جرحى بانفجار في مدينة الباب بحلب وآخر بالصنمين في درعا و"الحر" يستهدف مواقع للنظام شمال حماة

المستجدات الميدانية والمحلية:

أصيب عدد من المدنيين بجروح الخميس، جراء انفجار دراجة نارية مفخخة على أحد مداخل مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، دون معرفة الجهة المسؤولة عن ذلك.

وأفاد مصدر من الشرطة الحرة في مدينة الباب أن التفجير أسفر عن إصابة أربعة مدنيين بجروح خفيفة نقلوا على إثرها إلى مشفى في المدينة.

إلى ذلك، طلبت "حكومة الإنقاذ" من خطباء المساجد بتوجيه الناس في محافظة إدلب، شمالي سوريا، إلى تسجيل سياراتهم في مديرية النقل لضبط وسائل النقل ومعرفة أرقامها، بسبب تزايد عمليات الاغتيال.

جنوبي البلاد، جرح ثلاثة أعضاء بـ"لجنة المصالحة" التابعة لقوات النظام السوري الخميس، بمحاولة إغتيال تعرضوا لها في مدينة الصنمين (50 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا.

وقال ناشطون إن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة عضو المصالحة جمال لباد بعد خروجهم من جامع "الصحابة" في المدينة، حيث أسعفوا إلى مشفى الصنمين ليحولوا بعدها إلى مشافي العاصمة دمشق نتيجة جراحهم البليغة.

وأعاد الجيش السوري الحر تفعيل دور "المجلس العسكري الأعلى" في مدينة نوى بمحافظة درعا جنوبي سوريا، بهدف ضبط المدينة من الناحية الأمنية.

وسط البلاد، قتل مقاتلان من "جيش العزة" وجرح آخرون بمواجهات مع قوات النظام السوري أثناء محاولة الأخيرة التقدم بريف حماة الشمالي، وسط سوريا.

وأعلن "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر الخميس، استهداف عدة مواقع لقوات النظام السوري في محافظة حماة وسط سوريا، ردا على قصف المدنيين في مدينتي اللطامنة وكفرزيتا بالريف الشمالي.

وقال عضو المكتب الإعلامي في "جيش العزة" عبد الرزاق الحسن لـ "سمارت" إن فوج المدفعية والصواريخ  استهدف المحطة الحرارية في مدينة محردة و معسكر الترابيع قرب مدينة حلفايا شمال حماة، إضافة لمقرات النظام في مدينة سلحب وقرية الصفصافية غربها.

صحيا، أفاد مصدر طبي لـ"سمارت" عن تسجيل مئات الإصابات بمرض اللشمانيا في مدينة حماة وسط سوريا، والمسيطر عليها من قبل قوات النظام.

شرقي البلاد، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إلقاء القبض على مجموعة تتبع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة الرقة، أحدهم قيادي في التنظيم هو "أبو أسامة الفرنسي"، وصفته بأنه " أخطر إرهابيي تنظيم داعش".

واعتقلت قوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية ثلاثة شباب قرب مدينة القامشلي (75كم شمال مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، لسوقهم إلى التجنيد الإجباري.

خدميا، توقفت مديرية المياه التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية عن مشروع صيانة محطة المياه الرئيسية "الهلالية" في مدينة القامشلي  (74 كم شمال الحسكة) شمالي شرقي سوريا، نتيجة تعرضها لإطلاق نار من قبل حرس الحدود التركي.

وبدأت "بلدية الشعب" التابعة لـ "الإدارة الذاتية الكردية" بنقل مياه الشرب إلى مدينة مركدة (74 كم جنوب مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا،  نظرا لعدم توفر المياه في المنطقة منذ سبعة أشهر.

اجتماعيا، عقدت منظمات مجتمع مدني ومجالس محلية في إدلب اجتماعا بهدف مناقشة "سبل الدمج المجتمعي" بين أهالي المحافظة شمالي سوريا مع المهجرين الواصلين حديثا من الغوطة الشرقية ودمشق وشمالي حمص.

المستجدات السياسية والدولية:

* أعلن وزير النقل في حكومة النظام السوري علي حمود الخميس، عن إعادة تشغيل الخطوط الجوية بين مدينة اللاذقية غربي سوريا، ومدينة الشارقة في الإمارت بمعدل رحلة أسبوعية.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
أمريكا تنفي استهداف النظام شرقي سوريا ومدنيون يبادلون أسرى النظام بمواشيهم المسروقة
التقرير التالي
تهديدات روسية باقتحام بلدتين في درعا وضباط أتراك يستبعدون هجوما للنظام شمال حماة