تشكيل "جيش الإنقاذ" بالجنوب السوري ونائب رئيس هيئة التفاوض يدعو لفتح معبر نصيب مع الأردن بوجود روسي

المستجدات الميدانية والمحلية:

اغتال مجهولون عنصرين من قوات النظام الأحد، في مدينة الصنمين (50 كم شمال مدينة درعا)، فيما قتلت طفلة بالخطأ خلال العملية.

وقال مصدر عسكري في المدينة بتصريح خاص إلى "سمارت" إن المنفذين أطلقوا النار على العنصرين أمام منزلهما في المدينة، كما توفيت طفلة (10 سنوات) على الفور نتيجة تواجدها بمكان إطلاق النار.

إلى ذلك، شكلت عشرات فصائل الجيش السوري الحر في "الجبهة الجنوبية" السبت، فصيلا جديدا تحت مسمى "جيش الإنقاذ" في محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا.

وقال قائد "جيش الانقاذ" الرائد محمد خالد بتصريح إلى "سمارت" إن تشكيل هذا الاندماج جاء نتيجة تطورات المرحلة الراهنة من اعتداء قوات النظام وروسيا على الجنوب السوري، وخرقها المستمر لاتفاق "تخفيف التصعيد"، لافتا أن الجيش يضم فصائل عسكرية من درعا والقنيطرة إضافة إلى وجود هيئة عسكرية مؤلفة من ضباط بكافة الرتب والاختصاصات لقيادة العمليات والخطط العسكرية.

في دمشق وريفها، قتلت ميليشيا "الشبيحة" التابعة لقوات النظام السوري طفلين فلسطينيين من أبناء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين لاعتراضهما على سرقة منازل المخيم من قبل الأولى.

شمالي البلاد، قتل عنصر من فرقة "السلطان مراد" التابعة لـ "الجيش الوطني السوري" وأصيب ثلاثة آخرون، كما جرح شخصان من عائلة "آل تمرو" في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، إثر خلاف بين الجانبين.

وقال ناشطون من المدينة لـ "سمارت" الأحد، إن الخلاف بدأ الخميس، بعد أن أوقف عنصر من "الفرقة" سيارته أمام مدخل محل تجاري للعائلة ورفض إبعادها، كما تهجّم على صاحب المحل محاولا طعنه بسكين، ليقوم صاحب المحل بإطلاق النار في الهواءليقوم صاحب المحل بإطلاق النار في الهواء.

إلى ذلك، جرح أربعة مدنيين بإطلاق نار من عناصر ميليشيا "الشبيحة" التابعة لقوات النظام السوري في مدينة حلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن العناصر أطلقوا النار على محل تجاري في منطقة البستان بحي "كل آب" إثر مشادة بين الطرفين، ما أسفر عن جرح أربعة مدنيين، نقلوا على إثرها إلى مشفى قريب بالمنطقة.

في إدلب، قتل مدني وجرح آخران بقصف صاروخي لقوات النظام السوري على بلدة بداما (42 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن قوات النظام المتمركزة بريف اللاذقية الشمالي استهدفت الأحياء السكنية بأكثر من خمسة صواريخ محملةبمادة "الفوسفور"، ما أسفر عن مقتل مدني من ريف حمص الشمالي وإصابة مدنيين اثنين بجروح خطيرة، نقلوا على إثرها إلى مشفى قريبة بالمنطقة.

رياضيا، جمعت  مباراة كرة قدم بين شبان فقدوا أطرافهم جراء قصف قوات النظام السوري وحليفته روسيا ولاعبين من نادي "أمية" في مدينة إدلب شمالي البلاد، بهدف مقاطعة كأس العالم 2018 لكرة القدم المنّوي إجراءها في روسيا في الرابع عشر من شهر حزيران القادم.

المستجدات السياسية والدولية:

*دعا نائب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" خالد المحاميد إلى فتح معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن بوجود قوات روسية.

وقال "المحاميد" في بيان اطلعت عليه "سمارت" إنه "شخصيا" مع إعادة "مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على تراب سوريا" وفتح المعبر بوجود قوات روسية وعدم السماح لإيران والميليشيات المرتبطة بها وميليشيا "حزب الله" اللبناني من التواجد في الجنوب، مستدركا أنه يتحدث عن "مؤسسات الدولة وليس النظام".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
عشرات القتلى والجرحى بانفجار سيارة مفخخة في إدلب والنظام يسلم روسيا وإيران أسماء "اللجنة الدستورية"
التقرير التالي
دعوات لمقاطعة مؤتمر أممي لنزع السلاح يترأسه النظام السوري ومقتل عسكريين روس في دير الزور