"الحر" ينفي وصول عوائل لتنظيم "الدولة" إلى مخيم الركبان وتركيا تفصل مجموعة من الجيش الوطني لقضايا فساد

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 مايو، 2018 12:17:27 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

نفى "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر الأربعاء، وصول أي من عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" الخارجين من مخيم اليرموك جنوبي دمشق أو عائلاتهم إلى مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية (240 كم جنوب شرق مدينة حمص).

وقال الناطق الرسمي لدى "مغاوير الثورة" محمد مصطفى جراح بتصريخ إلى "سمارت" إنه لم يصل أي شخص من جنوبي دمشق إلى المخيم، سواء من عناصر التنظيم أو عائلاتهم أو من المدنيين، وذلك بعد أن تداولت وسائل إعلام أخبارا عن وصول عشرات العوائل لتي خرجت من مخيم اليرموك إلى مخيم الركبان.

أما في حلب شمالا، قال نائب رئيس المجلس المحلي في مدينة عفرين عبدو نبهان لـ "سمارت"، إن نحو 200 عائلة من النازحين عادت إلى المدينة من مناطق تل رفعت وأخرى خاضعة لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية خلال يومين.

وأشار "نبهان" أن عودة كل أهالي منطقة عفرين مرتبطة بقرار من الجيش التركي والجيش الوطني السوري، كما أوضح "نبهان" حول المنازل التي سكنها مهجرون من ريف دمشق، أن العائلة التي تقدم اوراق ثبوتية في العقار، فسيعمل المجلس المحلي مع الجيش الوطني والقوات التركية لعودة العقار لصاحبه.

بموازاة ذلك، فصلت المخابرات التركية مجموعة تتبع لـ "الفيلق الثاني" في "الجيش الوطني السوري"، بعد حصولها على ملفات فساد، وفق ما أكد لـ "سمارت" الناطق العسكري باسم "الفرقة 23" العقيد "أبو احمد الطقش".

وأضاف "الطقش" أن الملفات تثبت تعامل المجموعة مع "وحدات حماية الشعب" الكردية وتهريب ذخائر وأسلحة إلى مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، بمشاركة من مجموعة أخرى تدعى "مجموعة الحياني".

بالتزامن مع ذلك، قتل مقاتل من الجيش السوري الحر وأصيب آخر بمواجهات مع قوات النظام السوري في بلدة تادف جنوب مدينة الباب بحلب، حيث قال ناشطون، إن مواجهات اندلعت بين "الجبهة الشامية" وقوات النظام، دون توفر معلومات عن خسائر قوات النظام.

إلى ذلك، أرسل الجيش التركي ليل الثلاثاء - الأربعاء، تعزيزات عسكرية لنقاط قواته المتمركزة شمال مدينة حماة، حيث دخلت التعزيزات عبر قرية كفرلوسين الحدودية في إدلب، ومن ثم توجه جزء منها نحو نقطة المراقبة في قرية ميدان غزال بجبل شحشبو وقسم لنقطة المراقبة في بلدة مورك.

وتتألف التعزيزات من 30 عربة عسكرية، يرافقها عدد من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة لفصيل "فيلق الشام" المقرب من تركيا.

في سياق آخر، تظاهر عشرات الشبان في مدينة الطبقة بالرقة شمالي شرقي سوريا ضد التجنيد الإجباري الذي تفرضه "الإدارة الذاتية" الكردية، حيث شارك في المظاهرة التي خرجت في الحي الثاني بالمدينة مساء الثلاثاء، نحو 60 شابا، وسرعان ما تفرقوا خوفا من الاعتقال من قوات "الأسايش" الكردية.

وفي إدلب، اشتكى النازحون في مخيم "لستم وحدكم 2" بقرية كفرلوسين على الحدود السورية - التركية (36 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، من انقطاع المساعدات الغذائية منذ شهرين وسوء الخدمات مع حلول فصل الصيف وشهر رمضان. 

وقال مدير المخيم الذي يعرف باسم "أبو جعفر" لـ "سمارت" الثلاثاء، إن النازحين يعانون ظروفا صعبة في ظل انقطاع المساعدات وقلة الدعم مشيرا إلى نقص الرعاية الصحية وسوء الخدمات وانتشار الأوساخ والروائح ما يسبب الكثير من الأمراض مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، مضيفا أن المخيم لم يحصل على أي مساعدات منذ نحو شهرين.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 مايو، 2018 12:17:27 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
وصول حافلات جديدة من جنوبي دمشق إلى حماة وقوات فرنسية تزور الطبقة
التقرير التالي
قائد بـ"الحر" يعتبر أن روسيا تسعى "لخلق فتنة" بالجنوب السوري وتركيا تفصل مجموعة من "الجيش الوطني" في حلب