استياء من التجار لعدم تقديم خدمات مقابل الضرائب في مدينة اعزاز (فيديو)

اعداد عبد الله أبو يوسف| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 8 حزيران، 2018 19:30:24 تقرير حيأعمال واقتصاداجتماعيإدارة محلية

سمارت-حلب

أبدى عدد من التجار من أصحاب المحال في أسواق مدينة اعزاز قرب حلب شمالي سوريا، استياء كبيرا من عدم تقديم خدمات مقابل الضرائب التي يطالب المجلس المحلي بدفعها مرتين كل عام متسائلين عن مصير الأموال التي يجنيها المجلس، بينما قال المجلس المحلي الضرائب ضرورية.

وقال أيوب عكاش صاحب محل تجاري في حديث مع "سمارت"، إن المجلس يفرض الضرائب على جميع المحال والبسطات، منتقدا فرضها على أصحاب البسطات الذين لجأوا لهذا العمل لتأمين قوت يومهم، وأضاف أن المجلس "يعسر الأمور على المواطن بدل تيسيرها".

وشدد "عكاش" على أنه يرفض الضرائب بشكل كامل لأن محله التجاري لا يستطيع تأمين إيجار العمال والمستلزمات ودفع فواتير المياه والكهرباء، وتابع: "لو كنا نرى تحسينات كنا دفعنا ضرائب (...) لكن المدينة من السيء للأسوء (...) فالطرقات غير معبدة بشكل جيد والمجلس يقوم بمشاريع غير ضرورية".

كما اشتكى عماد الطويل صاحب محل صرافة، من الضرائب الكبيرة المفروضة من المجلس، وقال: "بداية كنت أدفع 4 آلاف ليرة سورية كضريبة ومن ثم اشتركت في غرفة التجارة وأصبحنا ندفع  ضريبة سنوية 20 ألف ليرة إضافة إلى دفع مبالغ أخرى تصل أحيانا إلى 250 دولار أمريكي".

وتسائل "الطويل" عن كيفية إنفاق المجلس المحلي للضرائب المجموعة وأضاف: "المجلس المحلي شكلته تركيا وعينت موظفيه الذين يأخذون رواتبهم من الشعب والضرائب".

كما أكد التاجر محمد كسيبة لـ"سمارت"، أن المجلس المحلي لم يقم بأي أعمال لخدمة المحال التي يأخذ منها الضرائب، فالسوق الشعبي بحاجة إلى ترميم سقفه كما أن المجلس لم يضع أي خطة للقضاء على الجرذان المنتشرة في السوق.

بالمقابل قال مدير المكتب المالي (فرع جباية الضرائب) في المجلس المحلي باسل حج حمدان لـ"سمارت"، إن الضرائب نظام معترف به دوليا وضرورية لأي بلد بحاجة للنهوض والاعتماد على نفسه، لذلك كان إيجاد نظام الضرائب أمر ملح جدا لـ"خدمة البلد".

وأضاف "حج حمدان" أن المجلس لديه لجان تقييم وتقدير تقوم بمسح المحلات وتقدير "الضريبة الرمزية" وفق ثلاث شرائح، وتابع: "كثير من المحلات لا تسدد الضرائب ولا يوجد لدينا أي إجراء قانوني لا في عملية الجباية ولافي المتابعة ومحاسبة الممتنعين".

وأوضح "حج حمدان" أن قيمة الضرائب تتراوح ما بين 5 و 10 آلاف ليرة كل ستة أشهر، مشيرا أن الإيرادات من جمع الضرائب "ضعيفة" إذ أن المدينة تحوي نحو ألفي محل تجاري بينهم أكثر من 200 مغلقين، ونحو 600 يرفضون دفع الضرائب والعدد بازدياد، نتيجة عدم وجود مساءلة، على حد قوله.

وأشار "حج حمدان" أنهم المبلغ الوسطي للضرائب كل ستة أشهر نحو 7 ملايين ليرة سورية (نحو 15.5 ألف دولار أمريكي).

وقال المسوؤل إن المجلس يعمل على عدة مشاريع منها مشروع الكهرباء والمياه التي بدأت تتوفر لـ50 بالمئة من منازل المدينة، إضافة إلى صيانة بعض المدارس وتعبيد شوارع وإنشاء شبكة صرف صحي، واستدرك قائلا إن مدينة اعزاز في الأساس كانت غير مهيئة لاستقبال مئة ألف نسمة وتحوي اليوم 500 ألف.

ولجأت عدة مجالس محلية في سوريا لفرض ضرائب على التجار والأعمال التجارية لتغطية عجزها عن تأمين المبالغ اللازمة للقيام بالخدمات، إذ أن الحكومة السورية المؤقتة تعجو عن تغطية كافة المتطلبات بينما تعتمد المجالس على المنظمات الإنسانية في تنفيذ المشاريع.

       

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله أبو يوسف| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 8 حزيران، 2018 19:30:24 تقرير حيأعمال واقتصاداجتماعيإدارة محلية
التقرير السابق
المظاهرات تعود إلى مدينة الرقة ضد "قسد" وتشكيل تنسيقية لإدارة الحراك
التقرير التالي
أحزاب كردية و"مجلس سوريا الديمقراطي" يبدون استعدادهم التفاوض مع النظام دون شروط مسبقة