انفجار في القنيطرة وتعزيزات للنظام جنوبي البلاد واتفاق دولي لانسحاب "الوحدات" الكردية من منبج

المستجدات المحلية والميدانية:

جنوبي سوريا، قتل وجرح عدد من المقاتلين والمدنيين الأربعاء، بانفجار سيارة قرب حاجز للجيش السوري الحر في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا.

وجاء ذلك بعد أن ألقت فصائل من الجيش السوري الحر القبض على قائد "جبهة أنصار الإسلام" في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا بتهمة التعامل مع النظام السوري،  وأتبعت ذلك بحملة مداهمات شملت مقرات الفصيل في المحافظة.

من جهة أخرى استقدمت قوات النظام السوري تعزيزات عسكرية إلى مواقعها في منطقة "مثلث الموت" الواقعة بين الحدود الإدارية لمحافظات ريف دمشق ودرعا والقنيطرة، جنوبي سوريا.

وفي درعا استهدفت فصائل عسكرية فجر الأربعاء، رتلا عسكريا لقوات النظام السوري قرب بلدة خربة غزالة (16 كم شمال شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا، والخاضعة لسيطرته.

بدوره حث القائد العام لـ"هيئة تحرير الشام" في محافظة درعا جنوبي سوريا الأربعاء، عناصره الاستعداد وتجهيز أنفسهم للتصدي لأي هجوم محتمل لقوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها على المحافظة.

بالانتقال إلى الشمال تمكنت القوة الأمنية التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" الأربعاء من قتل وأسر شخصين متهمين بالانتماء لتنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الدانا (35 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا.

خدميا أطلق المجلس العام لقرى الجبل الوسطاني غرب مدينة إدلب شمالي سوريا، مشروعا لدعم شجر الزيتون في أربع قرى تابعة له، وذلك بالتعاون مع "منظومة وطن".

فيما تتجهز مديرية صحة إدلب "الحرة" لإطلاق منظومة إسعاف جديدة تغطي المحافظة الخارجة عن بمعظمها عن سيطرة النظام السوري شمالي البلاد.

وفي حلب، نظم أهال في مدينة عين العرب "كوباني" (130 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، اعتصاما للتنديد بمنح "الإدارة الذاتية" الكردية تراخيص لإنشاء بناء في غابة المدينة.

وفي شأن آخر طرد  نازحون في مخيم "برخدان" الخاضع لسيطرة "الإدارة الذاتية" الكردية بقرية فافين ( 20 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا الأربعاء، وفدا روسيا عرض عليهم تقديم مساعدات غذائية.

كذلك أصيب العشرات من قاطني مخيم دير بلوط في منطقة جنديرس (46 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، بحالات إسهال متفاوتة، في ظل عدم وجود طبيب في المخيم وعدم توفر أي سيارة إسعاف.

من جهة أخرى نظم عناصر الدفاع المدني في مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، وقفة تنديدا بالهجوم  المسلح على مركزهمفي قرية تل حدية بالريف الجنوبي، والذي أدى لمقتل وجرح عدد من المتطوعين.

ووسط البلاد، قتل موظف في منظمة "إميسا للإغاثة الإنسانية والتنمية الاجتماعية" وأصيب آخران الأربعاء، جراء استهداف قوات النظام السوري سيارة للمنظمة في منطقة سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي وسط سوريا.

أما في الشمال الشرقي للبلاد، دعا أهالي في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا الأربعاء، إلى تنظيم مظاهرات تطالب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بالخروج من المدينة وتسليمها لأهلها.

في حين اعتقلت "قوات الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية الأربعاء، سائقي شاحنات محملة بمادة المازوت شمال غرب مدينة الرقة شمالي سوريا، بسبب مخالفة قرارات النقل التي تمنع دخول المحروقات إلا عن طريقها أو بيعها إلا في المحطات التابعة لها.

المستجدات السياسية والدولية:

قالت وكالة "الأناضول" الأربعاء إن خارطة الطريق التي اتفقت عليها كل من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية حول مدينة منبج شرقي حلب شمالي سوريا تنص على انسحاب "وحدات حماية الشعب" الكردية منها خلال شهر واحد.

من جهة أخرى دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء، جميع القوات الأجنبية المتواجدة في مناطق "تخفيف التصعيد" جنوبي سوريا للمغادرة في أسرع وقت ممكن.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
"تحرير الشام" تقتل وتأسر عناصر من تنظيم "الدولة" في إدلب ومنظمات كردية تطالب بإخراج تركيا من عفرين
التقرير التالي
قصف روسيا والنظام يمسح بلدات عن الوجود شرق دمشق وهيئة التفاوض تدعو الاتحاد الأوروبي للمساعدة بإخراج إيران