تهديدات روسية باقتحام بلدتين في درعا وضباط أتراك يستبعدون هجوما للنظام شمال حماة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مايو، 2018 7:59:48 م تقرير عسكريسياسي قوات النظام السوري

المستجدات الميدانية والمحلية:

ألقت مروحية لقوات النظام السوري الجمعة، منشورات للأهالي والفصائل شمالي درعا، تطالبهم بتسليم مدنهم وبلداتهم ضمن اتفاق مشابه لما حصل بالغوطة الشرقية والقلمون.

كما وجهت روسيا رسالة تهديد جديدة إلى أهالي وفصائل بلدة ابطع في درعا، جنوبي سوريا، مطالبة إياهم ببتسليم البلدة والخضوع لشروطها.

إلى ذلك، صعدت قوات النظام السوري الجمعة، من قصفها بأسلحة مختلفة على أحياء سكنية في مدينة درعا، جنوبي سوريا.

كذلك طالب وفد من مدينة السويداء، النظام السوري بعدم الهجوم وتنفيذ عملية عسكرية في درعا انطلاقا من مواقعه في محافظتهم، جنوبي سوريا.

في سياق منفصل، أتلفت الشرطة "الحرة" مواد مخدرة بعد ضبطها في حي البلد بمدينة درعا جنوبي سوريا.

كما احتجزت فصائل بالجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، مجموعة قالت إنها عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" حاولوا التسلل من بلدة الحجر الأسود جنوب العاصمة دمشق إلى درعا.

وقال رئيس "مجلس القضاء الأعلى في حوران" عصمت العبسي لـ"سمارت" الجمعة، إن نحو عشرين شخص ألقي القبض عليهم عند حاجز "المليحة" المشكل منذ ثلاثة أيام من فصائل "جيش الإسلام" و "قوات شباب السنة" و "لواء شهداء الحرية".

وشمالا في إدلب، قتل ثلاثة أشخاص برصاص مجهولين قرب قرية حفسرجة (14 كم شمال غرب إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون، إن مجهولين أطلقوا الرصاص بشكل مباشر على سيارة يستقلها أشخاص(لم تعرف هويتهم) وقتلوا إثر ذلك.

وفي حلب، شهدت بعض أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام السوري انخفاضا في حدة التدقيق الأمني من قبل حواجز النظام منذ بداية شهر رمضان، فيما تعاني بعض أحياء شرقي المدينة من استمرار التشديد الأمني وملاحقة المطلوبين.

وقالت مصادر من داخل مدينة حلب لـ "سمارت" إن الحاجز الواقع بين حيي المرجة والصالحين (3 كم جنوب شرق مركز المدينة) كان من أكثر الحواجز تشديدا على المدنيين من ناحية التفتيش واعتقال المطلوبين للتجنيد وتدقيق بيانات الأهالي، إلا أن حدة التدقيق تراجعت منذ بداية شهر رمضان.


في سياق آخر، أعلنت "جبهة تحرير سوريا"، استهداف مواقع لقوات النظام على الأطراف الغربية لمدينة حلب، ردا على قصف الأخيرة مناطق مأهولة بالمدنيين في الريف الشمالي.

وفي حماة قتل ستة مقاتلين من "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر برصاص مجهولين، شنوا هجوما على مقرهم شمال مدينة حماة وسط سوريا.

كما قتل مقاتلان من "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر الجمعة، باشتباكات مع قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها شمال مدينة حماة وسط سوريا.

على صعيد آخر، وقال وفد من شمال حماة وسط سوريا الجمعة، إن نقاط المراقبة التركية تستبعد شن قوات النظام السوري الميليشيات التابعة لها أي عملية عسكرية في المنطقة.

 

أما في حمص قالت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، إن مطار "الضبعة" العسكري في ريف حمص، وسط سوريا، تعرض لهجوم صاروخي.

وأضافت وسائل الإعلام، أن قوات النظام أسقطت صواريخ استهدفت المطار، ونقلت عن مصدر عسكري في النظام قوله ""إن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ معادية استهدفت المطار ومنعتها من تحقيق أهدافها"، دون تحديد الجهة المسؤولة عن القصف.

وفتحت قوات النظام السوري شمال حمص وسط سوريا، باب التطوع في "فرع الأمن العسكري" لمن وقعوا على تسوية معه، وذلك للخدمة في مطار دير الزور العسكري.

وإلى الرقة، نقلت "الإدارة الذاتية" الكردية الجمعة عددا من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" المعتقلين لديها من منطقة الطبقة (44 كم غرب مدينة الرقة) إلى القاعدة العسكرية الأمريكية في منطقة عين العرب (كوباني) شرق حلب.

بينما أعلن الجيش العراقي الجمعة شن غارات جوية على مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في بادية هجين (95 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا، بينما قال مصدر خاص إن القصف أدى لمقتل مدنيين وعنصر من التنظيم.

وقتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري الجمعة، جراء تفجير تنظيم "الدولة الإسلامية" سيارة مفخخة بتجمع لهم في ريف دير الزور الجنوبي قرب الحدود السورية - العراقية.

وقال مصدر خاص من المنطقة لـ "سمارت" إن سيارة مفخخة يقودها عنصر من التنظيم يدعى "أبو عوف الأردني" انفجرت بتجمع لقوات النظام في قرية الصواب القريبة من محطة "T-2" النفطية (نحو 110 كم جنوب مدينة دير الزور).

على صعيد آخر، لجأ الكثيرون في إدلب شمالي سوريا مؤخرا، للتسوق الإلكتروني عبر الإنترنت، بسبب المخاطر الأمنية التي تشهدها المحافظة، وازدياد عمليات الاغتيال والتفجيرات.

وقال أحد تجار الملابس محمد بدوي في تصريح إلى "سمارت" الجمعة، إن التسوق عبر تطبيقات الإنترنت المختلفة سّهل طريقة البيع على التجار وساهم في نشر المنتجات وزيادة مبيعاتها بنسبة وصلت إلى 35 بالمئة.

المستجدات السياسية والدولية:

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي الجمعة، إن وفدا من الولايات المتحدة الأمريكية يجري مشاورات مع مسؤولين أتراك حول مدينة منبج (83 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مايو، 2018 7:59:48 م تقرير عسكريسياسي قوات النظام السوري
التقرير السابق
جرحى بانفجار في مدينة الباب بحلب وآخر بالصنمين في درعا و"الحر" يستهدف مواقع للنظام شمال حماة
التقرير التالي
إحباط محاولة تسلل عناصر من تنظيم "الدولة" نحو درعا ومقتل عناصر للدفاع المدني بهجوم مسلح