أحزاب كردية و"مجلس سوريا الديمقراطي" يبدون استعدادهم التفاوض مع النظام دون شروط مسبقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 يونيو، 2018 2:30:46 م تقرير حي سياسي وحدات حماية الشعب الكردية

سمارت-الحسكة

أبدت أحزاب كردية و"مجلس سوريا الديمقراطية" المدعوم من التحالف الدولي، استعدادهم لخوض مفاوضات مع النظام السوري في دمشق دون شروط مسبقة، خلال لقائهم مع "الجبهة الديمقراطية السورية" في مدينة القامشلي بالحسكة، شمالي شرقي سوريا، والتي تعتبر من المعارضة التي تعمل تحت سقف النظام.

والتقت "الجبهة الديمقراطية" في القامشلي عدة أحزاب سياسية أبرزها "مجلس سوريا الديمقراطي" و"حركة المجتمع الديمقراطي" وعشائر عربية و"الاتحاد السيرياني" و"ومجلس الكنائس".

وقال الأمين العام لـ"الجبهة"، محمود مرعي في تصريح إلى "سمارت" الجمعة، إن جميع الجهات التي التقوها أكدت جاهزيتها لبدء "حوار سوري-سوري" والذهاب إلى دمشق دون شروط مسبقة.

وأضاف "مرعي" أنهم في "الجبهة" يؤمنون بـ"الحل السياسي دون شروط مسبقة أو تدخل خارجي وعبر مؤتمر يعقد في دمشق".

وأشار "مرعي" أنهم لم يحملوا أي رسالة من النظام السوري للأحزاب في القامشلي، إلا أنهم مستعدون للعب دور الوسيط بين الطرفين.

وتابع: "التجاوب الذي لمسناه من القوى الكردية والعشائر العربية وكل مكونات المجتمع في القامشلي كان مسعا لبدء الحوار السياسي (...) ونرى أن الظروف مواتية وإيجابية لبدء حوار بين مجلس سوريا وحركة المجتمع الديمقراطي و(الدولة السورية)".

وقال "مرعي" خلال مؤتمر صحفي، وضعوا خلاله علم النظام خلفهم، إن زيارتهم إلى القامشلي حققت إنجازات كبيرة واتفاقات مشتركة.

وقالت المتحدثة باسم "الجبهة الديمقراطية" ميس كريدي خلال المؤتمر، إنهم لايردون أن تتكرر "تجربة عفرين" في منطقة أخرى (التي سيطر عليها الجيش التركي والجيش السوري الحر وطردوا قوات سوريا الديمقراطية منها).

وطالبت "كريدي" الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعم "مجلس سوريا الديمقراطي" بعدم التدخل في الشؤون السورية وأن تترك للسوريين قرارهم الذاتي.

وحول رفع العلم قالت "كريدي" إن الجهات التي التقوهم في القامشلي قالت إن ليس لديها حساسية من رفع العلم وتابعت: "نحن مع العلم .. نحن مع (الجيش) .. ومع التغيير الديمقراطي بالوسائل الديمقراطية".

وقال عضو الهيئة الرئاسية في "مجلس سوريا الديمقراطية"  حكمت حبيب في تصريح إلى "سمارت"، إنهم في المجلس يؤيدون فكرة الحوار مع النظام في دمشق أو القامشلي أو اي مدينة سورية.

واعتبر أن "قوات سوريا الديمقراطية" وقوات النظام هما القوتين الوحيدتين الفاعلتين في سوريا، إذ الأولى تسيطر على 30 بالمئة من البلاد والثانية تسيطر على مساحات واسعة منها، وتابع: "لذلك من الممكن أن نجلس على طاولة تفاوض وحوار".

وأضاف "حبيب" أن "مجلس سوريا" يحمل "مشروعا وطنيا" يستطيع من خلاله مفاوضة جميع السوريين، مشددا على أنهم  لا ينفذون مشروعا أمريكيا، ويرفضون أي تواجد عسكري في مرحلة ما بعد الحل السياسي في سوريا إن كان أمريكيا أو تركيا أو إيرانيا.

ويطمح "المجلس" (الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية) إلى نظام حكم لامركزي في سوريا، وأعلن من أجل ذلك إقامة "نظام فيدرالي" في مناطق سيطرته واجه اعتراضا ورفضا محليا وإقليميا ودوليا.

وتابع "حبيب": "القضية ليست أن نقبل التفاوض مع النظام دون شروط مسبقة (...) نحن لدينا مشروع نطرحه للنقاش للوصول إلى سوريا ديمقراطية".

ولم يستبعد "حبيب" عودة المناطق الواقعة تحت سيطرتهم إلى "تحت سقف" النظام بعد الحوار والنقاش وإنشاء "جيش وطني تكون قوات سوريا الديمقراطية ضمنه (...) تحت سقف دستور توافقي يكون فيه نظام الحكم لامركزي لكل السوريين".

وشدد "حبيب" على أن "لا أحد يستطيع أن يجتزأ أي أرض سورية" في إشارة لاتهامهم بأنهم يسعون للانفصال عن سوريا لا تحقيق فيدرالية، وأضاف: "هذا ليس مشروع كردي (...) نعم هناك أكراد لكنهم سوريون بالنهاية ومن حقهم التقدم بمشروع وطني".

ويأتي ذلك بعد أيام من تعهد رئيس النظام "بشار الأسد" باستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، وقال "الأسد": إن النظام بدأ "بفتح الأبواب أمام المفاوضات مع قسد"، مردفا "هذا هو الخيار الأول وإذا لم يحدث ذلك، سنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة (..) وعلى الأمريكيين أن يغادروا، وسيغادرون بشكل ما".

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 9 يونيو، 2018 2:30:46 م تقرير حي سياسي وحدات حماية الشعب الكردية
التقرير السابق
استياء من التجار لعدم تقديم خدمات مقابل الضرائب في مدينة اعزاز (فيديو)
التقرير التالي
تضارب في المواقف حول متابعة كأس العالم المقام في روسيا أو مقاطعته (فيديو)