قتلى وجرحى للنظام في ريف اللاذقية والأمم المتحدة تحذر من فجوة في الدعم المقدم للاجئين السوريين

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح نحو عشرة عناصر من قوات النظام السوري الخميس، بعد استهدافهم بصاروخين موجهين من نوع "فاغوت" من "الفرقة الثانية الساحلية" التابعة للجيش السوري الحر قرب تلة "الزيارة" في محيط قرية عين عيسى، ما أسفر عن مقتل معظمهم وجرح المتبقين وفق مقطع مصور نشرته "الفرقة".

إلى ذلك، قتل أربعة مدنيين بقصف صاروخي لقوات النظام على قرية المشيك التابعة لناحية الزيارة شمال غرب حماة، إذ قال الإعلامي في الدفاع المدني حسن هشوم لـ "سمارت" إن قوات النظام المتمركزة في "معسكر جورين" قصفت القرية براجمات الصواريخ ما أدى لمقتل أربعة مدنيين وإختفاء آخر.

وأشار "هشوم" إلى أن القرية  خالية من السكان والقتلى نازحون من قرية زيزون، وقتلوا أثناء مرورهم عبر طريق قرية المشيك.

وفي دير الزور شرقا، قتل تسعة مدنيين بينهم أطفال وأصيب آخرون، بغارات شنتها طائرات حربية يعتقد أنها للتحالف الدولي على قرية ريف مدينة البوكمال  جنوب شرق مدينة دير الزور.

وقال ناشطون إن طائرات حربية شنت غارات على الأحياء السكنية في قرية الباغوز فوقاني القريبة من الحدود السورية - العراقية شرق مدينة البوكمال، ما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين بينهم طفلان ورجل مجهول الهوية، إضافة لجرح مدني وزوجته.

أما في الرقة، قتل وجرح خمسة مدنيين، بانفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال مصدر محلي لـ "سمارت" إن مدنيا قتل وجرح أربعة أخرين إثر انفجار اللغم  بين جسري المدينة (القديم والجديد)، وأسعف "فريق الإستجابة الاولية التابع لـ "مجلس الرقة المدني" المصابين إلى مشفى "الطب الحديث".

من جهة أخرى، قتل مدني برصاص حرس الحدود التركي "الجندرما" خلال محاولته عبور الحدود السورية – التركية بطريقة غير شرعية غرب مدينة إدلب.

وقال ناشطون، إن الشاب القتيل ينحدر من بلدة دركوش غرب إدلب، وقتل أثناء محاولته عبور الحدود نحو تركيا قرب البلدة، حيث أطلق عليه حرس الحدود الرصاص بشكل مباشر ما أدى لمقتله على الفور.

وفي درعا جنوبا، إستهدفت فصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية مواقع لـ "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة حوض اليرموك غرب درعا جنوبي سوريا استكمالا لمعركة "دحر العملاء" التي أطلقت وتوقفت خلال الشهر الجاري.

من ناحية أخرى، انخفض سعر ثمرة المحلب في محافظة إدلب بمقدار 800 ليرة سورية للكيلو الواحد، لأسباب عدة أبرزها عدم إمكانية تصدريها إلى الدول المجاورة وصعوبة تصريفها.

وقال تاجر محلي يلقب نفسه "أبو إبراهيم" في حديث مع "سمارت" الجمعة، إن سعر الكيلو لم يتجاوز الـ 500 ليرة سورية، بعد أن كان العام الماضي يتراوح بين 1000 -1300 ليرة، وذلك لعدم تمكنهم من تصدير الثمار.

بدوره أضاف صاحب حقل لأشجار المحلب يلقب نفسه "أبو عمر"، أن انخفاض سعر كيلو مادة المحلب وارتفاع تكاليف قطافه  تسبب بخسارة الفلاحين، حيث بلغت أجرة حراثة "الفدان" الواحد (وحدة مساحة 4046 متر مربع) 900 ليرة سورية، كما بلغ أجر العامل ألفي ليرة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

حذرت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية وإنسانية الخميس، من "فجوة كبيرة" في الدعم المطلوب للاجئين السوريين والدول المستضيفة لهم، ما يهدد استقرار ومستقبل اللاجئين في هذه الدول.

وطالبت المنظمات الإنسانية المانحين الدوليين بتقديم 5.6 مليار دولار أمريكي هذا العام لدعم 5.5 مليون لاجئ سوري يعيشون في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر، إضافة لدعم أربعة ملايين مواطن من تلك الدول، حسب وكالة "رويترز" للأنباء.

وسبق أن دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في وقت سابق الخميس، لتأمين نحو 540 مليون دولار أمريكي لاستمرار دعهما للاجئين والنازحين السوريينفي النصف الثاني من عام 2018.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
قصف روسيا والنظام يمسح بلدات عن الوجود شرق دمشق وهيئة التفاوض تدعو الاتحاد الأوروبي للمساعدة بإخراج إيران
التقرير التالي
"تحرير الشام" تلوح بملف اللاجئين بوجه قرار تصنيفها كمنظمة إرهابية و"الحر" يرفع الجاهزية في درعا