عشرات القتلى للنظام وميليشيات إيرانية وعراقية وأفغانية بقصف جوي مجهول شرق سوريا

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل عشرات العناصر لقوات النظام والميليشيات العراقية والأفغانية والإيرانية الموالية لها بقصف جوي على موقع للأولى في قرية الهري التابعة لمدينة البوكمال (120 كم شرق مدينة دير الزور) شرقي سوريا.

وقال ناشطون موالون الاثنين، على صفحاتهم بمواقع التواصل الإجتماعي إن قصف جوي استهدف ميليشيات "الحشد الشعبي" العراقي وعناصر إيرانية وميليشيا "فاطميون" الأفغانية، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات.

وبدورها أشارت وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) أن عدد القتلى وصل إلى 38 عنصرا، بينما اعترفت قناة "الميادين" الموالية لإيران بمقتل 20 عنصرا من ما وصفتهم بـ"فصائل المقاومة" على الحدود السورية - العراقية.

ونفت وزارة الدفاع  الأمريكية تنفيذ سلاح الجو التابع لها أو طائرات التحالف الدولي الذي تقوده ضربات على مواقع عسكرية لقوات النظام السوري بمنطقة البوكمال شرق مدينة دير الزور شرقي سوريا.

في الرقة، قتل وجرح عدد من المدنيين وعناصر لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، نتيجة انفجار قذيفة في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا.

وقال مصدر عسكري من "قسد" بتصريح إلى "سمارت" إن مجهولين ألقوا قذيفة "أر بي جي"  قبل يوم على آلية عسكرية لهم في شارع الكهرباء ما أدى لمقتل مدني وثلاثة عناصر منهم إضافة إلى جرح مدنيين اثنين وثلاثة عناصر نقلوا على إثرها إلى مشفى "دار الشفاء".

شمالي البلاد، أعلن فصيل "جيش الأحرار" العامل في محافظة إدلب شمالي سوريا مقتل نائب قائده العام خليل اسماعيل عرسان وابنه بعد تعرضهما لإطلاق نار من قبل مجهولين فجر الاثنين.

وقال "جيش الأحرار" في بيان اطلعت عليه "سمارت" خليل عرسان المعروف باسم "أبو اسماعيل جوباس" قتل مع ابنه الأكبر "اسماعيل" جراء تعرضهما لإطلاق نار أثناء خروجهما من المسجد بعد صلاة الفجر.

وقتل شخص وجرح آخرون نتيجة اشتباك بين عائلتين بمنطقة سهل الروج جنوب غرب إدلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون إن مشادة كلامية جرت بين الطرفين في قرية "سيجر" وتطورت إلى اشتباك بالأسلحة ما أدى لمقتل شخص وجرح أربعة آخرين، في حين لم تعرف أسباب الخلاف الحقيقية.

في حلب، جرح مدنيان نتيجة قصف لقوات النظام السوري على أراضي زراعية قرب قرية زمار التابعة لمنطقة جبل سمعان جنوب حلب شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت"، إن امرأة ورجل أصيبا بجروح خفيفة أثناء حصادهما محصول اليانسون إضافة إلى عطب ألية "الحصادة" (آلة تحصد محصول الحبوب) إثر قصف قوات النظام بقذائف المدفعية على أراض زراعية.

وقبضت الشرطة "الحرة" في بلدة الراعي (54 كم شمال شرق حلب) شمالي سوريا، على عصابة تقوم بقطع الطرق بهدف سرقة المدنيين.

وقالت الشرطة عبر وسائل إعلامها، إنها اشتبكت مع أفراد العصابة على طريق الراعي - جرابلس لمدة نصف ساعة وألقت القبض على اثنين منهم فيما لاذ البقية بالفرار.

إنسانيا، منع الفقر وضرورة العمل لتأمين لقمة العيش أربعة أطفال في مدينة اعزاز قرب حلب، شمالي سوريا، من مشاركة أقرانهم فرحة العيد والاستمتاع بلحظات الفرح والسرور التي يعيشها جل الأطفال هناك.

لم تختلف أيام العيد الثلاثة (الجمعة، السبت، الأحد) عن الأخرى بالنسبة لـ"خلود" وأخوتها الثلاثة، الذين استيقظوا كالعادة في الساعة السادسة صباحا (بالتوقيت المحلي)، واتجهوا إلى الشوارع لجمع مادة "النايلون" لبيعها وتوفير الطعام لهم ولوالدهم المريض الذي لا يقوى على العمل.

المستجدات السياسية والدولية:

أكد الأردن على أهمية اتفاق "تخفيف التصعيد" المنفذ بمحافظات سوريا الجنوبية برعاية روسية أمريكية أردنية.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بيترا) عن وزير الخارجية أيمن الصفدي قوله إن الاتفاق يعتبر الأكثر نجاحا بين اتفاقات وقف إطلاق النار، لافتا أن بلاده تجري اتصالات مع موسكو وواشنطن للحفاظ عليه و"ضمان عدم تفجر القتال".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
"قسد" تتقدم على حساب تنظيم "الدولة" جنوب الحسكة وعائلات مهجرة بحلب تستعد للعودة إلى غوطة دمشق
التقرير التالي
تصعيد عسكري جنوبي البلاد وتركيا تسيير دوريات في منطقة منبج ضمن إطار الاتفاق مع أمريكا