"تحرير الشام" تلوح بملف اللاجئين بوجه قرار تصنيفها كمنظمة إرهابية و"الحر" يرفع الجاهزية في درعا

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 يونيو، 2018 8:43:33 م تقرير عسكريأعمال واقتصاداجتماعي هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

لوحت  "هيئة تحرير الشام" الجمعة، بملف اللاجئين في وجه قرار الولايات المتحدة إدراجها على قائمة الإرهاب.

وقالت "تحرير الشام" في بيان وصلت "سمارت" نسخة منه، "إن أي قرارات ارتجالية كتلك لربما تفجر أزمات عديدة أبرزها أزمة اللاجئين والتي سيقف الجميع عاجزا أمامها حينها، ولن يغفر التاريخ لمن تسبب فيها".

وجنوبا في درعا، رفع فصيل "شباب قوات السنة" جاهزيته عبر عرض عسكري وتخريج دورة لعناصر في مناطق انتشاره بدرعا، جنوبي سوريا، ردا على حملات النظام الإعلامية بالحديث عن حشود وعملية عسكرية مرتقبة ضد الجيش السوري الحر بالمحافظة.

وقال قائد المجلس العسكري لـ"شباب السنة" العقيد نسيم أبو عرة في تسجيل صوتي زود "سمارت" بنسخة منه، إن تخريج الدورة العسكرية جاء في ظل الحملة "الشرسة" الإعلامية لقوات النظام السوري والميليشيا الإيرانية في محافظة درعا.

على صعيد آخر، ألقى فصيلان من الجيش السوري الحر القبض على عنصر جديد من تنظيم "الدولة الإسلامية" تسلل من محافظة السويداء إلى درعا، جنوبي سوريا.

وقال قائد "فرقة الشهيد جميل أبو الزين" التابعة لـ"جيش الإنقاذ" لـ"سمارت" مساء أمس الخميس، إنهم وبالتعاون مع "لواء المنصور" ألقوا القبض على العنصر في مدينة نوى.

كذلك، اغتال مجهولون الجمعة، مدنيين على مقربة للجيش السوري الحر أنشأ قبل يوم على طريق رئيسي شرقي محافظة درعا، جنوبي سوريا.

 

شمالا في إدلب، قتل شاب ومقاتل في "جيش الأحرار" الجمعة، برصاص مجهولين قرب مدينة إدلب شمالي سوريا.

ونقلت "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) الجمعة، عشرات العناصر من مبنى البحوث العلمية جنوب غرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا إلى القاعدة العسكرية الأمريكية في مدينة عين العرب "كوباني" بريف حلب لتلقي تدريبات قتالية إضافية.

بينما جرح عنصران من قوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية الجمعة، بإطلاق نار من مجهولين في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

إلى ذلك، طردت قوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية الجمعة، عوائل من منازلهم في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، بحجة أن البناء مهدد بالانهيار.

 

وفي ديرالزور، أعدم تنظيم "الدولة الإسلامية" عنصرين من قوات النظام السوري في ريف دير الزور شرقي سوريا، بعد أسرهما خلال المعارك الدائرة بين الطرفين في المنطقة.

أما في حماة، وثق ناشطون محليون قصف قوات النظام السوري وروسيا لبلدة اللطامنة في حماة وسط سوريا، بـ24 غارة جوية و1200 قذيفة بينها 22 قنبلة فوسفورية، خلال شهر أيار الماضي.

وناشد المجلس المحلي في مدينة كفرزيتا (30 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا، المنظمات الإنسانية لصيانة محطة مياه شرب رئيسية تغذي 700 عائلة.

إلى ذلك، انخفض منسوب مياه سد قسطون (68 كم شمال غرب حماة)، وسط سوريا بنسبة 93 بالمئة، بسبب تعطل مضخات المياه التي كانت تغذي السد من نهر العاصي.

وفي سياق متصل، قال رئيس دائرة الزراعة في سهل الغاب بحماة وسط سوريا، إن المنطقة خسرت 140 ألف طن من محصول القمح هذا الموسم، أي ما يعادل نسبة  20 بالمئة، نتيجة عوامل طبيعية وقصف قوات النظام السوري.

 

على صعيد آخر، تعرضت مساحات من الأراضي الزراعية تقدر بنحو 100 دونم، للحرق من قبل مجهولين في ريف الرقة الغربي شمالي شرقي سوريا، ما تسبب بخسائر تقدر بنحو 80 بالمئة من المحصول فيها.

وتظاهر عشرات الأهالي في مدينة جرابلس (100 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا الجمعة، بهدف الضغط على الفصائل لنقل مقراتها خارج المدينة ووقف الاقتتال والمواجهات فيما بينها.

كذلك تظاهر عشرات المدنيين والناشطين الجمعة، رفضا لدعوات بشأن "المصالحة" مع النظام السوري والقبول بشروطه في محافظة درعا، جنوبي سوريا.

وخرجت مظاهرتان في بلدة السهوة ومنطقة الشياح بمدينة درعا، رفع المتظاهرون خلالها لافتات تؤكد "استمرارهم في الثورة والمطالبة بإسقاط النظام" كما رددوا شعارات منددة بالنظام والميليشيات الإيرانية المساندة له.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 يونيو، 2018 8:43:33 م تقرير عسكريأعمال واقتصاداجتماعي هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
قتلى وجرحى للنظام في ريف اللاذقية والأمم المتحدة تحذر من فجوة في الدعم المقدم للاجئين السوريين
التقرير التالي
اتفاق لسحب ميليشيات إيرانية من جنوبي غربي سوريا و"الحر" ينفي وصول تعزيزات للنظام