"تحرير الشام" تقتل وتأسر عناصر من تنظيم "الدولة" في إدلب ومنظمات كردية تطالب بإخراج تركيا من عفرين

اعداد عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 مايو، 2018 12:29:16 م تقرير عسكريسياسي هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتلت "هيئة تحرير الشام" شخصا بتهمة الانتماء لتنظيم "الدولة الإسلامية" واعتقلت ثمانية آخرين ليل الثلاثاء - الأربعاء، بعد اشتباكات بين الطرفين في مدينة خان شيخون جنوب إدلب شمالي سوريا، خلال حملة أمنية تنفذها "الهيئة".

وقال مصدر محلي من المدينة لـ "سمارت" إن أصوات الاشتباكات تركزت قرب "المؤسسة الحمراء" في حارة جامع الهدى وحارة وادي العين، مضيفا أن عناصر "المكتب الأمني" يبدو أنهم يستهدفون أشخاصا محددين مسبقا معظمهم من تنظيم "الدولة".

في أثناء ذلك، أصيب مدني وأربعة عناصر من الدفاع المدني، جراء أربع تفجيرات متتالية وقعت في مدينة الدانا (34 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، وذلك عقب انفجار سيارة مفخخة قرب مقر لـ "هيئة تحرير الشام" في المدينة.

وعن حالة عناصر الدفاع المدني المصابين قال المصدر إن أحدهم أصيب بجروح طفيفة وخرج من المشفى بعد تلقيه الإسعافات اللازمة، بينما أدخل عنصر آخر إلى غرفة العمليات خلال الليل وقام الأطباء بإخراج شظية كانت مستقرة قرب القلب مع إبقائه في العناية المركز، فيما سيتم إدخال العنصر الثالث إلى غرفة العمليات اليوم.

أما في درعا جنوبا، فألقى "المجلس العسكري الأعلى" التابع للجيش السوري الحر في مدينة نوى، القبض على ثلاثة عناصر لتنظيم "الدولة" قادمين من مدينة الحجر الأسود بدمشق، وبعد التحقيق معهم تبين وجود خلايا للتنظيم في المدينة، وفق ما قال لـ "سمارت"  عضو المجلس قاسم أبو الزين.

وأعادالجيش الحر الخميس، تفعيل دور "المجلس العسكري الأعلى" في مدينة نوى بهدف ضبط المدينة من الناحية الأمنية، إذ يضم المجلس كلا من "فرقة الشهيد جميل أبو الزين" و "فرقة أحرار نوى" و "تحالف أحرار نوى| التابع لـ  "جيش الثورة".

في سياق مواز، نفت مصادر عسكرية لـ "سمارت"، الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام النظام عن وصول حشود وتعزيزات عسكرية لقواته إلى جنوبي سوريا، تحضيرا لعملية عسكرية في درعا، حيث اعتبر قائدان عسكريان في تصريح لـ"سمارت" أن النظام وإعلامه ينشر الشائعات حول تعزيزات عسكرية بمحيط القنيطرة ودرعا، لـ "ترهيب المدنيين من أجل إتمام المصالحات".

وتشهد محافظتا درعا والقنيطرة تطورات عسكرية وسياسية بالأيام القليلة الفائتة، إذ شكلت عشرات فصائل الجيش الحر في "الجبهة الجنوبية" فصيلا جديدا تحت مسمى "جيش الإنقاذ"، في ظل تصعيدلقوات النظام على أحياء بمدينة درعا.

وفي دير الزور شرقا، أعدم تنظيم "الدولة الإسلامية" شخصا بتهمة التهريب حيث قال ناشطون محليون إن التنظيم اعتقل عشرة أشخاص كانوا يحاولون الفرار من قرية هجين شرق دير الزور إلى مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وأعدم مهربهم ميدانيا.

وأشار الناشطون إلى أن ذلك جاء في وقت توقفت فيه المعارك بين التنظيم و"قسد" منذ أيام في شرق دير الزور دون تغيير في خطوط التماس بينهما، عازيين ذلك إلى انشغال الأخيرة في معارك أخرى تخوضها ضد التنظيم في قريتي تل الشاير والدشيشة جنوبي الحسكة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

وجّهت أحزاب سياسية ومنظمات ومؤسسات كردية الثلاثاء، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لمفوضية حقوق الإنسان، رسالة طالبتهم فيها بالضغط على تركيا والجيش السوري الحر للخروج من منطقة عفرين بحلب، شمالي سوريا، ووضعتهم بصورة الوضع هناك.

كذلك طالبت الأحزاب والمنظمات في رسالتها بإيقاف "عمليات التوطين للعوائل العربية في عفرين، والسماح لوسائل الإعلام والمنظمات الدولية والإغاثية بالدخول إليها ونقل صورة ما يحدث، وفتح تحقيق ومحاكمات لملاحقة مرتكبي الجرائم و الانتهاكات أيا كانت صفتهم، وتعويض المتضررين من تلك الجرائم".

في سياق آخر، اعترف النظام السوري باستقلال إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية التابعين لجمهورية جورجيا واللذين تسيطر عليهما روسيا، حيث قالت وزارة خارجية النظام إنه اتفق مع الإقليمين على تبادل الاعتراف وإقامة علاقات دبلوماسية على مستوى سفارة،  "تقديرا لمواقفهما الداعمة إزاء العدوان الذي تتعرض له سوريا"، وفق تعبيرها.

من جانبه اعتبر نائب وزير خارجية جورجيا دافيد دوندوا أن "الخطوة التي اتخذها النظام تدعم العدوان العسكري الروسي على جورجيا، واحتلالها غير القانوني لأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، والتطهير العرقي الذي يحدث منذ سنوات"، كما أعلنت جورجيا مقاطعتها للنظام.

وأعلن الانفصاليون الإقليمين دولتين مستقلتين عام 2008 بدعم عسكري من روسيا، ولم يحظيا باعتراف دولي سوى من بعض الدول مثل روسيا وفنزويلا ونيكاراغوا.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 مايو، 2018 12:29:16 م تقرير عسكريسياسي هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
"تحرير الشام" تفتح باب الانتساب لصفوفها و"حظر الكيماوي" تقول إن النظام لم يكشف عن جميع مواده الكيماوية
التقرير التالي
انفجار في القنيطرة وتعزيزات للنظام جنوبي البلاد واتفاق دولي لانسحاب "الوحدات" الكردية من منبج