وفد من التحالف الدولي يزور مدينة منبج بحلب ورتل عسكري تركي جديد يدخل سوريا

المستجدات الميدانية والمحلية:

زار وفد من "التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية" الخميس مدينة منبج (80 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، والتقى مع أعضاء من "الإدارة الذاتية" الكردية، بهدف توضيح بنود الاتفاق التركي - الأمريكي حول المنطقة.

وقال ناشط إعلامي من مدينة منبج يلقب نفسه "أبو محمد المنبجي" لـ "سمارت" إن وفد التحالف يضم عددا من المسؤولين عرف منهم مبعوث الرئيس الأمريكي إلى التحالف الدولي ويليم روبوك وبرفقته الجنرال جيمس جراد، والنقيب ويل.

في إدلب، دخل رتل عسكري تركي من قرية كفرلوسين (30كم شمال مدينة إدلب) على الحدود السورية – التركية إلى نقاط المراقبة التركية المنتشرة في وسط وشمال سوريا، بهدف تبديل النقاط.

من ناحية أخرى، أصدر "المجلس الأهلي في بلدة دركوش" (23 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا، بيانا يطلب فيه من النازحين المتواجدين في البلدة تسجيل بياناتهم للحصول على بطاقة تعريفية مؤقتة وسند إقامة، حرصا على متابعة الوضع الأمني في المنطقة.

وأثر غياب الخدمات ونسبة الدمار الواسعة على عودة الأهالي النازحين إلى منازلهم في بلدة التمانعة بإدلب، شمالي سوريا، رغم الهدوء النسبي مع انتشار الجيش التركي في نقطة المراقبة القريبة في بلدة مورك بحماة.

جنوبي البلاد، تقدمت قوات النظام السوري محافظة السويداء جنوبي سوريا بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال ناشطون إن قوات النظام سيطرت على قرية الأشرفية وبئر العورة بعد اشتباكات مع التنظيم مترافقة بقصف جوي ومدفعي على المنطقة.

وسط البلاد، انتشرت ظاهرة فوضى السلاح وإطلاق النار التي أدت لترويع المدنيين في مدينة حماة وسط سوريا الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن عناصر ميليشيا "الشبيحة" التابعين لقوات النظام يتجولون بدراجاتهم النارية في الأحياء السكنية بالمدينة ويطلقون الرصاص بشكل مكثف وعشوائي بهدف ترويع الأهالي.

أما في حمص، يقدم عناصر ميليشيا "الشبيحة" وآخرين من قوات النظام السوري في الآونة الأخيرة، مغريات للأطفال خلال البحث عن الأسلحة في مدن وبلدات الريف الشمالي.

وقال شهود عيان لـ"سمارت" الخميس، إن الظاهرة تركزت بشكل رئيسي في بلدة الحولة والقرى المحيطة بها، إذ قدم "الشبيحة" إغراءات للأطفال مقابل إعطاء معلومات عن الأسلحة والإجابة عن أسئلتهم، تمثلت بمبالغ مالية أو وجبات طعام أو جولة بالسيارة.

شمالي شرقي البلاد، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مقتل 46 عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال عملياتها العسكرية في منطقة الشدادي جنوب مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

في سياق آخر، تستأنف بلدية "الشعب" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية في مدينة المالكية (145كم شمال شرق مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، المرحلة الثانية من مشروع توسيع المنطقة الصناعية بكلفة بلغت 147 ألف دولار أمريكي.

في الرقة، أصيب أشخاص بـ"ضربة الشمس" في مخيم "طويحينة" قرب مدينة الطبقة (45 كم غرب مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا،  بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

وانتشل "فريق الإستجابة الأولية" التابع لـ"مجلس الرقة المدني" جثث من المقبرة الجماعية من ملعب "الرشيد" وسط مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

المستجدات السياسية والدولية:

* نقلت صحيفة "الغد" الأردنية الخميس، عن مصدرين وصفتهما بـ"مسؤولين التحالف الإقليمي الداعم لدمشق" قولهما إن انتشار قوات روسية في منطقة القصير (35 كم جنوب غرب مدينة حمص) على الحدود السورية اللبنانية "خطوة غير منسقة".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
"قسد" والنظام يحرقون منازل في مدينة تل رفعت واعتداء جديد على الشرطة الحرة في الباب
التقرير التالي
مجزرة شمال إدلب بقصف جوي يرجح أنه روسي وإنزال خبراء أمريكيين في مدينة الرقة