تركيا تمنع مهجري حمص من دخول شمال حلب وسقوط مروحية روسية شرقي سوريا

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 مايو، 2018 11:56:09 ص تقرير عسكرياجتماعي تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

منعت السلطات التركية الثلاثاء، دخول القافلة الأولى من مهجري شمال حمص إلى مناطق "درع الفرات"، بعد وصولها إلى معبر "أبو الزندين" قرب مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت"، أن فصائل من الجيش السوري الحر المدعومة من تركيا منعت دخول القافلة، التي تضم 3200 شخص معظمهم نساء وأطفال يعانون من ظروف إنسانية صعبة، لعدم حصولها على موافقة من السلطات التركية.

وانطلقت مساء الاثنين، قافلة المهجرين بعد حالة فوضى وتوتر في نقطة تجمع الأهالي والمقاتلين الرافضين للتسوية مع النظام.

وسبق ذلك، اندلاع اشتباكات بين فصيلي "ألوية السلطان مراد" و "لواء صقور الجبل" في أنحاء مختلفة شمالي حلب، ذلك في اقتتال جديد بين فصائل الجيش السوري الحر شمالي سوريا.

وقالت "هيئة التفاوض" عن شمال حمص وجنوب حماة، إن الراغبين بالعودة إلى منازلهم بعد إتمام عملية التهجير عليهم التقدم بطلب إلى الحكومة التركية، مؤكدة عدم التوصل لصيغة بشأن المنشقين.

وفي سياق متصل، وعد ضباط أتراك مهجرين من جنوب العاصمة السورية دمشق بنقلهم إلى منطقة عفرين (42 كم شمال غرب حلب) شمالي سوريا، بعد تجهيز مراكز الإيواء لهم.

 

وفي إدلب، اغتال مجهولون الاثنين، عنصرين من "الحزب الإسلامي التركستاني" يحملان الجنسية التركية، شمال مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون، إن مجهولين أطلقوا الرصاص على العنصرين أثناء مرورهما بدراجة نارية على الطريق الواصل بين بلدتي حتان وباريشا (27 كم شمال مدينة إدلب)، حيث نقلا إلى مخفر بلدة "قورقينيا"، ولم تعرف الجهة التي كانت وراء الحادثة حتى الآن.

 

كما أصدر مجموعة من الصحفيين والناشطين الإعلاميين في محافظة إدلب شمالي سوريا الاثنين، بيانا دعوا فيه لإطلاق سراح الناشط الإعلامي "أحمد الأخرس" المحتجز لدى "هيئة تحرير الشام".

وجاء في بيان لـ"اتحاد الإعلاميين الأحرار" بإدلب، أنهم يطالبون الهيئة بإخلاء سبيل "الأخرس" على الفور، أو إصدار بيان رسمي يشرح تفاصيل اعتقاله، مستنكريين اعتقال أي ناشط إعلامي من قبل أي فصيل دون ذكر الأسباب.

وقال مصدر في قوات "الأسايش" الكردية الاثنين، إنهم ألقوا القبض على عصابة سرقة في مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا بينهم عناصر من ميليشيا "لواء الباقر" الشيعية التابعة لقوات النظام السوري.

وأضاف المصدر الذي طلب  عدم نشر اسمه، أن العصابة مؤلفة من شخصين عراقيين من ميليشيا "لواء الباقر" وتسعة أشخاص من المدينة "متشيعون".

على صعيد آخر، بدأت قوة هجومية أمريكية جديدة شن غارات على مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا انطلاقا من مواقع البحرية الأمريكية في البحر الأبيض المتوسط.

ونقلت وكالة "رويترز" بيانا عن البحرية الأمريكية أن أسراب الطائرات المقاتلة بدأت طلعاتها على سوريا من شرق البحر المتوسط في الثالث من أيار الحالي ضد مواقع لتنظيم "الدولة" (لم تحددها).

بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية ليل الاثنين-الثلاثاء، سقوط مروحية عسكرية من طراز "كا 52" شرقي سوريا ومقتل طياريها.

وجنوبا، سمحت قوات النظام السوري الاثنين لعشرات المدنيين اعتقلتهم سابقا بالخروج من مخيم اليرموك إلى بلدة يلدا المجاورة جنوب العاصمة السورية دمشق.

وقالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" إن قوات النظام سمحت لستين مدنيا غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن بالخروج من مخيم اليرموك باتجاه يلدا عبر حاجز "العروبة" الذي سيطرت عليه مؤخرا.

أما في درعا، فأصدر مجلس "القضاء الأعلى في حوران" بمناطق سيطرة "الفصائل العسكرية" في محافظة درعا جنوبي سوريا الاثنين، قرارا بمنع دخول السيارات المحملة بمادة القمح إلى المناطق الخاضعة للنظام السوري.

وجاء في بيان صادر عن المجلس اطلعت "سمارت" على نسخة منه، أنه سيتم مصادرة السيارات  وتسليمها إلى المحكمة المركزية في حوران لتحويلها لصوامع الحبوب، في حال امتنع السائقون عن تنفيذ الأمر.

كذلك قالت محكمة "دار العدل في حوران" بمحافظة درعا جنوبي سوريا، إنها أزالت حاجزا مخصصا لجباية الضريبة على سيارات النقل الكبيرة بعد تهديدات باقتحامه من قبل قيادات في عشيرة "المحاميد" التابعين لـ"غرفة عمليات البنيان المرصوص" و"مجلس الشورى" ،في حين نفت الأخيرة ذلك.

وأضاف رئيس "مجلس القضاء الأعلى في حوران، عصمت العبسي، بتصريح لـ"سمارت"، أن التهديد كان من قبل أشخاص من آل "المحاميد" الذين تورط أبناءهم في قضية زرع "العبوات الناسفة" بالمحافظة، وجاء بهدف الضغط على المحكمة لإفراج عنهم.

وفي القنيطرة، أعلنت فصائل عسكرية تشكيل قوة تنفيذية لملاحقة خلايا ميليشيا "حزب الله" اللبناني وقوات النظام السوري وتنظيم "الدولة الإسلامية".

رياضيا، أسس مجموعة من الرياضيين المتطوعين في مدينة سراقب (16 كم جنوب شرق إدلب) شمالي سوريا، "أكاديمية رياضية" لتعليم كرة القدم للأطفال المبتدئين.

وقال مؤسس الأكاديمية منذر رمضان بتصريح إلى "سمارت" أمس الأحد، إن أكثر من 60 لاعبا مقسمين حسب أعمارهم من 6 حتى 9 سنوات كفئة أولى و من 9 حتى 12 سنة كفئة ثانية، يتدربون بالإمكانيات المتوفرة.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 مايو، 2018 11:56:09 ص تقرير عسكرياجتماعي تهجير
التقرير السابق
فوضى وتوتر بمدينة الرستن مع بدء عملية التهجير والدفعة الخامسة من مهجري جنوب دمشق تتجهز للمغادرة
التقرير التالي
ضحايا بقصف "روسي" على إدلب وقافلة جديدة لمهجري حمص تغادر الريف الشمالي