلا النظام" و "في زمن أسماء التحرير اعتدنا على التهجير".

على صعيد منفصل، جرح خمسة عناصر من "الحزب الإسلامي التركستاني" الجمعة، بانفجار عبوة ناسفة شمال مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن عبوة زرعها مجهولون استهدفت سيارة تقل عناصر من "الإسلامي التركستاني" على الطريق الواصل بين مدينتي جسر الشغور ودركوش، ما أسفر عن إصابة خمسة بجروح متفاوتة نقلوا على إثرها لمشفى قريب بالمنطقة.

 

وفي حلب، أعلنت "وحدات حماية الشعب" الكردية، مسؤوليتها عن قتل قائد الشرطة الحرة في الغوطة الشرقية جمال زغلول بلغم في منطقة عفرين، قائلة إنها كانت تراقبه وتنتظر الفرصة للقضاء عليه وفق تعبيرها في بيان صادر عنها.

وخرجت الجمعة، الدفعة الثانية من مهجري بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم (7كم جنوب العاصمة السورية دمشق).

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن 11 حافلة تقل 618 شخصا (240 رجلا و254 امرأة و124 طفلا) من معبر بلدة بيت سحم باتجاه مناطق سيطرة النظام.

 

كما تستمر معاناة مئات المدنيين المحاصرين في الأجزاء الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" جنوبي العاصمة دمشق، ذلك لليوم السادس عشر على التوالي.

وقال ناشطون محليون إن 400 مدني "مهددين بالموت" في القسم الخاضع لسيطرة التنظيم في مخيم اليرموك وحيي التضامن والزين إضافة لبلدة الحجر الأسود المتاخمة، وسط تردي الأوضاع الإنسانية في ظل القصف المكثف لقوات النظام السوري وروسيا.

 

وإلى الشرق، قال ناشطون محليون الجمعة، إن "قوات سوريا الديمقراطية" اشتبكت مع فصيل "قوات النخبة" الذي يرفع علم الجيش السوري الحر ويتبع لرئيس الائتلاف الوطني السابق أحمد الجربا، في دير الزور شرقي سوريا.

وأضاف الناشطون، أن الاشتباكات اندلعت بعد مداهمة عناصر من قوات "الأسايش" الكردية، لمنزل أحد العناصر السابقين في تنظيم "الدولة الإسلامية" في قرية أبو حمام شرق ديرالزور، حيث تبادل الطرفين إطلاق النار ما أدى لإصابة نساء من عوائل مقاتلي "قوات النخبة" التي رد مقاتلوها بالاشتباك مع قوات "الأسايش".

 

وعمم النظام السوري بالدعاء لرئيسه بشار الأسد في مساجد مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

على صعيد آخر، طالبت عائلة المعتقل السوري رامي هناوي كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية بمساعدتهم لكشف مصير ابنهم بعد تبليغهم من قبل أجهزة النظام الأمنية بموته وإنكارها ذلك بعدها.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بيانا قالوا إنه ينشر بناء على طلب أهل المعتقل رامي الهناوي، يقولون فيه إنهم تلقوا تبليغا من المحكمة الميدانية الثانية في حكومة النظام يفيد بوفاة ابنهم داخل المعتقل.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قالت شبكة "CBS" الأمريكية الجمعة، إن الولايات المتحدة الأمريكية جمّدت الدعم المالي المقدم لمنظمة الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) العاملة في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري.

ولا يحصل الدفاع المدني حاليا على أي تمويل من الولايات المتحدة، بحسب الشبكة، التي قالت إن أمريكا كانت مسؤولة عن حوالي ثلث التمويل الإجمالي، في حين تقول وزارة الخارجية الأمريكية إن "الدعم قيد المراجعة النشطة".

لكن منظمة الدفاع المدني السوري قالت، إنها لم تبلغ رسميا بإيقاف التمويل الأمريكي عنها مؤكدة أنها لا تتلقى دعما مباشرا من الولايات المتحدة الأمريكية.

وزوّد مديرالمنظمة رائد الصالح "سمارت" بنسخة عن بيان حمل توقيعه جاء فيه أن الدفاع المدني لم يبلغ رسميا بإيقاف التمويل إنما أبلغ بتجميد المنظمات الأمريكية بعض المشاريع في الشرق الأوسط.

على صعيد آخر، قال وزير الخرجية المصري سامح شكري إن فكرة استبدال قوات عربية بالقوات الأخرة الموجودة في سوريا واردة وتناقش على المستوى الإعلامي وفي المناقشات بين الدول.

ونقلت صحيفة "الأهرام" المصرية الجمعة عن "شكري" قوله إن هذه الفكرة لا تتردد على المستوى الإعلامي فقط، وإنما هي مطروحة أيضا في المناقشات بين المسؤولين الدوليين، لبحث إمكانية مساهمة ذلك في إحلال السلام بسوريا وفقا لتعبيره.

كشف رئيس أركان الجيوش الفرنسية الجمعة، أن قواتهم ستبقى في سوريا إلى جانب القوات الأمريكية حتى "القضاء" على تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأضاف "لوكوانتر" خلال مقابلة مع تلفزيون "سي نيوز" الفرنسي أن "أولويته هي هزيمة تنظيم الدولة"، لافتا أنه لا يتصور خروج الأميركان من سوريا قبل تحقيق ذلك.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 مايو، 2018 8:04:38 م تقرير دوليعسكريسياسي مظاهرة
التقرير السابق
النظام يتقدم في مدينة الحجر الأسود بدمشق والدفعة الأولى من مهجري جنوب العاصمة تصل حلب
التقرير التالي
تأجيل خروج المهجرين من شمال حمص واحتجاجات شرق حلب ضد الاعتداء على المشافي