قائد بـ"الحر" يعتبر أن روسيا تسعى "لخلق فتنة" بالجنوب السوري وتركيا تفصل مجموعة من "الجيش الوطني" في حلب

المستجدات الميدانية والمحلية:

اعتبر قائد المجلس العسكري لـ"قوات شباب السنة" التابع للجيش السوري الحر نسيم أبو عرة الأربعاء، أن روسيا تسعى بتصريحاتها "لخلق فتنة" في الجنوب السوري على غرار ما يحصل في محافظة إدلب شمالي البلاد.

في دمشق وريفها، قال ناشطون محليون إن الشرطة العسكرية الروسية منعت قوات النظام السوري والميليشيا المساندة لها من إخراج عائلات لعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" من بلدة يلدا جنوب العاصمة السورية دمشق.

شمالي البلاد، فصلت المخابرات التركية مجموعة تتبع للفيلق الثاني في "الجيش الوطني السوري"، بعد حصولها على ملفات فساد.

وقال الناطق العسكري باسم "الفرقة 23" العقيد "أبو احمد الطقش" لـ"سمارت" الأربعاء، إن المجموعة المفصولة تتبع للفرقة، وفصلتها المخابرات التركية بعد أن وصلت إليها ملفات ووثائق تثبت فساد المجموعة.

في سياق منفصل، بدأ دخول السوريين من تركيا إلى شمال حلب عبر معبر جرابلس الحدودي (105 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

 وقال مسؤول التنظيم داخل المعبر محمد أبو شرفو في تصريح إلى "سمارت"، إن قرابة ألف شخص دخلوا بعد حصولهم على إذن عن طريق موقع الكتروني طرحته الحكومة التركية.

في إدلب المجاورة، جرح ثلاثة مقاتلين من "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر الأربعاء، جراء انفجار عبوة ناسفة على طريق رئيسي في محافظة إدلب.

وقال ناشطون، إن عبوة ناسفة زرعها مجهولون انفجرت على طريق مدينتي إدلب - معرة مصرين، ما أدى لإصابة المقاتلين الثلاثة بجروح متفاوتة نقلوا على إثرها إلى نقطة طبية قريبة.

إغاثيا، قالت "إدارة شؤون المهجرين" في محافظة إدلب شمالي سوريا إنها وثقت اهتراء 40 ألف خيمة على امتداد المخيمات التي تضم النازحين والمهجرين في إدلب، وذلك منذ تأسيسها وحتى الآن.

وأضاف مدير مكتب الإغاثة في الإدارة التابع لـ"حكومة الإنقاذ" يلقب نفسه "أبو النور"  بتصريح لـ"سمارت"، أن عدد النازحين للمحافظة تجاوز النصف مليون شخص، لافتا أن الخيم التي تحتاج للاستبدال تقع في مخيمات "الكرامة" و"السلام" و"سرمدا" و"سلقين" و"حارم" و"خربة الجوز"، وعمرها يتجاوز الـ6 سنوات.

صحيا، يستفيد 60 طفلا بشكل يومي من أول مركز لقاح ثابت في مدينة جسر الشغور (30 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا، والذي افتتحته مديرية "صحة إدلب الحرة" بالتعاون مع "فريق لقاح سوريا" ومنظمات إنسانية.

وسط البلاد، جددت قوات النظام السوري استهدافها للأراضي الزراعية في مدينة اللطامنة شمال حماة، بالقنابل الفسفورية ما أدى لاحتراق مساحات واسعة وخسائر قدرت بـ 25 ألف دولار أمريكي.

وقال رئيس المجلس المحلي للمدينة حسام الحسن لـ"سمارت" الأربعاء، إن قوات النظام قصفت الأراضي الزراعية من حواجزها المحيطة بقذائف تحمل مادة الفوسفور، ما أدى لاحتراق 100 دونم من محصول القمح (الحنطة) و50 دونم من مادة "التبن" الناتجة عن حصاد هذا المحصول.

إلى ذلك، كشف تنظيم "الدولة الإسلامية" عن نتائج هجوم ضد مواقع قوات النظام السوري قرب مدينة تدمر شرقي حمص

شرقي البلاد، عزز تنظيم "الدولة الإسلامية" مواقعه العسكرية قرب مدينة هجين (95 كم شرق مدينة دير الزور).

وقال ناشطون مختصون بنقل أخبار المحافظة  لــ "سمارت"، إن  تنظيم "الدولة" بدأ قبل يومين بتعزيز مواقع بالعناصر تحسبا لهجوم متوقع على مناطق سيطرته من قبل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) والتحالف الدولي.

المستجدات السياسية والدولية:

* قال الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية الأربعاء، إن التوجه الدولي لطرد إيران من سوريا "ضروري جدا ومتأخر جدا".

وأضاف رئيس الائتلاف عبد الرحمن مصطفى بتغريدة على حسابه بموقع "تويتر" أن لقد دفع السوريون مئات آلاف الضحايا قبل أن يستشعر العالم حقيقة "الخطر الإيراني" في سوريا والمنطقة.

* حذر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الأربعاء، من أن القانون رقم 10 لعام 2018 القاضي بجواز إحداث منطقة تنظيمية أو أكثر ضمن المخطط التنظيمي العام له آثار سلبية على عملية الانتقال السياسي التي نص عليها بيان "جنيف1" والقرار الأممي 2254.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
"الحر" ينفي وصول عوائل لتنظيم "الدولة" إلى مخيم الركبان وتركيا تفصل مجموعة من الجيش الوطني لقضايا فساد
التقرير التالي
أمريكا تنفي استهداف النظام شرقي سوريا ومدنيون يبادلون أسرى النظام بمواشيهم المسروقة