قصف مكثف لقوات النظام في حماة وتقدم لـ"قسد" عند الحدود السورية-العراقية

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 يونيو، 2018 8:22:33 م تقرير عسكريسياسيأعمال واقتصاداجتماعي جريمة حرب

آخر المستجدات الميدانية والمحلية:

كثفت قوات النظام السوري قصفها على مدينتي اللطامنة وكفرزيتا وقريتي الأربعين والزكاة شمالي حماة وسط سوريا، بعد ثلاثة أيام من الهدوء النسبي في المنطقة، إذ تعرضت المنطقة لقصف بنحو 60 قذيفة صاروخية ومدفعية، أدت لأضرار مادية.

واستولت قوات النظام على محاصيل زراعية  شمال غرب مدينة حماة في إطار تنفيذها للقانون رقم "10" الصادر مؤخرا، كما أبلغوا الأهالي أنهم سيتولون على جميع الأراضي التي نزح أو يسكن أصحابها شمالي البلاد.

وبعد إتمام سيطرتها على شمال حمص وجنوب حماة، تجهز حكومة النظام لإعادة تفعيل اتستراد حمص-حماة  وسط توقعات ناشطين محليين أن يفتح النظام الطريق أمام الحركة التجارية والمرورية الأربعاء القادم.

شرقي سوريا، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بالتنسيق مع الجيش العراقي على 21 كم من الحدود السورية – العراقية بمحافظة دير الزور، إذ قال قادة بـ"قسد" لـ"سمارت" إنهم يحاصرون تنظيم "الدولة الإسلامية" حاليا بمساحة 30 كم، وأنهم سيهاجمون مواقعه في قرى السوسة وهجين وباغوز فوقاني.

ميدانيا أيضا، قصفت قوات النظام بثلاث قذائف هاون قريتي الجنينة وشمرة الحصان  في دير الزور، ما أدى لمقتل طفل وجرح رجل وامرأة.

أما في الرقة القريبة، قال مصدر في "لواء ثوار الرقة"  إلى "سمارت"، إن المخابرات التابعة لـ"قسد" داهمت منازل عناصر للواء في قريتي القحطانية وربيعة واعتقلت خمسة، بتهمة إطلاق نار على حواجز "قسد".

وفي شأن متصل، طالب وفد من شيوخ العشائر "مجلس الرقة المدني" بإيقاف عمليات التجنيد الإجباري التي تنفذها "قسد".

سياسيا، زار وفد من "الجبهة الديمقراطية" التي تعتبر نفسها معارضة للنظام وتعمل في مناطق سيطرته، مقر "الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي" في مدينة القامشلي بالحسكة.

جنوبي البلاد، قررت هيئات سياسية وفصائل بالجيش السوري الحر، "الصمود ومواجهة النظام" بعد اجتماع عقدته في درعا، لمناقشة التطورات الأخيرة وحديث وسائل إعلام النظام عن عمل عسكري قريب بالمحافظة.

نفذت قوات النظام السوري حملة دهم واعتقال خلال الأيام القليلة الماضية في مدن الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، تركزت في مدن دوما وعربين وسقبا، اعتقلت خلالها نحو 20 شابا أفرجت عن 15 منهم بينما بقي ستة من أبناء سقبا مجهولي المصير.

وفي السويداء، اختطفت عصابة عنصرين سوريين من ميليشيا "حزب الله" اللبنانية بعد استدراجهما إلى المدينة بحجة التجارة بمادة "الزئبق الأحمر".

وفي آخر التطورات في حلب وإدلب، قتل عنصران من "هيئة تحرير الشام" نتيجة استهدافهما من قوات النظام بصاروخ موجه في منطقة "الملاح" بحلب.

من جهة أخرى، ارتفع عدد ضحايا الهجوم المسلح على عناصر الدفاع المدني في قرية تل حدية إلى ستة قتلى، بعد وفاة عنصر متأثرا بجراحه.

إداريا وخدميا، أصدر "مجلس إدارة مدينة أريحا" بإدلب بيانا يعلن فيه فك الارتباط مع الدوائر الموجودة في المحافظة دون توضيح أسباب ذلك.
 
وفي مناطق سيطرة "درع الفرات"، أصدرت مجالس محلية بحلب، تعميما غير ملزم للموظفين والتجار يدعوهم إلى شراء أكبر قدر ممكن من الليرة التركية التي تعاني من انهيار سريع في الفترة الأخيرة.
 

وفي شمال حماة القريب، غطت شبكة "تروكسيل" التركية  بعد تثبيت الجيش التركي نقطتي مراقبة لاتفاق "تخفيف التصعيد" المتفق عليه في محادثات "أستانة 8".

آخر المستجدات السياسية والدولية:

حصلت شخصيات وعائلات مقربة من النظام السوري على الجنسية اللبنانية، بمرسوم صادر عن الرئاسة اللبنانية.

سياسيا، قالت وسائل إعلام كورية شمالية إن رئيس النظام السوري بشار الأسد يرغب بزيارة بلادهم ولقاء نظيره كيم جونغ أون.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد الحاج 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 يونيو، 2018 8:22:33 م تقرير عسكريسياسيأعمال واقتصاداجتماعي جريمة حرب
التقرير السابق
"قسد" تنسحب من مواقع شمال حلب والنظام ينفي وجود اتفاق لانسحاب إيران من جنوبي سوريا
التقرير التالي
"جيش الثورة" يفصل أحد تشكيلاته بسبب تغاضيه عن "المصالحات" مع النظام بدرعا و"تحرير الشام" تعتزم شراء قمح الشمال السوري