"قسد" والنظام يحرقون منازل في مدينة تل رفعت واعتداء جديد على الشرطة الحرة في الباب

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 يونيو، 2018 12:22:52 م تقرير عسكريأعمال واقتصاد وحدات حماية الشعب الكردية

المستجدات الميدانية والمحلية:

أسر فصيل "أحرار الشرقية" ليل الأربعاء-الخميس، سبعة عناصر من الشرطة الحرة في مدينة الباب شرق حلب شمالي سوريا، وعاود إطلاق سراحهم لاحقا.

وفي سياق آخر، اتهم ناشطون الأربعاء، قوات النظام السوري و"وحدات حماية الشعب" الكردية، بحرق أراضي زراعية ومنازل في منطقة تل رفعت (29 كم شمال حلب) شمالي سوريا.

على صعيد منفصل، نظم نازحون في مخيم "الأبيض" ببلدة كفركرمين (40 كم غرب مدينة حلب)، شمالي سوريا، وقفة احتجاجية بسبب سوء الخدمات الصحية.

كما قتل وجرح عنصران من "هيئة تحرير الشام" خلال اشتباكات مع "جيش الأحرار" ليل الأربعاء-الخميس، في بلدة زردنا قرب مدينة إدلب شمالي سوريا، كما أصيب مدنيان.

ووسط سوريا، تراجع إنتاج الحمّص في محافظة حماة وسط سوريا، بنسبة 40 بالمئة بسبب الأحوال الجوية المتقلبة.

 وأضاف مسؤول المكتب الزراعي في المجلس المحلي لبلدة زيزون (70 كم شمال غرب حماة) معتز مواس الأربعاء، إن الأحوال الجوية تسببت بإصابة المحصول بأمراض فطرية وتعفنات بالساق والجذور ما أدى لانخفاض إنتاج الحمص إلى 100 – 125 كغ للدونم الواحد بعد أن كان العام الماضي 200  كغ.

أما جنوبا في درعا، طالب المجلس العسكري بمدينة نوى (25 كم شمال مدينة درعا) جنوبي سوريا، الأربعاء، بعزل قاضي من "دار العدل في حوران".

وبدوره لفت "رئيس مجلس القضاء الأعلى في حوران" عصمت العبسي لـ"سمارت" إنهم يعتبرون البيان "توصية"، مشيرا أنه ليس من إختصاص المجلس العسكري فصل أحد ولا يقبلون بتدخل اي جهة مدنية أو عسكرية بالقضاء.

 

إلى ذلك، قال عضو الائتلاف الوطني السوري عبد الحميد تمّو الأربعاء، إنه أضرب عن الطعام طوال فترة اعتقاله في سجون حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي "PYD".

وأفرج عن "تمّو"، الذي يشغل أيضا منصب مسؤول العلاقات الخارجية في "تيار المستقبل" الكردي، في وقت سابق الأربعاء، والذي ووصف  في تصريح خاص لـ"سمارت"، ما تعرض له بـ"الاختفاء القسري، والاعتقال التعسفي" معتبرا ذلك "جريمة ضد الإنسانية وفقا للمواثيق والقوانين الدولية".

وخدميا، استأنف المجلس المحلي في مدينة أريحا (13 كم جنوب إدلب) شمالي سوريا، مشروع صيانة أعمدة إنارة الطرقات العامة والرئيسية بعد توقفة لفترة، وذلك بتكلفة وصلت إلى 11500 دولار أمريكي.

بالمقابل، يشتكي أهالي حيي "النجارة" و"العلاوي" في مدينة عامودا بمحافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا الخاضعة لسيطرة "الإدارة الذاتية" الكردية، من قلة الخدمات المقدمة لهم وانتشار القمامة في الشوارع.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 يونيو، 2018 12:22:52 م تقرير عسكريأعمال واقتصاد وحدات حماية الشعب الكردية
التقرير السابق
"منبج العسكري" يقول إن "الوحدات" الكردية ستنسحب من منبج ومعاناة لمعتقلي سجن حماة المركزي
التقرير التالي
وفد من التحالف الدولي يزور مدينة منبج بحلب ورتل عسكري تركي جديد يدخل سوريا