تأجيل خروج المهجرين من شمال حمص واحتجاجات شرق حلب ضد الاعتداء على المشافي

اعداد حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 مايو، 2018 12:00:18 م تقرير دوليعسكرياجتماعي تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

تأجل الجمعة، موعد خروج الدفعة الأولى من مهجري ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي وسط سوريا، إلى يوم الاثنين القادم، بعد أن كان مقرر خروجهم غدا السبت.

وقال مصدر مطلع لـ"سمارت" إن القوات الروسية أرجعت السبب لعدم استلامها جميع الأسلحة الثقيلة الموجودة لدى فصائل الجيش السوري الحر.

كما اعتبر الائتلاف الوطني السوري الجمعة، أن سكوت المجتمع الدولي يعطي "الضوء الأخضر" لروسيا والنظام السوري للاستمرار بعمليات التهجير في سوريا، وآخرها في شمال حمص وجنوب حماة.

وقال الائتلاف في بيان وصلت "سمارت" نسخة منه، إن سكوت المجتمع الدولي أو الاكتفاء بالاستنكار يعتبر "ضوء أخضر للاستمرار في عملية التهجير ويرقى لمستوى الشراكة"، محذرا من أن عمليات التهجير تصب في مصلحة المشروع الإيراني في سوريا.

أما في حلب، اعتصم عشرات المحتجين أمام مبنى الشرطة الحرة في مدينة الباب شرق حلب السبت، وسط إضراب عام في الأسواق، احتجاجا على مهاجمة مقاتلين من الجيش السوري الحر لمشفيين في المدينة والاعتداء على الكوادر الطبية.

وقال ناشطون محليون وكوادر طبية، إن مجموعة مسلحة تتبع لفصيل "فرقة الحمزة" اقتحمت بعد منتصف الليل، مشفيي الحكمة والسلام في المدينة، وأطقلوا النار في الهواء واعتدوا على ممرضين وممرضات بالضرب واعتقلوا أحد الممرضين.

إلى ذلك، قتل مدنيان وجرح أكثر من 20 مدنيا الجمعة، بقصف جوي يرجح أنه روسي على قرية النقير جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن الطائرات الحربية استهدف مسجد القرية والمنازل بالصواريخ العنقودية، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين بينهم امراة وإصابة أكثر من عشرين مدنيا بينهم حالة خطرة، نقلتهم فرق الدفاع المدني على إثرها إلى مشفى قريبة، ولا تزال الفرق تحاول انتشال العالقين تحت الأنقاض.

وفي العاصمة دمشق، أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" الجمعة، مقتل 65 عنصرا من قوات النظام السوري في مخيم اليرموك جنوبي دمشق.

وقال التنظيم في بيان نشره على وسائل إعلامه إن الاشتباكات اندلعت على أطراف المخيم، واصفا إياها بـ"العنيفة"، دون أي اضافات أخرى.

وأما في درعا، قتل عدد من عناصر قوات النظام وأصيب آخرون ليل الجمعة - السبت باشتباكات مع فصائل من الجيش السوري الحر خلال محاولتهم التقدم في مدينة درعا، وسط توعد من الفصائل بالرد على أي خرق من قوات النظام لاتفاقات وقف إطلاق النار.

وقال ناشطون إن الطائرات الحربية استهدفت تل الحارة (50 كم شمال غرب مدينة درعا) بأربع غارات جوية على خلفية تشكيل "فرقة أحرار الحارة" من اندماج ثلاث فصائل وهي "اللواء الأول مشاة، اللواء الثاني مشاة، اللواء الثالث مشاة" بقيادة أحمد السحار، كما قصفت قوات النظام المتمركزة بـ"كتيبة جدية" التل بقذائف المدفعية.

إلى ذلك، أصلحت مجالس محلية بمحافظة درعا جنوبي سوريا، الجمعة، خط الكهرباء 66 بعد انقطاع دام ليومين.

وقال رئيس المجلس المحلي لبلدة صيدا محمد نور غازي أن ورشات تابعة لهم وقرية النعيمة ومدينة بصرى الشام انهت صيانة الخط بين بلدة صيدا وقرية الغارية الغربية، حيث كان هناك أعطال بأربعة أبراج.

من جهة أخرى، قالت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الجمعة، إن لا غاية لها من استهداف "قوات النخبة"  التي ترفع علم الجيش السوري الحر وتتبع لرئيس الائتلاف الوطني السابق أحمد الجربا، في دير الزور شرقي سوريا.

وكان ناشطون أكدوا أن "قسداشتبكت مع فصيل "قوات النخبة"في قرية أبو حمام، الأمر الذي نفته متحدثة باسم "قسد".

 

في سياق مختلف، تنتشر عشرات المخيمات العشوائية بين بساتين الزيتون الذي تشتهر به محافظة إدلب​ التي تتوسطها حفر فنية للصرف الصحي، تجمع حولها الذباب والحشرات الضارة وتنطلق منها روائح كريهة تؤرق ساكني المخيمات العاجزين عن إنشاء شبكة صرف صحي للتخلص من هذه المشكلة التي تسبب الأمراض قبل قدوم فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

وفي تجمع مخيمات "صلاح الدين" عند الحدود السورية-التركية في قرية خربة الجوز، تتوزع 2500 عائلة على 15 مخيما ينتشر فيها الحفر الفنية، وقال مدير التجمع إياد حردان، في تصريح إلى "سمارت"، إن المشكلة بعدم وجود قدرة مالية عند إدارة المخيم لإنشاء شبكة صرف صحي، مع غياب دعم ودور المنظمات منذ عام 2012.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية الجمعة، الانتهاء من جمع العينات من مدينة دوما على خلفية المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام فيها.

وقالت المنظمة في بيان لها اطلعت عليه "سمارت" إن البعثة إلى سوريا قدمت العينات إلى مختبر المنظمة، حيث سيستغرق تحليلها ما بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

الاخبار المتعلقة

اعداد حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 مايو، 2018 12:00:18 م تقرير دوليعسكرياجتماعي تهجير
التقرير السابق
آلاف يحتجون ضد التهجير شمال حمص والولايات المتحدة توقف دعم الدفاع المدني
التقرير التالي
فشل المفاوضات لخروج "جيش الأبابيل" من جنوب دمشق إلى درعا وتوتر بين قوات النظام و"الوحدات الكردية" شمالي شرقي سوريا