فشل المفاوضات لخروج "جيش الأبابيل" من جنوب دمشق إلى درعا وتوتر بين قوات النظام و"الوحدات الكردية" شمالي شرقي سوريا

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 مايو، 2018 8:12:18 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

بدأت الدفعة الثالثة من مهجري بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنب العاصمة السورية دمشق، السبت، بالاستعداد للخروج من المنطقة نحو الشمالي السوري، إذ تعتبر هذه الدفعة أكبر دفعات المهجرين نحو الشمال السوري حتى الآن.

وفشلت مفاوضات "جيش الأبابيل" التابع للجيش السوري الحر مع قوات النظام وروسيا لخروجه من بلدات جنوب العاصمة السورية دمشق باتجاه محافظة درعا جنوبي البلاد.

وقال مصدر عسكري بـ"جيش الأبابيل" في درعا إن قوات النظام لم تعطي ضمانات بحماية الطريق باتجاه المحافظة الجنوبية، كما رفضت خروجهم بالسلاح إليها، لذلك اختار مقاتلو الفصيل التهجير إلى مدينة جرابلس شمال شرق مدينة حلب.

في القنيطرة، جرح ثلاثة أطفال نتيجة انفجار لغم من مخلفات قوات النظام السوري بمحيط قرية بريقة (10 كم جنوب مدينة القنيطرة) قرب الشريط الفاصل مع الجولان المحتل.

وقال مصدر عسكري في القرية رفض الكشف عن هويته بتصريح إلى "سمارت" إن الأطفال كانوا يلعبون حين انفجر بهم اللغم بهم حيث نقلوا لتلقي العلاج في مشفى المعبر بمدينة القنيطرة.

في درعا، اجتمعت منظمات المجتمع المدني وجمعيات نسائية في مدينة طفس (13 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا، بهدف تفعيل دورها في مناطق التماس مع قوات النظام السوري.

شرقي البلاد، اعتقلت "قوات مكافحة الإرهاب" (H.A.T) التابعة لـ "وحدات حماية الشعب" الكردية ثلاثة عناصر من لواء "أسود الفرات" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بتهمة التعاون مع قوات النظام، وإعطائه معلومات عن مواقع وتحركات قواتها.

بالتزامن شهدت مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا استنفارا أمنيا لكل من قوات النظام السوري وقوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية الكردية"، واللذان يتقاسمان السيطرة على المدينة، وسط تعزيز "الأسايش" تحصينات حول مراكزها.

وتوصلت تركيا وروسيا إلى ما وصفوها بأنها "هدنة موسمية قابلة للتجديد" تشمل قرى وبلدات جنوب شرق إدلب شمالي سوريا، استجابة لمطالب الأهالي هناك.

وقال عضو في "اللجنة المدنية" التي تشكلت قبل خمسة أيام من أهال ووجهاء في المنطقة، بتصريح إلى "سمارت"، إنهم شكلوا وفدا ونقلوا معاناة الأهالي ومطالبهم إلى ضابط تركي في نقطة المراقبة بمدينة مورك والذي أبلغهم بموافقة الجانب الروسي بعد خمسة أيام من تقديم الطلب.

ارتفعت حصيلة القتلى نتيجة قصف جوي يرجح أنه روسي على قرية النقير جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا، إلى  ستة قتلى.

في حلب، قتل طفلان بانفجار قنبلة في بلدة حيان شمال مدينة حلب شمالي سوريا.

إلى ذلك، نظم ناشطون وهيئات مدنية وقفة في بلدة أورم الكبرى غرب حلب شمالي سوريا، رفضا لسياسية التهجير والتغيير الديمغرافي التي تنفذها قوات النظام السوري وروسيا.

وسط البلاد، أنهت فصائل الجيش السوري الحر العاملة في مدينة الرستن شمال حمص وسط سوريا، تسليم أسلحتها الثقيلة للقوات الروسية، وقررت الخروج إلى الشمال السوري، ضمن اتفاق التهجير.

وقتل وجرح ثمانية مقاتلين من "الفيلق الرابع" التابع للجيش السوري الحر السبت، بانفجار في أحد مقراته في مدينة تلبيسة (13 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن ثلاثة مقاتلين قتلوا وأصيب خمسة آخرين بجروح خطيرة ومتوسطة من حركة "أحرار الشام الإسلامية" المنضوية في صفوف "الفيلق الرابع"، خلال نقلها مستودع ذخيرة من أحد مقراتها، لافتين أن سبب الانفجار لا يزال مجهولا.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 مايو، 2018 8:12:18 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني تهجير
التقرير السابق
تأجيل خروج المهجرين من شمال حمص واحتجاجات شرق حلب ضد الاعتداء على المشافي
التقرير التالي
اعتداء على مهجري جنوب دمشق في حمص وطائرات عراقية تقصف قرية سورية بالحسكة