ضحايا بقصف للنظام في أول أيام عيد الفطر والولايات المتحدة تهدد بإجراءات حازمة ضد خروقات النظام

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 يونيو، 2018 12:03:52 م تقرير عسكريأعمال واقتصاداجتماعي مجتمع أهلي

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل ستة مدنيين وجرح 11 آخرون بينهم 9 أطفال الجمعة، في أول أيام عيد الفطر، نتيجة  قصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينة الحارة وبلدتي عقربا وكفرشمس شمال  درعا جنوبي سوريا.

وذكر الناشطون أن فصائل الجيش الحر ردت على قصف النظام باستهدف مواقعه في بلدتي دير العدس والهبارية وتل الشعار، دون توفر معلومات عن حجم الإصابات في صفوف قوات النظام.

وتأثرت حركة الأسواق في مدينة نوى شمال غرب درعا قبيل عيد الفطر بارتفاع أسعار البضائع وقلتها، إضافة إلى احتكار بعض التجار للسلع، حيث أرجع أحد المهجرين من مدينة الشيخ مسكين ارتفاع الأسعار للحصار الذي تفرضه قوات النظام على المنطقة ما أثر على الأهالي والمهجرين والنازحين.

 

إلى ذلك، قتل مدنيان وجرح ثلاثة آخرون بقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام السوري أثناء زيارة الأهالي لمقبرة في مدينة اللطامنة بحماة وسط سوريا، حيث قال ناشطون محليون لـ"سمارت"، إن قوات النظام المتمركزة عند حاجز المصاصنة استهدف المقبرة الشمالية للبلدة بقذائف مدفعية وصاروخ "كورنيت" ما أدى لمقتل مدنيين اثنين وجرح ثلاثة آخرين.

بالمقابل أعلن "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر قصف مواقع لقوات النظام في قرية الصفصافية والمحطة الحرارية بمدينة محردة بقذائف المدفعية ردا على قصف المدنيين.

وفي سياق مواز، أبدى أهال من مدينة حماة الخاضعة لسيطرة قوات النظام استياءهم من استمرار اعتداء عناصر وميليشا النظام عليهم دون محاسبتهم.

وقال مصدر محلي رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية في تصريح إلى "سمارت"، إن ضابطا وعناصر من الشبيحة في حي المرابط بحماة اعتدوا بالضرب المبرح على شخص أعزل لأنه اصطدم "قليلا" بسيارتهم.

وأشار المصدر أن حالات الإعتداء تتكرر من قبل عناصر وشبيحة النظام على الأهالي العزل دون محاسبتهم من الجهات المعنية.

وغيّبت الأعمال العسكرية وما رافقها من نزوح طقوس العيد عن أهالي قرى منطقة جبل شحشبو شمال حماة، حيث قالت إحدى النازحات من قرية شحشبو إنهم حرموا مظاهر العيد وتحضيراته بسبب الأعمال العسكرية والفقر الذي نتج عنها ولم يعد للفرح مكان في نفوسهم.

وقال أحد أهالي قرية تل هواش ويلقب نفسه "أبو ركان"  لـ "سمارت" إن طقوس العيد خلال سبع سنوات اختلفت وغابت بعضها كليا بما فيها المأكولات الخاصة التي يصنعونها أول يوم العيد برغم انخفاض أسعار تكاليفها.

في أثناء ذلك، كثفت الشرطة "الحرة" في بلدة أورم الكبرى غرب حلب دوريتها على مداخل البلدة وفي أسواقها قبيل عيد الفطر، كما ضاعفت أعداد عناصرها في محاولة لضبط الأمن، حيث قال رئيس مركز شرطة أورم الكبرى النقيب غسان الشيخ إن عدد العناصر المنتشرين في البلدة يكون عادة نحو 10 إلى 12 عنصرا، بينما بلغ عدد عناصر الدوريات المنتشرين حاليا بين 18 و 20 عنصرا.

وحددت المؤسسات الدينية في سوريا، يوم الجمعة كأول أيام عيد الفطر، حيث هنأت "نقابة أهل العلم الشرعي في حوران" التابعة لمجلس محافظة درعا "الحرة" المواطنين بالعيد، كما أصدرت "وزارة الأوقاف والدعوة والإرشاد" بـ"حكومة الإنقاذ"بيانا يتضمن الأمر ذاته.

وبدوره، أعلن القاضي الشرعي الأول ب‍دمشق محمود المعراوي في مناطق سيطرة النظام السوري أنه "ثبت بالوجه الشرعي أن أول شهر شوال لعام 1439 هجري هو يوم الجمعة، وفق وسائل إعلام النظام.

 

 

أما في الحسكة، فقال مصدر عسكري من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الخميس، إن رتلا عسكريا يتألف من 4 شاحنات أمريكية وفرنسية محملة بالمعدات والذخائر العسكرية إضافة إلى عربات نوع "هامفي" وحافلات محملة بالعناصر دخل إلى منطقة الشدادي جنوب الحسكة.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ "سمارت"، إن الرتل قدم من القاعدة العسكرية في مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الخميس، أن بلادها ستقدم 6.6 مليون دولار أمريكي لمنظمة "الدفاع المدني السوري" ووكالة توثق انتهاكات حقوق الإنسان.

وقالت الوزارة إن المبلغ سيقدم لـ "الدفاع المدني" وللآلية الدولية المحايدة والمستقلة التي تجمع وتحلل أدلة على انتهاكات القوانين الدولية لحقوق الإنسان.

كذلك قالت الولايات المتحدة الجمعة، في بيان صادر عن وزارة الخارجية إنها ستتخذ إجراءات حازمة ردا على خروقات قوات النظام السوري لاتفاق "تخفيف التصعيد" جنوبي غربي سوريا.

وطالب البيان، روسيا باستخدام نفوذها الدبلوماسي والعسكري لمنع النظام من شن هجمات وعمليات عسكرية هناك.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 يونيو، 2018 12:03:52 م تقرير عسكريأعمال واقتصاداجتماعي مجتمع أهلي
التقرير السابق
السوريون يتحضرون لعيد الفطر ولبنان يطالب بعودة اللاجئين دون انتظار الحل السياسي في سوريا
التقرير التالي
قتلى وجرحى بقصف للتحالف الدولي بدير الزور وحواجز النظام تطلب "عيدية" من السكان بمدينة حماة