مجزرة شمال إدلب بقصف جوي يرجح أنه روسي وإنزال خبراء أمريكيين في مدينة الرقة

تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 يونيو، 2018 1:38:51 م تقرير عسكريسياسيأعمال واقتصادفن وثقافة عدوان روسي

المستجدات الميدانية

قتل وجرح عشرات المدنيين ليل الخميس - الجمعة، بقصف جوي من طائرات حربية يرجح أنها روسية على الأحياء السكنية في بلدة زردنا (16 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، وسط استمرار عمليات البحث عن ضحايا تحت الأنقاض.

وقال الدفاع المدني في إدلب إن طائرات حربية يرجح أنها روسية شنت غارتين على منازل المدنيين في زردنا، ما أدى لمقتل أكثر من 45 مدنيا بينهم ما لايقل عن ثماني نساء وثمانية أطفال وعناصر من الدفاع المدني، إضافة لإصابة أكثر من 80 آخرين.

وأشار الدفاع المدني أن حصيلة القتلى والجرحى بالمجزرة ما تزال أولية بسبب استمرار عمليات البحث عن ضحايا تحت الأنقاض ونظرا لخطورة بعض الإصابات، بينما أفاد ناشطون أن الغارات أسفرت عن مقتل عنصر من الدفاع المدني على الأقل وجرح نحو أربعة آخرين.

 

كثفت قوات النظام السوري ليل الخميس - الجمعة، قصفها على مدن وقرى شمالي حماة وسط سوريا، لليوم الثاني على التوالي.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت"، إن قوات النظام المتمركزة في مدينتي محردة وحلفايا وقرية الجبين قصفت بالمدفعية الثقيلة مدينة كفرزيتا وقرية الزكاة، والأربعين، وحصرايا، وتل الصخر والجيسات، اقتصرت أضرارها على المادية.

وأوضحوا أن القصف أدى لحرائق في الأراضي الزراعية بين مدينة كفرزيتا وقرية الزكاة.

 

قال مصدر عسكري من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الخميس، إن مروحية أمريكية هبطت في مدينة الرقة وأنزلت خبراء عسكريين فيها.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه في تصريح إلى "سمارت"، أن طائرة أمريكية نوع "أباتشي" هبطت في الفرقة 17 وأنزلت الخبراء العسكريين، دون ذكر عددهم أو مهامهم.

 

استعرض الجيش السوري الحر الخميس، قواته في مدينة درعا جنوبي سوريا، بغاية توجيه رسالة تحذيرية للنظام السوري والميليشيات الموالية له.

وشارك بالاستعراض العسكري عشرات المقاتلين والآليات إضافة إلى الأسلحة الثقيلة كالصواريخ.

وقال رئيس فوج الهندسة والصواريخ أدهم كراد بتصريح إلى "سمارت" إن الرسالة للنظام أننا قادرون على طرد جميع الميليشيات الأجنبية من الأراضي السورية وللتأكيد على أهداف الثورة السورية بإسقاط النظام وتحقيق الحرية بـ"وطن شامل للجميع".

 

سلم مدراء المدارس في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، الخميس، جلاءات مدرسية خاصة بـ "درع الفرات" للطلاب من كافة المراحل الدراسية للمرة الأولى، بإشراف المكتب التعليمي في المجلس المحلي للمدينة وبالتعاون مع الحكومة التركية.

وأقيمت احتفاليات في عدة مدارس بمدينة الباب وذلك لتسليم الجلاءاتب حضور نائب والي مدينة غازي عينتاب التركية تورغاي أرجين، ذلك بعد عام على سيطرة الفصائل على مدينة الباب بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

 

بدأت بلدية "الشعب" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية في بلدة الجوادية (110 كم شمال شرقي الحسكة) شمالي شرقي سوريا، تنفيذ مشروع صرف صحي بكلفة 27 مليون ليرة سورية.

وقالت المسؤولة الإعلامية في البلدة كاترين محمد لـ "سمارت" الخميس، إن مدة المشروع ثلاثة أشهر ويهدف إلى تركيب مجاري صرف صحي في الأحياء السكنية الجديدة وغير المخدمة في البلدة.

 

اشتكت نساء أرامل في مخيم شمارخ قرب مدينة اعزاز بريف حلب شمالي سوريا من سوء الأوضاع المعيشية في ظل قلة المساعدات المقدمة لهن وعدم توفر معيل لديهن بسب فقدان غالبيتهن لأزواجهن بقصوفات للنظام على مناطقهم.

ويتألف المخيم من أربعة قطاعات يضم أحدها أكثر من 30 أرملة معظمهن من ريف حلب الشرقي والجنوبي، لا يملكن مصدرا للدخل، ويعتمدن على المساعدات المقدمة من قبل بقية الأهالي أو بعض الجمعيات الإغاثية.

وقالت "أم خالد" إنها وصلت إلى المخيم قبل نحو عام، مع أطفالها السبعة بعد مقتل زوجها بقصف جوي لطائرات النظام الحربية، مضيفة أنها تعتمد على بيع بعض المنسوجات التي تحيكها لتأمين مصروف عائلتها.

 

المستجدات السياسية

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس، رئيس النظام السوري بشار الأسد من الرد الإسرائيلي في حال أطلق نيرانه مجددا عليها.

وقال "نتنياهو" في تصريح أدلى به خلال مؤتمر بمعهد التبادل السياسي في العاصمة البريطانية لندن إن "الأسد لم يعد في مأمن" في حال سمح لإيران بمهاجمة إسرائيل من الأراضي السورية.

وأكد "نتنياهو" أن إسرائيل لن تسمح بتمركز قوات إيرانية في سوريا، مضيفا "لن تقتصر تبعات ذلك على القوات الإيرانية بل على نظام الأسد أيضا"، داعيا إياه أن يأخذ "الأمر جديا" في عين الإعتبار.

 

أفرجت "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" شمالي سوريا، الخميس عن عدد من السجناء الموقوفين لديها بموجب قرار عفو أصدرته قبل أيام.

وذكرت وسائل إعلام تابعة لـ "تحرير الشام" أن "حكومة الإنقاذ" أفرجت عن عدد من السجناء المشمولين بقرار العفو، دون ذكر أعدادهم، مضيفة أن إطلاق سراحهم جرى بحضور كل من رئيس "الحكومة" محمد الشيخ، ووزير العدل إبراهيم شاشو.

وأصدرت وزارة العدل التابعة لـ "حكومة الإنقاذ" الأحد، قرارا يتضمن عفوا عاما عن السجناء الموقوفين لديها بمناسبة شهر رمضان، واقتراب "عيد الفطر".

الاخبار المتعلقة

تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 يونيو، 2018 1:38:51 م تقرير عسكريسياسيأعمال واقتصادفن وثقافة عدوان روسي
التقرير السابق
وفد من التحالف الدولي يزور مدينة منبج بحلب ورتل عسكري تركي جديد يدخل سوريا
التقرير التالي
122 قتيلا وجريحا بـ"مجزرة زردنا" ودعوة قضائية ضد ضابط كبير في قوات النظام