تركيا تسمح بدخول مهجري جنوب دمشق إلى عفرين شمال حلب وتجبرهم على استخراج "كيملك"

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 مايو، 2018 8:19:24 م تقرير دوليعسكرياجتماعيإغاثي وإنساني تهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

سمحت السلطات التركية السبت، بدخول قوافل مهجري مدن وبلدات جنوب العاصمة السورية دمشق إلى شمال حلب شمالي البلاد، بعد منعها لأكثر من ستة أيام.

وقال الناشط عادل الدمشقي وهو أحد مهجري جنوب دمشق لـ"سمارت" إن نحو 100 حافلة تقل 2133 شخصا بينهم أطفال ونساء ومقاتلين من الجيش السوري الحر انطلقت من معبر أبو الزندين، لافتا أن جميع الحافلات من المقرر أن تتوجه إلى مخيم قرية ديربلوط في منطقة عفرين.

ويجبر الجيش التركي مهجري غوطة دمشق الشرقية وأهالي عفرين على وضع بصماتهم على أوراق ويلتقطون صورا شخصية لهم للحصول على ورقة "كيملك" التي تمنحها الحكومة التركية للاجئين على أراضها كإقامة والمعروفة باسم ورقة حماية مؤقتة.

واشتكى مهجرون من جنوب دمشق ضمن الدفعات العالقة عند معبر أبو الزندين غرب مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، من عدم تقديم خدمات لهم وعدم السماح لهم بالدخول إلى مدينة الباب منذ وصولهم إلى المنطقة قبل ستة أيام.

وقالت مصادر من قوافل مهجري جنوب دمشق العالقة منذ ستة أيام عند معبر أبو الزندين غرب مدينة الباب (38 كم شرق ميدنة حلب) شمالي سوريا، إن الجانب الروسي أبلغهم أن مصيرهم سيبقى معلقا حتى انعقاد محادثات أستانة منتصف الشهر الجاري.

ويأتي ذلك بعد أن حملت "لجنة التفاوض" عن جنوب دمشق السبت، الحكومة التركية مسؤولية سلامة المهجرين العالقين منذ  أيام على أطراف مدينة الباب شرق حلب شمالي سوريا.

كما ناشدت اللجنة في بيان اطلعت عليه "سمارت"، الأتراك للسماح للقوافل بالعبور داعية أهالي شمال حلب للتحرك والضغط على تركيا.

كما غرقت مئات الخيام في المخيمات العشوائية قرب مدينة اعزاز (00 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، إضافة إلى تشكل سيول قوية مع استمرار هطول الأمطار في المنطقة.

وتسببت السيول المتشكلة نتيجة الهطولات المطرية بجرف عشرات الخيام في مخيمات "يازباغ" قرب اعزاز، إضافة إلى عدد من السيارات وصهاريج المحروقات والمياه في المنطقة، دون التسبب بخسائر بشرية.

إلى ذلك، قال الناطق الرسمي باسم "فيلق الرحمن" وائل علوان لـ "سمارت" السبت، إنهم استجابوا لدعوة "لواء المعتصم" للاجتماع مع قيادة "جيش الإسلام" شمال حلب، بهدف الحفاظ على المصلحة العامة وتجاوز الواقع إلى الأمام وفق تعبيره.

وسط البلاد، خرجت الدفعة الأولى من عناصر "هيئة تحرير الشام" برفقة مدنيين من قرى محيطة في مدينة السلمية بحماة وسط سوريا باتجاه الشمال السوري تنفيذا لاتفاق مع الروس.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت"، إن نحو 20 حافلة وعدة سيارات خاصة تقل أكثر من 1500 شخص بين عناصر "تحرير الشام" ومدنيين انطلقت عبر قرية الرميلة باتجاه بلدة مورك.

شرق البلاد، قتل شخصان وأصيب عدد آخر بانفجار السبت، جراء انفجار وقع أثناء عمل جرافة على إزالة أنقاض أحد المباني وسط مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، دون تحديد سبب الانفجار بشكل نهائي.

وقالت مصادر من مدينة الرقة لـ "سمارت" إن انفجارا كبيرا وقع قرب دوار الدلة وسط المدينة، استهدف آلية "تركس" تابعة لفريق الاستجابة الأولية أثناء عملها على رفع أنقاض أحد الأبنية المهدمة ضمن مشروع فتح الطرقات في المدينة.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 مايو، 2018 8:19:24 م تقرير دوليعسكرياجتماعيإغاثي وإنساني تهجير
التقرير السابق
وصول مهجري حمص إلى شمالي سوريا وإسرائيل تحشد قواتها على الشريط الفاصل مع الجولان المحتل
التقرير التالي
وصول مهجرين من وسط سوريا إلى شماليها وعشرات القتلى والجرحى بانفجارات وإطلاق نار في إدلب