"قسد" تنسحب من مواقع شمال حلب والنظام ينفي وجود اتفاق لانسحاب إيران من جنوبي سوريا

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 يونيو، 2018 12:04:05 م تقرير دوليعسكري وحدات حماية الشعب الكردية

المستجدات الميدانية والمحلية:

أحرقت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وقوات النظام السوري السبت، عددا من المنازل والأفران في منطقة تل رفعت شمال مدينة حلب شمالي سوريا، قبل الانسحاب منها.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن عناصر "قسد" انسحبوا نحو مدرسة "المشاة" ومدينة منبج وقرية الحصية، بينما انسحب عناصر الحرس الجمهوري والأمن العسكري التابعين لقوات النظام إلى بلدتي نبل والزهراء، إضافة لانسحاب الشرطة العسكرية الروسية نحو مدينة حلب.

على صعيد منفصل، فرضت "فرقة الحمزة" التابعة للجيش السوري الحر ضرائب مالية على المدنيين المتنقلين بين مناطق "درع الفرات" ومنطقة عفرين شمال غرب حلب شمالي سوريا.

وقال مصدر محلي لـ "سمارت" طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية الثلاثاء، إن حاجز عسكري تابع لـ "فرقة الحمزة" قرب قرية الباصوطة طالب من المسافرين دفع مبلغ مالي قدره 2000 ليرة سورية، مشيرا أن الشبان حاولوا الامتناع عن الدفع فأطلق أحد العناصر النار بالهوء.

كما تظاهر العشرات من المدنيين في ساحة "آزادي" بمدينة عفرين (43 كم شمال غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، تنديدا باختطاف أحد الإعلامي المدينة، وسط تلميحات بتورط "فرقة الحمزة" بالاختطاف.

وناشد المتظاهرون الجيش التركي والشرطة العسكرية وفصائل الجيش السوري الحر بالبحث الفوري عن عضو المركز الإعلامي لمدينة عفرين الملقب بـ "آدم"، كما دعوا لعصيان مدني وإغلاق الطرقات في المدينة غدا الأحد ما لم يكشف مصيره.

وجنوبا اعتبر الجيش السوري الحر الأحد، أن إخراج الميليشيات الإيرانية من محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا، لصالح إسرائيل بـ"الدرجة الأولى".

بينما نفى وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم السبت حصول اتفاق حول مناطق جنوبي سوريا، وطالب الولايات المتحدة الأمريكية بالانسحاب من منطقة التنف الحدودية مع العراق.

على صعيد آخر، قتل مقاتلان من الجيش السوري الحر وجرح آخران بهجوم لـ"جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" على مقرهم بدرعا جنوبي سوريا.

 

بينما قتل وجرح عشرة مدنيين بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على قرية ذيب هداج التابعة لناحية الشدادي في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وقال ناشطون لـ "سمارت" السبت، إن طيران التحالف الدولي قصف بالرشاشات الثقيلة ليل الخميس-الجمعة، منازل سكنية في القرية الواقعة تحت سيطرة "تنظيم الدولة الإسلامية"، ما أدى لمقتل ثمانية مدنيين من عائلة واحد وجرح اثنين منهم.

بينما تجمع عشرات المدنيين عند دوار الساعة في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا السبت، احتجاجا على عمليات التجنيد الإجباري التي تقودها "قوات سوريا الديمقراطية".

وقال مصدر محلي لـ"سمارت"، إن أكثر من 80 مدنيا من أهالي شبان اعتقلتهم "قسد" للتجنيد تجمعوا في الساحة مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم.

أما في ديرالزور، جرح السبت، عناصر من"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وميليشيا "الحشد الشعبي"، باشتباكات بين الطرفين قرب قرية الباغوز (119 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 يونيو، 2018 12:04:05 م تقرير دوليعسكري وحدات حماية الشعب الكردية
التقرير السابق
اتفاق لسحب ميليشيات إيرانية من جنوبي غربي سوريا و"الحر" ينفي وصول تعزيزات للنظام
التقرير التالي
قصف مكثف لقوات النظام في حماة وتقدم لـ"قسد" عند الحدود السورية-العراقية