قصف روسيا والنظام يمسح بلدات عن الوجود شرق دمشق وهيئة التفاوض تدعو الاتحاد الأوروبي للمساعدة بإخراج إيران

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 مايو، 2018 8:55:38 م تقرير عسكريسياسي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" إن صور الأقمار الصناعية تظهر "مسح بلدات بأكملها من الوجود" في غوطة دمشق الشرقية، نتيجة الهجمات الجوية الروسية مضيفة أن هجمات روسيا والنظام كانت تهدف بشكل مقصود لتدمير أكبر قدر ممكن من المساكن والمنشآت الحيوية.

وذكرت "الشبكة" في تقرير لها الخميس إن نحو ثلاثة ملايين مسكن باتت مدمرة بشكل كامل أو جزئي في سوريا، مضيفة أن قوات النظام السوري وروسيا كانت مسؤولة عن تدمير 90 بالمئة منها.

وفي درعا جنوبا، أعلنت فصائل "غرفة عمليات صد البغاة" مقتل سبعة عناصر من "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، بهجوم لها على أطراف بلدة حيط في محافظة درعا جنوبي سوريا.

في الأثناء، ألقت فصائل من الجيش السوري الحر و"جيش الإسلام" القبض على ثلاثة عناصر من تنظيم "الدولة" دخلوا إلى بلدة المليحة الشرقية في محافظة درعا جنوبي سوريا، قادمين من السويداء المجاورة.

وفي السياق ذاته، أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر إنشاء حاجز بين بلدتي الغارية الشرقية والمسيفرة (نحو 20 كم شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا، للحد من عمليات السلب التي تحدث في تلك المنطقة.

 

أما في إدلب، فأصدرت "هيئة تحرير الشام" الخميس، بيانا حمل اسم "قانون الآداب العامة" سيطبق في مدينة إدلب شمالي سوريا، وتركز القوانين على عدم اختلاط النساء والرجال وتقييد الحريات الشخصية مع عقوبات للمخالفين.

وفي حلب، نفى "جيش الشرقية" التابع للجيش السوري الحر الخميس، علاقته بالاشتباكات التي دارت مع عناصر الشرطة الحرة في مدينة الباب بحلب شمالي سوريا، بعدما اتهمه ناشطون بذلك، بينما أكد مصدر مطلع لـ"سمارت" أن عناصر من "الجبهة الشامية" كانوا وراء الاشتباك.

في الغضون، قتل رئيس فرع التحقيق في جهاز "الأمن السياسي" التابع لقوات النظام السوري في مدينة حلب شمالي سوريا، وتعددت الروايات حول سبب مقتله، بينما أعلنت "سرية أبو عمارة للمهام الخاصة"  أنها اغتالت رئيس الفرع المقدم سومر زيدان بالرصاص على طريق خناصر أمس الأربعاء.

 

من جهة أخرى، نفت الولايات المتحدة الأمريكية، التوصل لاتفاق مع تركيا على خطة من ثلاث خطوات لسحب "وحدات حماية الشعب" الكردية من مدينة منبج في حلب، شمالي سوريا.

 

المستجدات السياسية والدولية:

 دعت "هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية" الخميس، الاتحاد الأوروبي للمساعدة على إخراج إيران والميليشيات المرتبطة بها من سوريا.

في أثناء ذلك، دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الخميس، لتأمين نحو 540 مليون دولار أمريكي لاستمرار دعهما للاجئين والنازحين السوريين في النصف الثاني من عام 2018.

في سياق آخر، قال رئيس النظام السوري بشار الأسد، إن تجميع الفصائل العسكرية في محافظة إدلب شمالي البلاد، يسهل مهمة قوات النظام، مضيفا أن خطة النظام تمثلت في وضع "المسلحين" بمنطقة واحدة أو منطقتين ليسهل قتالهم، مضيفا "هم يختارون الذهاب إلى إدلب، ولكن هذا أفضل بالنسبة لنا من منظور عسكري".

إلى ذلك، اعتبر وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو الخميس، إن رئيس النظام السوري بشار الأسد لن يكون قادرا على حكم سوريا، لأنه قتل نحو مليون شخص.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 مايو، 2018 8:55:38 م تقرير عسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
انفجار في القنيطرة وتعزيزات للنظام جنوبي البلاد واتفاق دولي لانسحاب "الوحدات" الكردية من منبج
التقرير التالي
قتلى وجرحى للنظام في ريف اللاذقية والأمم المتحدة تحذر من فجوة في الدعم المقدم للاجئين السوريين