وصول مهجري حمص إلى شمالي سوريا وإسرائيل تحشد قواتها على الشريط الفاصل مع الجولان المحتل

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 مايو، 2018 12:19:39 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

وصلت الدفعة  الثالثة من مهجري شمال حمص فجر السبت إلى مراكز إيواء على الحدود السورية التركية، إذ تضم هذه الدفعة نحو 3500 شخص ضمن 75 حافلة.

ووصل في وقت سابق الجمعة، المئات من مهجري ريفي حمص الشمال وحماة الجنوبي وسط سوريا، إلى مركز إيواء مؤقت في قرية ترمانين (36 كم شمال مدينة إدلب) شمالي البلاد.

واعتبر قائد  "حركة تحرير وطن" العاملة في حمص العقيد فاتح حسون، أن الروس يحاولون الإسراع في إتمام عملية التهجير كي تصبح "واقعا مضى وانتهى" قبل بدء الجولة الجديدة من محادثات أستانةمنتصف شهر أيار الجاري.

من جهة أخرى، اجتمع قائدا "فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" الجمعة، شمال مدينة حلب شمالي سوريا، بعد استقبالهم من قبل "لواء المعتصم" التابع للجيش السوري الحر، وفق ما قال مصطفى سيجري مدير المكتب السياسي للواء رافضا الحديث عن مستقبل الفصيلين في المنطقة.

إلى ذلك، أعلنت "سرية أبو عمارة للمهام الخاصة" الجمعة، عن تفجير عبوة ناسفة قرب مقر لـ"الشبيحة" التابعة لقوات النظام السوري في حي المعادي بمدينة حلب شمالي سوريا، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصر الأخيرة.

أما في دمشق، أكد ناشطون محليون لـ"سمارت"، استمرار المعارك بين قوات النظام السوري وتنظيم "الدولة الإسلامية" في مخيم اليرموك وحيي التضامن والحجر الأسود جنوبي دمشق، بينما أعلن تنظيم "الدولة" مقتل 670 عنصرا للنظام بالاشتباكات خلال ثلاثة أسابيع.

من جهة أخرى، اتهم ناشطون الجيش الحر بقتل رجل إيزيدي قرب مدينة عفرين شمال حلب، وأوضح مدير موقع "ايزيدينا" علي عيسو  لـ "سمارت"، إن أهالي قرية قيبار عثروا على جثة الرجل مقتولا في منزله برصاصة في الصدر بعدما لاحظوا اختفائه لعدة أيام.

وفي الرقة، اعتقلت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الجمعة نحو 75 شابا من مدينة الطبقة في الرقة شمالي شرقي سوريا لسوقهم للتجنيد الإجباري، واندلعت مواجهات ضدها.

 

المستجدات السياسية والدولية:

اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الجمعة، القانون رقم 10 لعام 2018 القاضي بجواز إحداث منطقة تنظيمية أو أكثر ضمن المخطط التنظيمي العام الصادر عن رئيس النظام بشار الأسد خدمة للتغلغل الإيران في سوريا.

في سياق آخر، حشد الجيش الإسرائيلي قواته على الشريط الفاصل مع الجولان المحتل جنوبي سوريا، عقب القصف المتبادل بينه وبين الميليشيات الإيرانية المتمركزة داخل الأراضي السورية، حيث رجح القيادي في الجيش الحر حسن الأحمد أن تشهد المنطقة تقدما عسكري لأحد الطرفين.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 مايو، 2018 12:19:39 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني تهجير
التقرير السابق
بدء تطبيق اتفاق خروج "تحرير الشام" من جنوب حماة ووفد تركي يستطلع غرب إدلب
التقرير التالي
تركيا تسمح بدخول مهجري جنوب دمشق إلى عفرين شمال حلب وتجبرهم على استخراج "كيملك"